مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تقرير: أحياء أم أموات؟ فلسطينيون أعلنوا "شه-داء" تبين أنهم "أحياء"

تقرير: أحياء أم أموات؟ فلسطينيون أعلنوا "شه-داء" تبين أنهم "أحياء"

تاريخ النشر: 2023-03-13 | 18:03

رام الله - أ ف ب: بكت بسمة عويضات ابنها ثائر الذي أعلنت جهات رسمية فلسطينية وإسرائيلية مقتله بداية الشهر الماضي برصاص الجيش الإسرائيلي، بمرارة، قبل أن تتلقّى اتصالا هاتفيا بعد أسبوعين من الإعلان يعلمها أن ابنها لا زال على قيد الحياة يتلقّى علاجا في مستشفى.
"في السادس من شباط/فبراير، قُتل خمسة فلسطينيين وأصيب اثنان آخران في عملية للجيش الإسرائيلي في أريحا في الضفة الغربية المحتلة، كانت تهدف لتوقيف مشتبه بهم بالمشاركة في هجوم على مطعم إسرائيلي في المنطقة".
"بعد العملية التي جرت في مخيم عقبة جبر للاجئين الفلسطينيين، قال مصدر أمني إسرائيلي أن لدى الجيش خمس جثث. وأعلنت السلطة الفلسطينية، بعد تبلّغها من إسرائيل، أن ثائر عويدات (28 عاما) العضو في الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية، هو أحد القتلى الخمسة".
"تم لصق صورة ثائر عويضات على جدران المخيم مثل "الشهداء" الآخرين، وتدفقّت رسائل التعزية".
"وأقامت العائلة بيتا مشتركا للعزاء للشبان الخمسة كونهم من عائلة واحدة، ونعتهم الفصائل الفلسطينية.
بعد أسبوعين، طلبت السلطات الإسرائيلية من عائلة علاء عويضات الذي قالت إنه أصيب في المداهمة نفسها، التوجّه الى مستشفى هداسا للتوقيع على موافقة إجراء عملية جراحية لابنهم".
حصلت والدة علاء على تصريح لزيارة ابنها في المستشفى لتتفاجئ حين دخلت غرفة العناية المكثفة، أن المصاب ليس ابنها وإنما هو ثائر عويضات.
وتروي بسمة عويضات "اتصلت بي أم علاء، وقالت لي إن المصاب هو ابنك ثائر وليس ابني علاء" الذي لم يُعرف مصيره بعد حتى اليوم.
في الثاني والعشرين من الشهر الماضي، حصلت بسمة عويضات على تصريح إسرائيلي لزيارة المستشفى، وتقول لوكالة فرانس برس من منزلها في مخيم عقبة جبر، "عرفته من علامتين فارقتين على الجهة اليسرى من الوجه"، "لكنه في وضع حرج جدا".
وتتابع "لم أتوقّع أن أراه حيا بعدما أعلن الجميع استشهاده، لم أصدّق أنه ابني، توقعت أن أرى شخصا آخر... كان غائبا عن الوعي وموصول بالأجهزة الطبية وتحت الحراسة في غرفة العناية المكثّفة".
وتضيف الأم، وهي تحتضن حفيدها خالد البالغ من العمر أربع سنوات، "كان ملفوف الرأس، وبدت آثار إصابات عدة في جسده. حاولت الحديث معه لكنه لم يستجب. وجهه احمرّ كردّ فعل، كأنه علِم بوجودي".
ثم تتابع "بعد ذلك، بدأت نساء المخيم يزرنني لتهنئتي".
ويقول زوجها خالد عويضات الذي لم يحصل على تصريح لزيارة ابنه في المستشفى، "لا زلت غير مستوعب كيف يمكن أن يكون على قيد الحياة بعدما أبلغونا أنه استشهد. تقبّلنا التعازي به على مدار عشرة أيام".
ويضيف بتوجّس "بحسب ما روته زوجتي، فإن ابني في وضع حرج، ومن الممكن أن يعلن استشهاده في أي لحظة".
وفي اتصال مع وكالة فرانس برس، لم ترغب السلطة الفلسطينية تحديد الجهة التي نقلت إليها من الجانب الإسرائيلي هوية القتلى الفلسطينيين في أريحا.
ورداً على سؤال لوكالة فرانس برس عن خطأ إسرائيلي محتمل، تقاذف الجيش والشرطة والإدارة المدنية، ومستشفيات إسرائيلية المسؤولية عن إعلان أسماء القتلى، ويصعب إثبات الجهة المسؤولة عن الخطأ.
وتقول بسمة عويضات "لا أعرف من المسؤول عن هذا الخطأ الذي يضع عواطفنا على المحك".
أزيلت من أمام منزل العائلة ملصقات وصور "استشهاد" ثائر عويضات. وكتب شبان على حائط قريب من المنزل "أمنيات الشفاء للبطل ثائر".
أما مصير الشاب علاء عويضات الذي كان أعلن أنه مصاب، فقد بات مجهولا. وتحاول عائلته التي تعيش حالة من الحداد دون معرفة مصيره، الحصول على معلومات من خلال قنوات قانونية.
- "الشهيد الحي" -
لم تكن حالة ثائر عويضات هي الأولى من نوعها. في مخيم الجلزون، أُعلن رسميا في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر مقتل باسل البصبوص وخالد الدباس وإصابة إسلام شرايعة".
وتقول والدة الأول عطاف البصبوص لوكالة فرانس برس "علمتُ أن ابني استشهد عند الساعة الرابعة فجرا، وفتحنا بيت عزاء".
وتضيف "بعد يومين، علمتُ من صديقة لها قريب يعمل في مستشفى شعاري تصيدق الإسرائيلي، أن باسل لا زال على قيد الحياة. لم أصدّق حتى رأيته في المشفى بعد ثلاثة أيام".
ويروي باسل البصبوص (18 عاما) ما جرى معه ومع أصدقائه فجر الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، قائلا "كنا في المركبة عائدين من رام الله ليلا من عملنا في مطعم، عندما فوجئنا بإطلاق رصاص من الجيش الإسرائيلي في طريق فرعية".
ويقول "أُصبت وفقدت الوعي ولم أفق إلا في اليوم التالي في المستشفى وأنا مقيّد الرجلين واليدين. أمضيت 17 يوما في المستشفى، وبعد التحقيق معي، تأكدوا أننا كنا عائدين من عملنا فأطلقوا سراحي".
بعد أيام قليلة، سلّمت إسرائيل جثتي الشابين خالد دباس وسلام شرايعة لدفنهما.
وتقول عطاف البصبوص "الإسرائيليون يعاملوننا كأرقام. ولا يكترثون بعائلاتنا. يطلقون النار على ولدي الذي بقي 17 يوما في المستشفى، من دون أن يكون فعل شيئا، ولا أحد يهتم".
خلال رقوده في المستشفى، لم يعلم البصبوص شيئا عن مقتل صديقيه. ويقول إنه، بعد خروجه من المشفى الإسرائيلي، نُقل الى مستشفى في الضفة الغربية.
ويتحدّث عن صدمته عندما عرف بمقتل صديقيه. ويقول "أصبتُ بحزن شديد، وفي اليوم الأول لخروجي من المستشفى، زرت ضريحيهما".
ويطلق سكان المخيم على باسل البصبوص اليوم اسم "الشهيد الحي".

×
أخبار
ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط