مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تيسير خالد : ما نحتاجه من مجلس الأمن اعتراف بدولة فلسطين وسقف زمني لنهاية الاحتلال

تيسير خالد

تاريخ النشر: 2015-04-24 | 11:18

تيسير خالد

امد/ نابلس: صرح تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن ما يحتاجه الفلسطينيون بعد سنوات من المفاوضات العقيمة مع الجانب الاسرائيلي ليس اعتماد قرار توافقي ومتوازن في مجلس الامن يحدد المعايير للوضع النهائي وجدولا زمنيا للمفاوضات، بقدر ما هم بحاجة الى احترام دول مجلس الامن الدولي لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع الفلسطيني والعربي - الاسرائيلي بما فيها قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 19/67 لعام 2012، والذي اعترفت فيه دول العالم بأغلبية ساحقة بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، بما فيها القدس ودعت الى وضع سقف زمني لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967، وعارضته فقط كل من إسرائيل، الولايات المتحدة، كندا، جمهورية التشيك، بنما ، ودول لا يزيد عدد سكانها مجتمعة عن المليون نسمة كجزر مارشال، ميكرونيزيا، ناورو، وبالاو.
جاء ذلك تعقيبا على ما تتداوله اوساط سياسية ودبلوماسية بشأن توجه فرنسي – نيوزيلاندي مشترك يسعى لبلورة مشروع قرار لتسوية الصراع الاسرائيلي - الفلسطيني، وتقديمه لمجلس الامن وفق صيغة تنطلق من حدود العام 67 باعتبارها اساس المفاوضات حول الحدود الجديدة مع تبادل للاراضي، ومن اعتبار القدس عاصمة للدولتين (دولة اسرائيل ودولة فلسطين) الى جانب البحث عن "حل منطقي" لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين وفق الصيغة التي تضمنها مشروع القرار الفرنسي السابق ، والذي حاولت فرنسا تسويقه دوليا نهاية العام الماضي
وأضاف أن مشروع القرار الذي تسعى فرنسا بالتعاون مع نيوزيلاندا لبلورته والاتفاق عليه مع قوى اقليمية ودولية قبل طرحه على مجلس الامن لاعتماده أساسا لاستئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي لا يختلف عن مشروع القرار، الذي طرح على مجلس الامن الدولي نهاية العام الماضي، والذي رفضته فصائل العمل الوطني الفلسطيني، بسبب سقفه السياسي والقانوني الهابط في جوهره وبسبب موقفه من القدس ومن الاستيطان ومن حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة
ودعا تيسير خالد، جميع الدول والجهات الدولية المعنية بالتوصل الى تسوية سياسية شاملة وعادلة للصراع الفلسطيني الاسرائيلي، بمن في ذلك فرنسا الى احترام ارادة الاجماع الوطني الفلسطيني، التي تبلورت في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني في دورة اجتماعاته الاخيرة مطلع آذار الماضي والتي أكدت على ان أي قرار جديد في مجلس الامن يجب ان يضمن تجديد الالتزام بقرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية والصراع الفلسطيني الاسرائيلي، وبما يضمن تحديد سقف زمني لانهاء الاحتلال وتمكين دولة فلسطين من ممارسة سيادتها على ارضها المحتلة عام 1967 بما فيها العاصمة القدس، وحل قضية اللاجئين وفقا للقرار 194، وفي اطارمؤتمر دولي ، ينهي الانفراد الاميركي ، الذي دمر بانحيازه السافر للسياسة العدوانية الاستيطانية الاسرائيلية جميع فرص التسوية السياسية
وأكد في الوقت نفسه أن الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية وقيادته السياسية ممثلة باللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لا يمكن أن تكون طرفا في أي توجه الى مجلس الأمن الدولي من شأنه أن يخفض سقف الحقوق والمصالح الفلسطينية عن المستوى الذي قرره المجلس المركزي وتضمنته قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية والصراع الفلسطيني – الاسرائيلي

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط