مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تيسير خالد: فلسطين قالت "لا" لإدارة ترامب وأجمعت على رفض صفقة القرن ومقاومتها

تيسير خالد: فلسطين قالت "لا" لإدارة ترامب وأجمعت على رفض صفقة القرن ومقاومتها

تاريخ النشر: 2018-05-29 | 14:01

أمد/ رام الله: استقبل تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة شؤون المغتربين، سفير جمهورية الإكوادور في فلسطين خافيير سانتوس بلازارتي، يرافقه الوزير المفوض لويس اريانو خيباخا، وحسن قطامي من طاقم السفارة، حيث هنّأ السفير بلازارتي خالد بنجاح أعمال المجلس الوطني الفلسطيني وإعادة انتخابه عضوا في اللجنة التنفيذية، وحضر اللقاء من دائرة شؤون المغتربين كل من مديرها العام نهاد أبو غوش، وشادي زهد مدير الدائرة العربية، وشفيقة منصور مديرة العلاقات العامة والإعلام.

وجرى خلال اللقاء استعراض واقع العلاقات الفلسطينية الاكوادورية وآفاق تطويرها على المستويين الرسمي والشعبي، حيث أشاد خالد بمواقف الإكوادور الداعمة لنضال الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، ومبادرتها للاعتراف بدولة فلسطين، فضلا عن موقفها ضد القرارات العدوانية لإدارة الرئيس ترامب، وتصويتها في الأمم المتحدة  لصالح فلسطين.

وعرض خالد الموقف الفلسطيني الموحد تجاه التطورات السياسية الأخيرة وخاصة ما يسمى صفقة القرن، والتي هي مشروع لتصفية القضية الفلسطينية بشطب قضيتي القدس واللاجئين، وتكريس الواقع الاستيطاني، وبقاء السيطرة الاحتلالية الإسرائيلية على أكثر من نصف مساحة الأراضي الفلسطينية المحتلة والحدود والمعابر والأجواء، وأكد أن الشعب الفلسطيني يجمع بكل قواه وتياراته السياسية ومؤسساته على رفض هذه الصفقة ومقاومتها. واشار إلى أن فلسطين قالت "لا " للإدارة الأميركية وهو ما لم تستطع دول وقوى كبرى الإقدام عليه، لا سيما وأن إدارة ترامب انتقلت من موقع الدعم والانحياز للاحتلال  إلى موقع المشاركة في العدوان على الشعب الفلسطيني.

كما عرض خالد نتائج أعمال الدورة الأخيرة للمجلس الوطني الفلسطيني الذي جدد رفض الشعب الفلسطيني لصفقة القرن، وقرر إعادة صياغة العلاقة مع الاحتلال باعتباره عدوا محتلا وليس شريكا في اي عملية سلام، كما قرر وقف التنسيق الأمني والتحرر من كافة القيود التي فرضتها على شعبنا اتفاقات اوسلو وبروتوكول باريس، واستخدام أدوات القانون الدولي لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.

وتطرق خالد إلى الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وشملت المجاز المروعة ضد آلاف المتظاهرين السلميين في مسيرات العودة ما أدى لاستشهاد أكثر من 125 مواطنا فلسطينيا وجرح الآلاف، وقال أن الإدارة الأميركية ودولة الاحتلال تستغلان الكارثة الإنسانية التي ساهمتا في صنعها وتفاقمها، كما تستغلان الانقسام لمحاولة تمرير حل ينتقص من الحقوق الوطنية الفلسطينية، مؤكدا على أن الاحتلال هو المسؤول الأول عن تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة، وأن قضية غزة هي قضية الشعب الفلسطيني، التي هي حقوق وطنية وسياسية وليست مجرد وضع إنساني طارىء.

ودعا خالد دولة الإكوادور إلى مساعدة الشعب الفلسطيني من خلال موقعها المؤثر في دول أميركا الجنوبية والوسطى في ضوء تفلّت بعض هذه الدول من التزاماتها بموجب القانون الدولي، وقيامها بنقل سفاراتها من تل أبيب للقدس المحتلة، وأشار إلى أن شعوب أميركا اللاتينية التي انتقلت بنجاح من نظم الاستبداد والفساد إلى الحياة الديمقراطية هي التي تدعم الشعب الفلسطيني وحقوقه في الحرية والاستقلال، بينما تواصل الدول الفاسدة والتابعة الاحتكارات الأميركية ارتباطاتها بالسياسات العدوانية للإدارة الأميركية.

وأشار إلى نشاط الجالية الفلسطينية في الإكوادور التي تلعب دورا ناشطا ومميزا في مسيرة التنمية في هذا البلد الصديق وفي تعزيز العلاقات الفلسطينية والعربية مع الإكوادور وباقي دول القارة.

من جانبه جدد سفير الإكوادور دعم بلاده لحقوق الشعب الفلسطيني ونضاله العادل من أجل الحرية والاستقلال، وأعرب عن سعادته لوجوده في فلسطين، واهتمام حكومة بلاده وشعبها بحقيقة ما يجري في فلسطين من جرائم وانتهاكات فظيعة، وقال أن الإنسانية جمعاء سوف تخسر إذا لم يجر حل القضية الفلسطينية حلا عادلا وما لم تتحقق أماني شعب فلسطين

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط