مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تصويت مصر لإسرائيل عذر أقبح من ذنب

بيان السفير أحمد أبوزيد، المتحدث الرسمى لوزارة الخارجية، لم يشفِ غليل المصريين الرافضين للتصويت المصرى لصالح إسرائيل فى لجنة الأمم المتحدة للاستخدامات السلمية للفضاء الخارجى، ففضلاً عن كونه جاء متأخراً ومتأخراً جداً، لم يقدم تفسيراً مقنعاً.. مثل عذر أقبح من ذنب!.

إذا لم يكن هناك بُدّ من التصويت لإسرائيل فى سياق التصويت لثلاث دول خليجية، التصويت فى ورقة واحدة، كان الامتناع خليقاً بمصر، كان أسلم من التصويت المجروح، إلى متى تقدم القاهرة خدماتها الدبلوماسية عربياً على حساب كرامة شعبها؟..

تقديم المصلحة العربية تورثنا عجزاً أمام حملة إخوانية عقور تترصد الدبلوماسية المصرية، وتزايد عليها بأموال خليجية، وفى الجوار من يتاجر بمواقف «صبيانية» ويمتنع عن التصويت وهو مرشح أصلاً، عجباً تمتنع قطر المرشحة عن التصويت.. وتصوت مصر لصالح قطر، بعد أن هضمت قطر الصوت المصرى، وجبة مجانية، توعز لكلابها العقورة فى لندن لفتح النار على الموقف المصرى، تعمل خيراً عربياً تحصد شراً عربياً.

لا يعنينا الموقف القطرى فى شىء، ولكن الموقف المصرى التزاماً بدعم الدول العربية المرشحة للجنة (الإمارات وسلطنة عمان وقطر) وكونه الدافع الرئيسى وراء تصويتها لصالح القرار الذى يضم إسرائيل «غصباً»؛ قرار يتجاهل الرأى العام المصرى، محزن أن تصوت مصر لصالح إسرائيل وتمتنع قطر!!

ليس متصوراً أن «ناميبيا» الأفريقية ترفض القرار بالكلية، ومصر تقبل القرار بالكلية لخاطر عيون الدول الخليجية التى تمنعت إحداها «قطر» وتزايد على موقف مصر العربى، وهى تنام فى الفراش الإسرائيلى، يتمنعن وهنّ الراغبات.

ضع نفسك مكان مواطن مصرى، ويسمع أن قطر امتنعت وناميبيا رفضت ومصر صوتت لإسرائيل، ما بال سِدنة القرار المصرى لا يأبهون، سلخت وجوهنا من التقريع، والاتهامات تلذعنا بسوط من لهيب، كيف تتقبل أن تتهم مصر ورئيسها بمحاباة العدو الصهيونى؟

يصعب علينا أن يقارن إخوانجى عقور موقف الرئيس السيسى من إسرائيل وموقف الجاسوس بتاع «صديقى العزيز شيمون بيريز»؟.. هذا لا يحتمل. ثم ما حكمة الصمت فى مواجهة هذه المواقف السياسية الملتبسة، لماذا تغيب عنكم المبادأة.. صواب القرار المصرى لا ينتظر تصريحًا متأخرًا من السفير أبوزيد، وكأنك يا أبوزيد، للأسف، ما غزيت!!

ليس صحياً أن تُوضع مصر الكبيرة محل اتهام الصغار، وإذا كان الصغار لا يرعوون لتفاهمات عربية لصالحهم فى الأول والأخير، لماذا لا نكشف ألاعيب الصغار، لماذا لا يقال إن مصر الكبيرة تقدمت والمجموعة العربية بمقترح بأن يتم التصويت لكل دولة مترشحة بشكل منفرد، لكن اللجنة بضغط أمريكى رفضت هذا المقترح، وطلبت أن يكون التصويت فى ورقة واحدة ومرة واحدة للدول المترشحة، بحيث يكون التصويت سواء بالقبول أو الرفض شاملاً، خاصة أن الدول الست المترشحة لا يوجد منافس لها، وكانت تبحث فقط عن النصاب القانونى للفوز بعضوية اللجنة!.

ولماذا لا يُقال إن الاتجاه المصرى أن تقاطع الدول العربية عملية التصويت حتى لا تستفيد إسرائيل من التصويت، وتالياً كان الاتجاه المصرى الامتناع، لكن الدول العربية الثلاث المترشحة (وبينها قطر) ضغطت على المجموعة العربية والتمست عدم المقاطعة، خاصة أن موقف هذه الدول الثلاث داخل اللجنة أصبح على المحك!.

لماذا لا تعلن مصر حقيقة الموقف القطرى؟.. يترشح، ويلتمس، ويمتنع، ولماذا تصبر مصر على هذا الإحراج السياسى؟.. تنجح قطر مع إسرائيل بأصواتنا وتمتنع عن التصويت، وما هو الإجراء المتبع مع مثل هذه الدويلة التى سحبت دولة كبيرة مثل مصر من رقبتها إلى أن تغرز فى الطين!.

عن المصري اليوم

×
أخبار
نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط