مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تقرير: ملادينوف يبدأ "مهمة الاستكشاف" حول غزة.. وترامب يستعد لإطلاق "مجلس السلام" من دافوس

تقرير: ملادينوف يبدأ "مهمة الاستكشاف" حول غزة.. وترامب يستعد لإطلاق "مجلس السلام" من دافوس

تاريخ النشر: 2026-01-10 | 18:20

واشنطن: كشفت مصادر مطلعة لـ"الشرق" السعودية، تفاصيل اللقاءات التي عقدها المرشح لرئاسة المجلس التنفيذي لقطاع غزة، نيكولاي ملادينوف، الجمعة، مع مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين، مشيرة إلى أن المجلس التنفيذي لم يتشكل بعد، وأن المنسق الخاص السابق للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط (في الفترة من عام 2015 حتى عام 2020)، يعكف على التحضير لممارسة دوره بالتعرف على الواقع الفعلي في القطاع وعلى مواقف كافة الأطراف.

والتقى ملادينوف، الجمعة، مع وفد رسمي فلسطيني ضم كلاً من نائب الرئيس، حسين الشيخ، ومدير المخابرات العامة، ماجد فرج، والمستشار الدبلوماسي للرئاسة، مجدي الخالدي. واجتمع في وقت سابق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقالت المصادر ، إن مجلس السلام والمجلس التنفيذي لم يتشكلا بعد، لكن من المتوقع الإعلان عن تشكيلهما من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منتدى دافوس في سويسرا، والمقرر في يناير الجاري.

وأبلغ ملادينوف المسؤولين في الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وفق المصادر، أنه "قدم من أجل التعرف على الواقع القائم، وعلى مواقف الأطراف، وعلى الفرص المتاحة لتطبيق المرحلة الثانية من خطة ترمب"، التي تحولت إلى قرار أممي صادر عن مجلس الأمن الدولي.

مسؤول فلسطيني قال: "أطلعنا ملادينوف على الواقع القائم في غزة، خاصة على الجهاز الحكومي الذي يعمل في القطاع والذي يضم حوالي 40 ألف موظف في مختلف القطاعات من تعليم وصحة ومياه وغيرها، وعلى جاهزية هذه الفريق للتعامل مع لجنة التكنوقراط المرتقب الإعلان عنها قريباً، بعد الإعلان عن مجلس السلام والمجلس التنفيذي الذي سيعمل عن قرب مع لجنة التكنوقراط".

المسؤول الفلسطيني أشار إلى أن مصر أبلغت وفداً فلسطينياً في لقاء أخير عقد في القاهرة، أن الجانب الإسرائيلي رفض قبول أسماء مقترحة من الجانب الفلسطيني لتشكيل لجنة التكنوقراط التي ستدير قطاع غزة، مبرراً ذلك بالقول إن هذه الأسماء مقربة من السلطة، لافتاً إلى أن مصر "ستقدم أسماءً مقترحة بديلة بالتشاور مع جهات فلسطينية عديدة".

تقديرات فلسطينية

مسؤولون في السلطة الفلسطينية وفي حركة "حماس"، أعربوا في تصريحاتهم ، عن قلقهم الكبير من نية رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عدم تطبيق المرحلة الثانية، تحت ذرائع مختلفة.

وتضم المرحلة الثانية ثلاثة ملفات رئيسية هي: تشكيل لجنة من التكنوقراط لإدارة غزة، وقوات الاستقرار الدولية، ونزع السلاح.

مسؤول في "حماس"، أوضح في تصريحاته، أن "القلق يساور الحركة من نية نتنياهو مواصلة احتلال أكثر من نصف قطاع غزة، وعدم الانسحاب من القطاع، خاصة في هذه السنة التي تشهد فيها إسرائيل انتخابات تشريعية، مقررة في أكتوبر المقبل.

وأضاف: "واضح أن نتنياهو سيتذرع بنزع سلاح الحركة، للمماطلة وعدم تطبيق المرحلة الثانية التي تشمل انسحاب قوات الاحتلال من غزة".

قوة الاستقرار الدولية

عائق آخر يظهر أمام تطبيق المرحلة الثانية من الخطة، وهو عدم وضوح مهمة قوات الاستقرار الدولية التي نصت خطة ترامب على تشكيلها.

فمن جهة، تطالب إسرائيل بأن تتولى هذه القوات مهمة نزع سلاح "حماس"، كما تعترض على مشاركة بعض الدول خاصة تركيا. 

وأعلنت العديد من الدول، أنها لن تشارك في قوات تتركز مهمتها على نزع السلاح، مشددة على أن مشاركتها في هذه القوات "تقتصر على الفصل بين الجانبين، وعلى مراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، وتدريب قوات الشرطة الفلسطينية".

ومن المرتقب أن يعلن الرئيس الأميركي ترامب، تشكيل مجلس السلام الذي يضم عدداً من زعماء العالم، والمجلس التنفيذي الذي سيرأسه ملادينوف، ولجنة التكنوقراط التي تقترحها مصر وتوافق عليها إسرائيل، إذ من المتوقع أن يضم المجلس التنفيذي، اثنين من مستشاري ترامب وهما ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنير.

وتبدي السلطة الفلسطينية وحركة "حماس"، استعداداً عاليا للتعاون مع لجنة التكنوقراط التي تحدد الخطة مهمتها بالخدمات، فيما أشار مسؤول في السلطة الفلسطينية في تصريحات، إلى أن الحكومة الفلسطينية "ستقدم من اللحظة الأولى، كافة التسهيلات اللازمة لعمل اللجنة، بما يخدم توفير الخدمات الأساسية لأهالي قطاع غزة من تعليم وصحة وايواء ومياه، وكهرباء، وطرق، وإسكان".

وأضاف: "بحكم الأمر الواقع، فان أي عمل في غزة سيجري من خلال التعاون مع الحكومة الفلسطينية التي تدير الصحة والتعليم والسجل المدني من بطاقات هوية وجوازات سفر وشهادات ميلاده ووفاة وشهادات مدرسية وجامعية".

وتابع: "حتى عندما كانت حماس تدير قطاع غزة بقيت هذه المهمات بيد الحكومة الفلسطينية الرسمية".

مخاوف بشأن "تنفيذ أحادي الجانب"

ولا يخفي المسؤولون الفلسطينية في السلطة وفي حركة "حماس"، على السواء، قلقهم من قيام الجانب الأميركي بتنفيذ أحادي الجانب للخطة بالتعاون مع الجانب الإسرائيلي.

وكانت السلطات الإسرائيلية أعلنت في وقت سابق، إزالة الأنقاض من منطقة رفح جنوبي القطاع تمهيداً لبدء تطبيق خطة إعادة اعمار قطاع غزة في المناطق الواقعة تحت سيطرتها، كما أعلنت تل أبيب أيضاً خططاً لتوسيع سيطرتها على مناطق جديدة في القطاع، بهدف ما قالت إنه "حشر حركة حماس" في شريط ساحلي ضيق حتى نزع سلاحها، خاصة أن مسؤولين أميركيين، لم يستبعدوا إمكانية اللجوء إلى هذا الخيار، في حال عدم موافقة حركة "حماس" على نزع السلاح، وفق ما تطالب به إسرائيل.

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط