مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تقرير: عملية رعنانا وتأثيرها على ملف العمال الفلسطينيين

تقرير: عملية رعنانا وتأثيرها على ملف العمال الفلسطينيين

تاريخ النشر: 2024-01-16 | 16:16

رام الله - حياة حمدان: أثارت "عملية رعنانا" التي وقعت الإثنين في الداخل المحتل، حديث  الشارع الفلسطيني حول مدى تأثير العملية

على قرارات سلطات الاحتلال بخصوص ملف العمال الفلسطينيين الذين أوقفت تصاريح عملهم في اسرائيل منذ بداية العدوان على غزة في السابع من أكتوبر، وهل ستشكل هذه العملية ورقة إضافية لصالح من يرفض خدمات العمال الفلسطينيين في إسرائيل ليؤكد على ضرورة استبدالهم بعمالة اجنبية، والبحث عن بدائل.

أعادت العملية هذه فتح ملف مسألة العمال التي تعتبر واحدة من المسائل الخلافية والجدلية في حكومة رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو، في وقت تضغط فيه الإدارة الأمريكية على تل أبيب لإعادة تشغيلهم.

وفي كل مرة تناقش فيها مسألة العمال الفلسطينيين داخل الحكومة الإسرائيلية والكابينت الإسرائيلي، يفشل الاحتلال في  التوصل الى أي قرار بإعادة  تشغيلهم، وكانت هناك معارضة ورفض حتى من قبل الشرطة الاسرائيلية، وقد بحث الاحتلال عن استبدال العمال الفلسطينيين بعمال أجانب، ووقع اتفاقيات مع الهند وتايلند وأكثر من دولة أسيوية لجلب عمال من هذه الدول.

وفي تحليل المشهد، قال الكاتب والمحلل السياسي سليمان بشارات ومدير مؤسسة يابوس للدراسات في نابلس:" في اعتقادي أن هذه العملية لن تؤثر على إجراءات دخول العمال، لأن الاحتلال الإسرائيلي في نهاية المطاف لديه قناعات بخصوصهم، وهذا ربما هو ما ظهر حين تم الحديث بالأمس عن إمكانية السماح لقرابة ٩٠ الف عامل  الدخول لإسرائيل بناء على اشتراطات معينة مثل العمر أن يزيد عن ٤٥ عاما و الملف الأمني النظيف وما الى ذلك."

 وتابع:" وبالتالي لا أعتقد أنه سيكون هناك مبررا لعدم إدخال العمال نتيجة هذه العملية أو كرد فعل، لأنه يبدو واضحا جدا أن الاحتلال الإسرائيلي هو من يحتاج إلى الأيدي العاملة وبالتالي الحاجة الماسة للأيدي العاملة لن تكون معطلا أمام الإجراءات الأمنية".

واردف: "  الاحتلال الإسرائيلي بطبيعته يفرض إجراءات أمنية مشددة جدا للتحرك داخل الضفة، وعلى دخول اي شخصية الى الداخل المحتل، وبالتالي هذا الأمر ب إعتقادي أنه لن يكون هناك تداعيات كبيرة لهذه العملية على الاحتلال، وليست مبررا أساسيا لمنع إدخال العمال وإنما المبرر الأساسي والدافع الأساسي والإشكالية الأساسية هي في  ممارسات الاحتلال وانتهاكاته بحق المواطنين".

وحول إمكانية إستغلال هذه العملية وعمليات أمنية مشابهة من بعض وزراء في الحكومة الاسرائيلية، قال سليمان:" الأحزاب اليمنية المتطرفة بالتحديد بن غفير وسموترتش، قد يلجأوا  إلى إستثمار هذه العملية لمزيد من الضغط على الحكومة الإسرائيلية وعلى بنيامين نتنياهو بهدف منع إدخال العمال، أو فرض إجراءات مشددة اضافية على الضفة الغربية، هذا الأمر ليس له ارتباط مباشر بالعملية وإنما محاولة إستغلال لأن هذا الأمر هو جزء من الفكر والثقافة والبعد الديني اليميني المتطرف، وحتى لو لم تكن هناك عملية ولم تكن هناك إجراءات ولم يكن هناك تصاعد في المقاومة الفلسطينية بالضفة الغربية، في نهاية المطاف هذه الأحزاب اليمنية المتطرفة هي لا ترغب بوجود أي إنسان فلسطيني، لا ترغب بوجود أي حياة للفلسطينيين، لا ترغب أن تمنح الفلسطينيين هدوء لاستمرارية الحياة".

 وبحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، هناك نحو أكثر من200 الف عامل فلسطيني، تعتمد عليهم اسرائيل في قطاعات البناء والتشييد والزراعة والغذاء والخدمات.

يذكر أن عملية "رعنانا" في الداخل المحتل  أدت الى مقتل إسرائيلية وإصابة 18 آخرين وصفت جروح أربعة منهم بالخطيرة في عملية دهس وطعن نفذها شابين فلسطينيين من محافظة الخليل.

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط