مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

خطوات "المقاطعة الهادئة"..

تقارير ترجح وقف الصادرات العسكرية البريطانية إلى إسرائيل قريبا

تقارير ترجح وقف الصادرات العسكرية البريطانية إلى إسرائيل قريبا

تاريخ النشر: 2024-07-29 | 11:42

لندن: لم تمضِ أسابيع قليلة على فوز زعيم حزب العمال كير ستارمر، بالانتخابات البريطانية والإطاحة بحزب المحافظين، لأول مرة منذ 14 عامًا، حتى بدأت بريطانيا في تغيير سياستها، ومن بينها وقف صادرات الأسلحة إلى إسرائيل، بعد إعلان اعتزامها الاعتراف بدولة فلسطين.

وأعلنت حكومة حزب العمال بالفعل أنها ستعود إلى تمويل وكالة الأونروا، وسحب التحفظات التي أدت إلى منع صدور أوامر الاعتقال ضد نتنياهو وغالانت من المحكمة الجنائية في لاهاي.

ورجحت وسائل إعلام عبرية يوم الاثنين، أن بريطانيا ستعلن خلال أيام قليلة إنهاء تراخيص التصدير الدفاعية لإسرائيل، وتعد بريطانيا من الدول المهمة لحكومة الاحتلال من حيث صادرات الأسلحة، بحسب "يديعوت أحرنوت" العبرية.

المقاطعة الهادئة

وينضم القرار البريطاني المتوقع إلى ما تسميه وسائل الإعلام العبرية بـ "المقاطعة الهادئة" قامت بها دول في أوروبا خلال الأشهر الأخيرة، التي أوقفت أو أخرت شحنات المواد الخام وقطع الغيار إلى الصناعات الدفاعية في إسرائيل، التي تنتج الأسلحة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، جرّاء المجازر المرتكبة في حق الشعب الفلسطيني.

ولاقت قرارات الحكومة البريطانية اعتراضًا داخل الأوساط الإسرائيلية، إذ قال مسؤول سياسي كبير: "إن إسرائيل تشعر بخيبة أمل عميقة إزاء الخطوة البريطانية، وهو قرار خاطئ من الأساس ومخالف للعدالة والحقيقة"، حسب الصحيفة العبرية.

تغير سياسة لندن

مايو الماضي، طلب كريم خان، المدعي العام في لاهاي، إصدار مذكرات اعتقال ضد نتنياهو وجالانت وثلاثة من قادة حماس، واتخذت الحكومة السابقة في بريطانيا بقيادة ريشي سوناك والمحافظين، خطوة لاقت تعاطفًا كبيرًا على رأس الحكومة في إسرائيل، عندما قدمت للمحكمة تحفظًا متعمدًا على طلب المدعي العام إصدار مذكرات اعتقال.

ومنذ تقديم التحفظ في يونيو، حدث تغير سياسي في بريطانيا بهزيمة حكومة سوناك المحافظة في الانتخابات، وعودة حزب العمال اليساري إلى السلطة، ومن المتوقع حدوث تغيير في السياسة من جانب لندن فيما يتعلق بإسرائيل وإدارة الحرب في غزة.

وأكد المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني كير سترامر، سحب التحفظات على إصدار مذكرات الاعتقال، مضيفًا أن ذلك كان قرارًا مستقلًا للمحكمة.

الاعتراف بفلسطين

تعهد حزب العمال البريطاني، قبل انتخابات الرابع من يوليو 2024، التي انتهت بفوز كير ستارمر، والإطاحة بريشي سوناك، بالاعتراف بالدولة الفلسطينية كمساهمة في تجديد عملية السلام.

وقال حزب العمال البريطاني في بيان له: "إن إقامة الدولة الفلسطينية هي حق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف، نحن ملتزمون بالاعتراف بالدولة الفلسطينية كمساهمة في عملية السلام".

وفي مايو الماضي، اعترفت إسبانيا وإيرلندا والنرويج رسميًا بالدولة الفلسطينية، ما أثار رد فعل غاضبًا من إسرائيل، التي قالت إن هذه الخطوة كانت بمثابة مكافأة لحماس.

انتهاك القانون الدولي

من جانبه؛ قال ديفيد لامي، وزير الخارجية، إن المسؤولين يقومون بمراجعة شاملة لامتثال إسرائيل للقانون الإنساني الدولي، مشيرًا إلى أنه يفكر في حظر بعض مبيعات الأسلحة إلى البلاد، بحسب "الجارديان" البريطانية.

وقال المحامي فيليب ساندز كيه سي، أحد أعضاء الفريق القانوني الممثل لفلسطين أمام محكمة العدل، إن المملكة المتحدة يجب أن تتوقف عن تسليح إسرائيل من أجل الامتثال للرأي الاستشاري التاريخي الصادر عن أعلى محكمة في الأمم المتحدة، الذي يقضي بعدم تقديم المساعدة أو المساعدة لاحتلال الأراضي الفلسطينية.

ووجدت محكمة العدل الدولية أن سياسات الاستيطان الإسرائيلية واحتلال الأراضي يشكلان انتهاكًا للقانون الدولي، كما قالت إن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ملزمة بعدم الاعتراف بالاحتلال باعتباره قانونيًا أو التحريض عليه.

وقال ساندز: "إن القضية الأكثر إلحاحًا هي الالتزام الوارد في الرأي الاستشاري على الدول، التي تشمل المملكة المتحدة، بعدم المساعدة أو المساعدة في الحفاظ على الوضع الحالي في الأراضي المحتلة بالضفة الغربية، والالتزام القانوني يمنع بيع المواد العسكرية التي يمكن استخدامها بشكل مباشر أو غير مباشر، لمساعدة إسرائيل في الحفاظ على احتلالها غير القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة".

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط