مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ما يثير تساؤلات..

تقرير عبري يكشف أسباب فشل القبة الحديدية في اعتراض "الصواريخ الحوثية"

تقرير عبري يكشف أسباب فشل القبة الحديدية في اعتراض "الصواريخ الحوثية"

تاريخ النشر: 2024-12-22 | 13:06

تل أبيب: شهدت إسرائيل خلال الأيام الأخيرة سلسلة من الإخفاقات في التصدي للصواريخ والطائرات المُسيّرة القادمة من اليمن، ما يثير تساؤلات حول كفاءة منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية في مواجهة التهديدات المتطورة.

ففي الساعات الأولى من صباح يوم السبت، فشل جيش الاحتلال الإسرائيلي في اعتراض صاروخ باليستي أطلقه "الحوثيون"، ما أدى إلى سقوطه في تل ابيب ملحقا أضرارا كبيرة في المنطقة والعديد من الإصابات.

يأتي هذا الحادث بعد "اعتراض جزئي" لصاروخ آخر يوم الخميس الماضي، والذي أصاب مدرسة في رامات إيفال، بالإضافة إلى اختراق طائرة مسيّرة للمجال الجوي الإسرائيلي وضربها مبنى في 9 ديسمبر/كانون الأول الجاري، وفق الصحيفة.

التهديدات التقنية والتكتيكية

وحسب تقرير لصحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، تكشف هذه الحوادث عن ثغرات محتملة في منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية، التي تعنى بحماية الجبهة الداخلية المدنية والعسكرية.

وبينما يُنتظر تشغيل منظومة "الدرع الضوئي" التي تعتمد على الليزر لمواجهة مثل هذه التحديات، يبدو أن الحل المؤقت يكمن في تحسين الاستخبارات لتحديد مواقع إطلاق وإنتاج هذه الصواريخ واستهدافها قبل الإطلاق.

ووفقا للصحيفة، يرجع فشل اعتراض صاروخ السبت إلى احتمالين رئيسيين:

المسار الباليستي المسطح

يُعتقد أن الصاروخ أُطلق بمسار باليستي منخفض ومن اتجاه غير متوقع، ما صعّب على أنظمة الرصد الإسرائيلية اكتشافه مبكرًا، وبالتالي قلّل من فرص تشغيل أنظمة الاعتراض.

رأس حربي قادر على المناورة

الاحتمال الأرجح أن إيران طورت رؤوساً حربية قادرة على المناورة، بحيث تنفصل عن الصاروخ في المرحلة الأخيرة من مسارها وتغير اتجاهها بشكل مبرمج لتجنب الاعتراض. وهذه الرؤوس تعمل بسرعات فرط صوتية (تفوق 5 أضعاف سرعة الصوت)، ما يجعل التصدي لها تحدياً كبيراً لأنظمة الدفاع الجوي.

تهديد محتمل

تمتلك إيران صواريخ مثل "خيبر شكن" و"عماد 4" التي تحمل رؤوساً حربية مناورة، وقد استُخدمت هذه الصواريخ مؤخراً في ضرب قواعد جوية إسرائيلية وفق تقارير أجنبية. ويبدو أن التعاون بين إيران والحوثيين أثمر عن تطوير تكتيك الإطلاق بمسارات منخفضة، ما يعقد اعتراض هذه الصواريخ. حسب الصحيفة.

ويبقى السؤال الملح: لماذا فشلت باقي طبقات الدفاع الجوي الإسرائيلي في التصدي لهذا الصاروخ؟ التفسير الأرجح هو تأخر الاكتشاف والمسار المسطح للصاروخ، ما حال دون تفعيل الأنظمة الدفاعية المتوفرة.

أما على المدى البعيد، فإن تطوير إيران لرؤوس نووية قادرة على المناورة سيشكل تهديدًا وجوديًا لإسرائيل. فاختراق واحد فقط من هذه الرؤوس للمنظومة الدفاعية قد يؤدي إلى دمار هائل وخسائر بشرية كارثية.

يشار إلى أن لدى إسرائيل، 3 طبقات دفاع جوي: "القبة الحديدية" وهي مخصصة للتعامل مع الصواريخ والقذائف قصيرة ومتوسطة المدى، و"مقلاع داود" وهو نظام لاعتراض الصواريخ متوسطة المدى والطائرات المسيرة، و"حيتس 2 و3" (السهم/آرو)، وهو نظام مخصص لتدمير الصواريخ الباليستية القادمة في مرحلتها النهائية في الغلاف الجوي العلوي.

كما تطور إسرائيل حاليا منظومة دفاع جوي لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة بالليزر وتحمل اسم "الدرع الضوئي" تقول إنها ستكون قادرة على التصدي لجميع التهديدات الجوية.

تصريحات متباينة  
على صعيد آخر، أكد وزير حكومي أن الأولوية الآن هي عودة المختطفين، مشددًا على ضرورة "إعادة الجنود والمدنيين بكل الوسائل الممكنة". وفيما نفت الحكومة الإسرائيلية شمول الصفقة شخصيات بارزة كالأمين العام السابق لحركة فتح مروان البرغوثي، تستمر المطالبات الفلسطينية بعدم ترحيل الأسرى الذين أعيد اعتقالهم بعد صفقة شاليط.  

عائلات المختطفين  
من جانبها، أعربت إيناف تسينغوكر، والدة أحد المختطفين، عن خيبة أملها من تصريحات نتنياهو، معتبرة أنها "محاولة لتبرير إطالة أمد الحرب على حساب عودة المختطفين".

وقالت: "إنهاء الحرب والتوصل إلى اتفاق شامل لإعادة جميع المختطفين يصب في مصلحة إسرائيل".  

نتنياهو متمسك بموقفه  
في المقابل، صرّح نتنياهو لصحيفة وول ستريت جورنال أنه لن يوافق على صفقة تنهي الحرب قبل القضاء الكامل على حركة حماس، مشددًا على أن "استمرار الحرب ضروري لتحقيق الأهداف الأمنية لإسرائيل".

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط