مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

فلسطين ضيف الشرف

تونس: تواصل فعاليات المهرجان العربي للموسيقى الملتزمة لليوم الخامس على التوالي

تونس: تواصل فعاليات المهرجان العربي للموسيقى الملتزمة لليوم الخامس على التوالي

تاريخ النشر: 2022-03-23 | 19:33

تتواصل فعاليات المهرجان العربي للموسيقى الملتزمة الذي تُنظمه دار الثقافة إبن رشيق - تونس، لليوم الخامس على التوالي، تحت شعار: "على الأرض ما يستحق الحياة"، وسطَ حضورٍ جماهيري من صُناع القرار والأدباء والفئات المجتمعية والشعبية، والذي يتناول الموسيقى الملتزمة وأهميتها في تكوين الحالة الشعبية والالتفاف حول القضايا المركزية المختلفة للشعوب.

ويرتبط شعار المهرجان العربي للموسيقى الملتزمة، بالحالة الشعبية التونسية وعلاقتها بالقضية الفلسطينية، المتمثلة في حضور فِرق فلسطينية قادمة من الشتات للمشاركة بهذا المهرجان بالكلمة والموسيقى.

ويهدف المهرجان وفق القائمين عليه، إلى تعزيز مكانة القضية الفلسطينية، وإعادة البوصلة إلى وجهتها الصحيحة بإعتبار فلسطين قضية الأمة المركزية، ما يستوجب توحيد كافة الجهود لمواجهة المساعي الإسرائيلية التي تهدف للنيل من حضور فلسطين على المستوى العربي والدولي.

بدوره قال مدير دار ثقافة ابن رشيق، العربي شعباني: إن “الدورة الثالثة للمهرجان قامت على عِدة مفاهيم أهمها الموسيقى الملتزمة، كونها تُناقش قضايا واقع ما لمجتمعٍ مُعين، حيث ترتبط كل أغنية مقدمة بحدثٍ يَعيشه شعبٌ مضطهد يُعبر عن قضاياه الوطنية بالموسيقى”.

وأضاف مدير المهرجان العربي للموسيقى الملتزمة: “نحن كشعوب عربية نعيش واقعًا مؤلمًا في تونس وفلسطين، سوريا، لبنان، وغيرها، نشترك في مجموعة هواجس مشتركة نستطيع التعبير عنها بصورةٍ جماعية مِن خلال الموسيقى والأغنية الملتزمة، وتكون فرصةً للجمهور للاستمتاع والاستماع لموسيقى مختلفة من أشخاص متعددين”.

وبيّن: “هناك مجموعات جديدة تُعبّر عن القضايا بصورةٍ مختلفة حيث تتأثر بالأنماط الحديثة للموسيقى تُناقش قضايا معينة، نعيش في زمن متطور يشهد تغيرات مستمرة بواقع المجتمعات وسط انفتاحٍ على مستوى الشعوب بالتزامن مع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي، أصبح الجميع في حالةِ تعارفْ ما تسبب في حالة تأثر شملت العديد من المناحي ومنها الموسيقى”.

وأشار إلى أن المهرجان يُركز على جانب التنوع الذي يشمل مستوى الفِرق المُشاركة والبلدان والأنماط داخل الموسيقى، لافتًا إلى أن الحفل يُخاطب جميع شرائح المجتمع منها الشيوخ، الشباب، النساء، الأطفال من خلال الورشات التكوينية داخل الموسيقى، في محاولةٍ لإرضاء جميع الأذواق والأعمار.

وأوضح، "المهرجان العربي للموسيقى الملتزمة، يستمر على مدار سبعة أيام بدءًا من تاريخ 19 مارس/أذار – 25 مارس 2022، تخلله افتتاح معرض يتحدث عن نشأة الموسيقى الملتزمة، ويضم لوحات لفنانين عملوا على إبراز هوية الموسيقى من جميع دول الوطن العربي".

وتابع: “هناك مشاركات من فلسطين، التي تُمثّل ضيف الشرف بهذه الدورة من المهرجان، سيقدم العرضين الموسيقيين كلٌ من شادي زقطان والثاني لفرقة عُشاق الأقصى، وسيُشارك الفنان مصطفى سعيد قادمًا من جمهورية مصر العربية، وستتوالى العروض الموسيقية من تونس وباقي الدُول المُشاركة في المهرجان”.

وأردف: “العروض المُقدمة ثرية وغنية بإصرار لجنة المهرجان رغم الظروف الاستثنائية كافة على انجاح المهرجان الموسيقي، خاصة وأنه جاء في أعقاب تفشي فيروس كورونا، مضيفًا: ” نعتقد أننا سنكون أوفياءً لجمهورنا وعند حُسن ظنهم فينا دومًا”.

واستتلى: “اخترنا للمهرجان اسمًا واضحًا وصريحًا على هذه الأرض ما يستحق الحياة، برغم المرارة والقهر، لكن في الوقت ذاته هناك وطن يستطيع الجميع التحرك بداخله كونه يستحق العيش فيه، سواءً في تونس أو فلسطين، حيث المستقبل الجميل والأفضل الذي ينتظر الجميع، سعيًا لإعلاء القِيم المُثلى والإنسانية”.

وختم العربي شعباني حديثه قائلًا: “فلسطين مازالت حاضرة في وجدان الجمهور التونسي، حيث يُصر الجميع على قول كلمته المُناصرة للقضية الفلسطينية والحقوق الوطنية، كفانا يأس، كفانا خمول، كُنا مجتمعات حيّة خلال فترةٍ سابقة، ونستطيع النهوض والتحليق نحو المستقبل”.

من ناحيتها، أوضحت رجاء بوحولي منسقة الاتصال والإعلام في المهرجان العربي للموسيقى الملتزمة، أن الحفل الفني كان مقررًا إقامته خلال شهر فبراير الماضي، لكن الظروف الصحية المترتبة على جائحة كورونا حالت دون ذلك، إلى حِين اُقيم بشهر مارس الجاري، بمشاركة عشرات الفنانين من مختلف الدول العربية.

وأضافت خلال تصريحاتٍ إعلامية: “اليوم نحتفل بالكلمة الحُرة واللحن الوطني، عملنا خلال الأيام الماضية على التواصل مع كافة وسائل الاعلام المعنية بهدف إخراج الصوت التونسي ليجوب كل العالم، لإيصال رسالة مفادها أننا مازلنا على قَيد الحُلم والكلمة الوطنية وعلى الأرض ما يستحق الحياة”.

وأردفت: "يستمر المهرجان العربي للموسيقى الملتزمة لليوم الخامس على التوالي، ونشهد اقبالًا وتفاعلًا كبيرين يومًا بعد يوم، إيمانًا بأهمية المهرجان ورسالته الموجهة إلى العالم، تعزيزًا للانتماء العربي والهوية الثقافية".

وأكدت: “فلسطين في قلوب التونسيين جميعًا، باعتبارها القضية الأم لأنها ليست قضية الفلسطينيين وحدهم، إنما قضية كل الأحرار حول العالم، اليوم نُقيم هذه الدورة على شرف فلسطين وكلنا أمل برؤيتها محررة مستقلة في أقرب وقت”.

وفيما يتعلق بتوظيف منصات التواصل الاجتماعي بالترويج للمهرجان الفني للموسيقى الملتزمة، لفتت بوحولي، إلى “أن المنصات الاجتماعية أصبحت وسيلةً أسرع وأنجع لإيصال الفِكرة والكلمة وللتسويق للدورة الثالثة من المهرجان، مشددةً على أن الجميع بذل كافة الجهود لإيصال الصورة وتبليغ الكلمة والصوت”.

من ناحيته قال مصطفى سعيد مدير مؤسسة التوثيق والبحث في الموسيقى العربية: إنه "لا يمكن هزيمة المستعمر للأرض بسلاحٍ صنعه، لكن من المهم مقاومة المستعمر بسلاحٍ عجز عن صناعته وهي الموسيقى والأدب والشعر والثقافة والفنون والمسرح".

وأضاف: "رسالتي للقائمين على المهرجان بأن استمروا ولا تلتفوا إلى الوراء، استمروا بدعمكم الموسيقى الفصحى التي تخرج من رَحم هذه الأمة والتي تُمثّل التزامًا أخلاقيًا وفنيًا وثقافيًا".

ويحظي المهرجان العربي للموسيقى الملتزمة، بمتابعة اعلامية عربية، حيث يُتابع الإعلامي إبراهيم خضر من قطاع غزة، سَير فعاليات المهرجان عن كثب بالتنسيق مع لجان الاتصال والاعلام بالمهرجان.

وأكد خضر خلال تصريحاتٍ له، أن المهرجان يأتي بهدف تعميق أواصر الإتصال بين الثقافة الفلسطينة والتونسية، والحالة الشعبية الرابطة بين الشعبين الشقيقين على صعيد الادب والفكر والكلمة واللحن، ولهذا انعكاس حقيقي وواضح على علاقة الشعوب العربية بعضها ببعض.

وأردف، "فلسطين حاضرة في كل الميادين وأهمها الثقافية، لافتًا إلى أن الوجود الفلسطيني لها دلالة كبيرة مِن خِلال استخدام شعر الأديب محمود درويش "على هذه الأرض ما يستحق الحياة" ليكون شعارًا للدورة الثالثة للمهرجان العربي للموسيقى الملتزمة".

وتابع، "الشعار يُدلل على الحضور الأدبي الفلسطيني لهذه المهرجانات، إضافة إلى تعزيز المفاهيم حول القضية الفلسطينية خاصة في ظل حالة التراجع التي تشهدها الساحة العربية من تطبيع بعض الأنظمة مع الاحتلال الاسرائيلي".

ودعا خضر، إلى ضرورة توجيه الاهتمام الاعلامي تجاه القضية الفلسطينية لإعطائها المساحة المطلوبة، تعزيزًا لمكانتها التاريخية وأهميتها الاسلامية، وتذكيرًا للعالم أن فلسطين مازالت تحت الاحتلال، والعُزوف عن ذكر فلسطين خلال المحافل الثقافية وتغييب هويتها الوطنية عن الساحة العربية.

تجدر الإشارة إلى أنه سيتم الاحتفال بذكرى يوم الأرض استباقًا خلال الحفل التكريمي النهائي للمهرجان العربي للموسيقى الملتزمة يوم 25 مارس/أذار 2022 .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط