مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

توزيع مسودة اقتراح فلسطيني لإدانة الاستيطان في مجلس الأمن..ونتنياهو يستنكر

توزيع مسودة اقتراح فلسطيني لإدانة الاستيطان في مجلس الأمن..ونتنياهو يستنكر

تاريخ النشر: 2016-04-08 | 07:48

أمد/ نيويورك – متابعة: وزعت دولة فلسطين، هذا الأسبوع، على عدد من الدول الأعضاء في مجلس الأمن مسودة اقتراح قرار يدين البناء الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية، ويطلب من إسرائيل وقف البناء في المستوطنات.

 ويطمح الرئيس محمود عباس(أبو مازن) إلى التصويت على القرار خلال زيارته إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك بعد أسبوعين.

وتعمل فلسطين على دفع قرار ضد المستوطنات في مجلس الأمن بوتيرة منخفضة منذ مطلع 2016. وأجرى مسؤولون فلسطينيون اتصالات مع عدة دول أعضاء في مجلس الأمن في الأشهر الأخيرة من بينها فرنسا، إسبانيا ومصر وذلك من أجل فحص مدى دعم هذه الخطوة، وقاموا خلال هذا الأسبوع بتوزيع مسودة اقتراح القرار.

وقال موظف فلسطيني رفيع المستوى إن" الرئيس محمود عباس من المتوقع أن يصل إلى نيويورك في الثاني والعشرين من الشهر الجاري، مساء عيد الفصح، وذلك بهدف التواجد في مجلس الأمن خلال التصويت على اقتراح القرار."حسب تقرير لصحيفة "هآرتس" العبرية

وعقّب السفير الإسرائيلي الى الأمم المتحدة داني دانون على التقارير عن تقديم مسوّدة قرار من قبل السلطة الفلسطينية بالقول إنه "يتوجب على الفلسطينيين أن يفهموا إنه لا يوجد طريق مختصر. الطريقة الوحيدة لتنمية المفاوضات تبدأ باستنكار الإرهاب ووقف التحريض، وتنتهي بالمفاوضات المباشرة بين الطرفين".

وأضاف دانون المقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "يواصل الفلسطينيون محاولة خداع المجتمع الدولي عن طريق تقديم مبادرات لا تساهم شيئا لأي من طرفي الصراع".

وكانت المرة الأخيرة التي صوت فيها مجلس الأمن على اقتراح قرار بموضوع الاستيطان في شهر فبراير من العام 2011. وآنذاك حظي الفلسطينيون بتأييد 14 دولة من أصل 15 دولة عضو في مجلس الأمن من بينها بريطانيا، فرنسا وألمانيا. وعارضت الولايات المتحدة الخطوة وحاولت الضغط على الفلسطينيين من أجل منع تمريرها، ولكنها عندما فشلت في ذلك قامت باستخدام حق النقض (فيتو) على اقتراح القرار وإفشاله. وكانت هذه هي المرة الوحيدة التي استخدم فيها الرئيس الأمريكي، باراك أوباما حق النقض في غضون السنوات السبع الماضية.

وأكد دبلوماسيون من دولتين غربيتين في مجلس الأمن صحة توزيع مسودة اقتراح القرار من قبل الفلسطينيين. وبحسب أقوالهم فإن اقتراح القرار معتدل نسبيا ويشبه ما إلى حد بعيد اقتراح القرار الذي عرض للتصويت في فبراير 2011. وبحسب صيغة القرار فإن المستوطنات هي عقبة أمام السلام وأن على إسرائيل وقف بناء المستوطنات. وأشار الدبلوماسي الغربي إلى أن ما هو جديد في النص هو إضافة فقرة تندد بعنف المستوطنين ضد الفلسطينيين.

وأشار موظف فلسطيني كبير أنه تتواصل خلال هذه الأيام الاتصالات مع الدول العربية وأهمها مصر والأردن والسعودية بهدف دفع الخطوة أمام الدول الأعضاء في مجلس الأمن. ومن المتوقع أن يلتئم وزراء خارجية الجامعة العربية في العشرين من الشهر الجاري لجلسة خاصة عشية التصويت في مجلس الأمن من أجل بحث النص النهائي لاقتراح القرار.

 وأشار دبلوماسي غربي أن بعض الدول العربية تتخوف من الخطوة وحذرت الفلسطينيين من دفع القرار، إلا أن السلطة الفلسطينية أصرت على مواصلة الخطوة وضغطت على مصر التي تمثل المجموعة العربية في مجلس الأمن، من أجل دفع التصويت على الاقتراح بكل قوة.

وأشار مسؤول فلسطيني كبير، أن فلسطين معنية في دفع نص اقتراح لا يستجيب إلى جميع المطالب الفلسطينية وإنما نص قريب من موقف المجتمع الدولي وذلك بهدف تخفيف معارضة بعض الدول على الاقتراح مثل بريطانيا والولايات المتحدة.

وأشار المسؤول الفلسطيني إلى أنه رغم ذلك فإنه كما في فبراير 2011، لا يوجد بين يدي الفلسطينيين أي ضمان بأن لا تقوم الإدارة الأمريكية بإسقاط الاقتراح وعدم استخدام حق النقض ضده.

ومع ذلك، يعتقد الفلسطينيون أن حقيقة مرور 5 سنوات منذ المحاولات الأمريكية لدفع عملية السلام وفشلها في ذلك، إلى جانب مواصلة البناء في مستوطنات الضفة الغربية وشرقي القدس، من المحتمل أن يدفع الأمريكيين إلى عدم استخدام حق النقض ضد اقتراح القرار الفلسطيني.

وشرح المسؤول الفلسطيني توقيت الخطوة بأنها مرتبطة بالانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، لأنه في حال عرض مثل هذا الاقتراح عشية الانتخابات الأمريكية فإن ذلك من المحتمل أن يضر باحتمالات فوز المرشح الديمقراطي.

ورفض المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية عامونئيل نحشون الإجابة على الأسئلة بخصوص الخطوة الفلسطينية المخططة. وأشار مصدر في وزارة الخارجية الإسرائيلية أن الوفد الإسرائيلي في الأمم المتحدة لاحظ النشاط الكبير للوفد الفلسطيني في الموضوع ونقل ذلك للخارجية الإسرائيلية، إلا أن إسرائيل حتى الآن لم تحصل على مسودة الاقتراح الفلسطيني.

ويتخوف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو جدا من خطوة كهذه في موضوع المستوطنات في مجلس الأمن.

استنكر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الليلة الماضية خطة الفلسطينيين لطرح مشروع قرار بادانة اسرائيل على مجلس الامن الدولي، معتبرا ان هذا الخطوة تُبعد مفاوضات السلام.

وقال نتنياهو إنه" يتخوف من آلا يقوم الرئيس الأمريكي باراك أوباما باستخدام حق النقض في موضوع المستوطنات."

وقال، في تعقيبه: "أبو مازن يقوم بخطوة من شأنها أن تبعد عن المفاوضات. الطريق الوحيد للسلام هو بواسطة المفاوضات وأبو مازن يتهرب من ذلك. الفلسطينيون يربون أولادهم يوميا على أن المستوطنات هي تل أبيب، حيفا وعكا".

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط