مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تقدير إسرائيلي: هذه مؤشرات تواصل التنسيق الأمني مع السلطة

تقدير إسرائيلي: هذه مؤشرات تواصل التنسيق الأمني مع السلطة

تاريخ النشر: 2019-07-29 | 09:31

أمد/ تل أبيب: نشر موقع "المونيتور" الأمريكي مقالا للصحفي الإسرائيلي شلومي الدار تناول فيه قرار رئيس سلطة الحكم الذاتي المحدود محمود عباس، حول وقف العمل بالاتفاقات مع إسرائيل، جاء فيه:
التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل استطاع أن يصمد رغم كل الأزمات السياسية التي عصفت بالجانبين وبذلك فهو يعتبر من العوامل التي تجعل علاقاتهما الأكثر تعقيدا باقية حتى الآن
وفي الوقت الذي يعلن فيه أبو مازن عن قطع العلاقات مع إسرائيل فإن المعطيات الميدانية على الأرض تشير بالذات أن التنسيق الأمني ما زال قائما وقد شهد الأسبوع الماضي حدثين ومؤشرين جديدين على استمراره رغم ارتفاع أصوات المسئولين الفلسطينيين ضد إسرائيل
الحدث الأول على استمرار التنسيق الأمني هو قصة الفتاة الفلسطينية آلاء بشير معلمة القرآن ابنة 23 عاما من قرية جينصافوط قرب قلقيلية التي تم اعتقالها على يد قوات الأمن الإسرائيلية بتهمة التخطيط لتنفيذ عملية انتحارية في إسرائيل مع أنها اعتقلت قبل شهرين على يد أجهزة الأمن الفلسطينية بناء على معلومات أمنية أرسلتها إسرائيل للسلطة
وفي أعقاب اعتقالها لدى الأمن الفلسطيني بدأت حملة إعلامية دعائية عبر شبكات التواصل الاجتماعي تتهم السلطة باعتقال النساء بأوامر إسرائيلية وتنفذ سياستها الخاصة بالاعتقالات والاغتيالات مما أحرج السلطة التي اضطرت للإفراج عن آلاء وفي كل مرة حاولت اعتقالها مجددا انتشرت المزيد من الحملات الدعائية المضادة لها، يوم الثلاثاء الماضي قرر الجيش الاسرائيلي القيام بذلك بصورة انفرادية حيث دخل قرية آلاء واعتقلها ورغم ان السلطة أرادت التحرر من أي اتهامات موجهة لها باعتقالها لكن حماس اتهمتها بأنها مشاركة في هذه الجريمة من خلال التنسيق الأمني مع إسرائيل
والمؤشر الثاني بعيد نسبيا لكنه يحمل دلالة ما ففي أكتوبر 2014 سحبت إسرائيل من عدنان الضميري المتحدث باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية بطاقة "في آي بي" بعد أن ساوى بين بنيامين نتنياهو وزعيم داعش وهذه البطاقة تمنح صاحبها حرية الحركة في الضفة ودخول إسرائيل، ورغم أنه لم يعلن عن إعادة البطاقة له رسميا لكن الضميري التقطت له صورة يوم 23 يوليو في ضيافة تانغو كافيه بمدينة يافا وقد وضع أصحاب الكافية صورته على صفحة الفيسبوك الخاصة به
هذه مؤشرات جديدة على أن منظومة العلاقات الحقيقية بين إسرائيل: والسلطة ليس ما يتم الكشف عنه أمام العامة وإنما ما يحصل خلف الكواليس صحيح أن إسرائيل دأبت على مهاجمة رئيس السلطة محمود عباس واتهامه بالرافض لمسيرة السلام والزعيم المعادي، ويجب عزله لكنها في الوقت ذاته تفعل الكثير معها لمنع تدهور الوضع الأمني الذي قد يؤدي لإشعال الانتفاضة
رغم قرارات المجالس الرسمية الفلسطينية المركزي والوطني واللجنة التنفيذية بوقف التنسيق الأمني مع "إسرائيل" لكن عباس دأب على الاجتماع مع رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" نداف أرغمان بصورة دورية في مقر المقاطعة برام الله
مسئول أمني إسرائيلي قال إن العلاقات الأمنية مع السلطة لم تكن أفضل من هذه المرحلة وتركيز الجهد الإسرائيلي ينصب باتجاه استقرار السلطة ومساعدتها في مواجهة التهديدات الداخلية خاصة من حماس لأن السلطة تبذل الجهود الحثيثة لمنع وقوع عمليات مسلحة ضد إسرائيل سواء هجمات فردية أو منظمة قد تعمل على توريط السلطة مع "إسرائيل"
عباس يجد نفسه بين المطرقة الفلسطينية والسندان الإسرائيلي ولذلك تظهر رسائله مزدوجة فهو يعطي رسائل طمأنة للوفود الإسرائيلية التي يلتقيها ويعبر لها عن احترامه للأمن الإسرائيلي وأنه يتفق مه رئيس الشاباك على 99 بالمئة من المسائل وفي الوقت الذي يلتقي فيه أرغمان بصورة دورية مع عباس بمعرفة نتنياهو وموافقته، فإن تنديد الأخير بعباس، والتهجم عليه جزء من الديماغوجيا ليس أكثر
اليوم بعد إعلان أبو مازن عن قطع العلاقات مع إسرائيل ووقف تطبيق الاتفاقيات معها فقد أثبتت تجارب الماضي أن الأقوال شيء والأفعال شيء آخر، ومن الواضح أن إسرائيل ستواصل بذل كل ما في وسعها لزعزعة الأرض تحت أقدام عباس، الذي يتنازل عن شعبيته بين الفلسطينيين ويواصل تقديس التنسيق الأمني.
 

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط