مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تقرير خاص..كيف تنظر مصر والقوى الإقليمية للوساطة التركية بين فتح وحماس؟

تقرير خاص..كيف تنظر مصر والقوى الإقليمية للوساطة التركية بين فتح وحماس؟

تاريخ النشر: 2020-09-25 | 21:01

القاهرة - أحمد محمد: تتواصل ردود الفعل على الساحة السياسية عقب الاجتماعات الأخيرة التي شهدتها تركيا للتقارب بين حركتي فتح وحماس، وهي الخطوة التي يبدو أنها شهدت زخمًا كبيرًا، الأمر الذي دفع ببعض من التقارير الصحفية، إلى وصف هذه الجولة من المباحثات بالجولة الثانية للمصالحة والتنسيق بين فتح وحماس عقب الجولة الأولى، التي تمت بالفيديو كونفرنس بين اللواء جبريل الرجوب نائب رئيس حركة فتح، وصالح العاروري نائب رئيس حرمة حماس.

الإعلام المصري خلال الآونة الأخيرة وجه انتقادات حادة منها، فالدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة، قال في مداخلة هاتفية له مع قناة "أون تي في": "إن حركة حماس هي حركة نفعية ولم تقدم أي شيء لفلسطين".

وكان لافتًا أن تنقله مواقع مصرية منافسة للقناة مثل موقع قناة صدى البلد على سبيل المثال. بالإضافة إلى تأكيد الكاتب الصحفي المصري بالأهرام أشرف أبو الهول، أن ما تنتهجه حماس من سياسات ليس إلا مجموعة من الجرائم في حق الشعب الفلسطيني، مطالبًا بضرورة محاسبة الحركة.

فضلًا عن صحيفة "اليوم السابع" المصرية، التي قالت في تقرير لها نصًا: "قيادات حماس عبيد للدولار، الحركة تثقل كاهل الفلسطينيين بجباية ضرائب ضخمة وتنخرط في "بيزنس" السلع".

ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية مصرية، أنه وعلى الرغم من دعم مصر لجهود المصالحة بين فتح لحركة حماس، إلا أن هناك استياء بين المقربين من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من دخول تركيا وإيران في أجواء المصالحة، وهو الاستياء الذي انصب في الأساس على حركة حماس الداعمة لهذين المحورين والمؤيدة لوساطتهما السياسية.

المثير للانتباه أن رصد التحليلات والتقارير الصحفية المصرية التي كتبت تعليقًا على لقاء حماس مع حركة فتح في تركيا، يتأكد أن لدى القاهرة اقتناعا بأن مثل هذا التداخل الإيراني التركي المشترك من الممكن أن يتسبب في نشوب صراعات سياسية في الشرق الأوسط، كما كان يحدث في الماضي، وهو ما قد يجعل مكانة السلطة الفلسطينية في المنطقة الدولية متدهورة في ظل هذه السياسات.

ونقلت صحيفة الأخبار اليومية الحكومية، عن مصدر سياسي مصري مسؤول أن الساعات الأخيرة شهدت محادثات واجتماعات مكثفة بين رام الله والقاهرة لغضب الأخيرة وتحفظها من الموافقة الرسمية الفلسطينية على الوساطة التركية بين حركتي فتح وحماس.

وأوضح المصدر، أن السلطة الفلسطينية أبلغت مصر أنها فقط تسعَ إلى المصالحة مع حركة حماس بأي وسيط، خاصة في ظل تواصل الأزمات السياسية الناجمة عن تواصل الخلافات الفلسطينية الداخلية، الأمر الذي يزيد من دقة هذه الأزمة.

وأضاف المصدر، "إن القاهرة غاضبة من توجه السلطة الفلسطينية إلى تركيا، الأمر الذي يعني دخول السلطة إلى ما يمكن وصفه بالمحور السياسي التركي الإيراني.

وبحسب المصدر، فإن القاهرة تحفظت على محاولة الأتراك الظهور في صورة الرعاة الرسميين لهذه المحادثات، وهو ما يعني المساس بمكانة القاهرة بصورة واضحة.

الإمارات بدورها دخلت على خط هذه الأزمة، وبات الاعلام الإماراتي يحتفي بالكثير من المقالات التي تصب في هذا الاتجاه، وعلى سبيل المثال وتحت عنوان" "هل أصبحت فلسطين مهنة بعد أن كانت قضية!".

وأعاد موقع "24 الإماراتي" الذي يرأس تحريره الدكتور علي بن تميم نشر مقال للكاتب عمران سلمان، وهو المقال الذي نشر في موقع الحرة ونشر في أكثر من موقع إماراتي.

ويقول سلمان منتقدًا المتاجرة بالقضية الفلسطينية" "كم نظامًا عربيًا استخدم القضية الفلسطينية من أجل أن يبيع الناس الشعارات والأوهام؟ وكم من نظام عربي استغلها ليظهر عنترياته وبطولاته الزائفة؟"، ويضيف: "في الكثير من المرات كان المواطن العربي يصدق هذه العنتريات ويتجاوب معها، ليكتشف بعد فترة أن الأمر كله لم يكن أكثر من مصيدة نصبت له ووقع فيها."

عمومًا فإن المباحثات الثنائية المشتركة بين حركتي فتح وحماس أثارت تساؤلات دقيقة، وهي التساؤلات التي تتواصل بلا توقف الان في ظل الأزمات التي تعيشها المنطقة وتأثيرها على أكثر من محور سياسي ولعل أهمها القاهرة الان.

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط