مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني..

تقرير: بطولات في معركة الرعاية الصحية بقطاع غزة.. "القدس" الميداني نموذجًا - فيديو وصور

تقرير: بطولات في معركة الرعاية الصحية بقطاع غزة.. "القدس" الميداني نموذجًا - فيديو وصور

تاريخ النشر: 2024-07-24 | 13:19

غزة: أمام مستشفى "القدس" الميداني التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في مواصي مدينة خان يونس جنوبي قطاع  غزة، تقف ميساء أيوب (30 عامًا)، الحامل بشهرها السابع، وتسند ظهرها بيديها.

تنتظر ميساء دورها في المراجعة، بين حوالي 30 سيدة حامل، وتقول: "عندما عرفت بحملي، أصابني الرعب. كيف سأصل إلى نهاية هذه الطريق بسلام، والواقع الصحي في قطاع  غزة يتهاوى شيئًا فشيئًا؟".

ميساء حاملٌ بأول أطفالها، وقد تزوجت قبل الحرب بشهرين فقط، ومنذ الشهر الأول تتابع حملها في مستشفى "القدس" عندما كان مثل عائلتها في رفح، قبل اجتياح المدينة في السادس من مايو/أيار الماضي، وانتقاله إلى مواصي خان يونس بطاقمه وكوادره كلها.
تضيف: "رغم كل ما نمر به، يقدم طواقم المستشفى ما يستطيعون من مساعدة وخدمات. ويعطوننا الإرشادات والنصائح، وهذه أراها بطولة في وجه الموت الذي نحياه".

حكاية المستشفى الميدانية، بدأت عندما تعرض مستشفى "القدس" بمدينة تل الهوى جنوب غربي  مدينة غزة لهجوم مكثفٍ وحصارٍ قاسٍ استمر لعدة اسابيع، وانقطعت خلاله الإمدادات الطبية والغذائية لمنع العاملين عن تقديم الخدمات الضرورية لسكان المدينة، والمناطق القريبة.

أُجبرت الطواقم الطبية في لحظةٍ على النزوح جنوبًا، برفقة المرضى، وكل من كان يحتمي بالمستشفى، وقررت إدارة الجمعية في لحظتها أن الخدمات ستستمر عبر إنشاء مستشفى ميداني بديل أينما استقروا.

في مواصي مدينة رفح جنوب قطاع  غزة، حيث كان يتكدس نصف سكان القطاع تقريبًا، أُنشئت المستشفى، وقدمت خدماتها لأكثر من مليون إنسان وصلوا المدينة نازحين من مدن  غزة والشمال، بعد إعلان الاحتلال الحرب في السابع في أكتوبر/ تشرين أول الماضي.
ومع تفاقم التهديدات الإسرائيلية، باجتياح المدينة الجنوبية، التي تكدس فيها العدد الأكبر من النازحين، اتخذت المستشفى قرارًا استباقيًا بالانتقال إلى مواصي مدينة خانيونس، الأمر الذي كان له دور كبير في ضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية، لما يقارب 450 ألف شخص، تم تهجيرهم قسرًا من رفح إلى تلك المنطقة.

ويؤكد المدير الطبي للمستشفى، الدكتور نافذ القرم، أن الطواقم تستقبل يوميًا ما بين 500 و600 مريض، قائًلا: "يحتوي المشفى على عدة أقسام هامة، منها قسم الطوارئ، وقسم الجراحات البسيطة، وقسم العيون، الذي يستقبل حوالي 70 مريضًا يوميًا". 
وفي المستشفى قسمٌ خاص للنساء والولادة، يعمل على فترتين، ويستقبل تبعًا للدكتور القرم بين 50 و70 حالةً في اليوم، بالإضافة إلى قسمين للمبيت، ومختبر، وصيدلية تصرف الأدوية بشكلٍ مجاني.

في قسم العيون، كان أمجد حسنين، النازح من شرقي  مدينة غزة ينتظر دوره هو الآخر. وقال: "بصراحة، نحمد الله لأن المستشفى اتخذ قراره بالانتقال الفوري لمواصي خان يونس. لولا بُعد النظر لدى إدارته، والإجراءات الاستباقية، لكنا نعاني الآن هنا في هذه المنطقة معدومة الخدمات".

يحكي حسنين عن حساسية أصابت عينه بسبب الحر الذي يعيشه في الخيمة من حوالي أسبوع، وأضاف: "أصابها انتفاخ شديد، واحمرار، ولم أعد قادرًا على فتحها. قال لي الأطباء إن الحر هو السبب، وأيضًا يبدو أنها تعرضت للكثير من الأتربة والغبار. اليوم موعد مراجعتي، وكما ترون، وضعي جيد جدًا".

وبالرغم من انعدام بعض الأدوية، والمراهم، الخاصة بالحالات المرضية في قطاع  غزة، بسبب إغلاق معبَري رفح وكرم أبو سالم، "إلا أن الأطباء لا يبخلون على المرضى حتى بالإرشادات المنزلية، التي تسهم بشكلٍ كبير في تخفيف أوجاعهم" يضيف حسنين.

ويجسد صمود مستشفى القدس، وإصرارها على الاستمرار في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها سكان قطاع  غزة، حالةً مختلفةً من الثبات والتجذر فوق الأرض الفلسطينية، ليثبت أن الطب في غزة ليس مجرد مهنة، وأن النقاط الطبية ليست مجرد منشآت، بل عناوين كبيرة لرسالةٍ عظيمة كلها تخدم الوطن.
 

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط