مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تصعيد الأواخر من رمضان

تصعيد الأواخر من رمضان

تاريخ النشر: 2019-05-27 | 12:20

المشاهد حاضرة أمام الجميع, قطعان المستوطنين يقتحمون باحات المسجد الأقصى المبارك في العشر الأواخر من رمضان بهدف الاحتكاك بالمصلين المعتكفين في الأقصى وإشعال فتيل المواجهة, الاحتلال الصهيوني ينشر عناصر الحراسة بكثافة داخل باحات الأقصى ويغلق الأبواب على المصلين حتى لا يضايقوا على قطعان المستوطنين الذين يمارسون طقوسهم الدينية داخل باحات الأقصى المبارك على مرأى ومسمع من الجميع دون ان يحرك احد ساكنا, أصوات التكبير تعلو والمواطنين الفلسطينيين يتعرضون للضرب بالهروات والاعتقال, والنساء يمنعن من التجمع للدفاع عن حرمات الأقصى ويتم تفريقهن بالقوة, وحراس وسدنة المسجد الأقصى ممنوعون بقوة السلاح الصهيوني من الدفاع عن الأقصى وحمايته من قطعان المستوطنين, المشهد في باحات الأقصى محتدم وقابل للانفجار, وحالة الغضب والقهر وصلت ذروتها, ومعركة الأقصى على الأبواب.

لم نعتد من قبل عمليات اقتحام صهيونية للمسجد الأقصى في العشر الأواخر من رمضان نظرا لكثافة تواجد الفلسطينيين المصلين والمعتكفين في باحاته, لكنها السياسة التي ترمي لفرض الأمر الواقع, وتقريب المسافات أمام اليمين الصهيوني المتطرف لتنفيذ مخطط التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى, تمهيدا لإقامة الهيكل المزعوم على انقاضه, فما الذي تغير لكي يتجرأ اليهود على تحدي مشاعر المسلمين واقتحام المسجد الأقصى في العشر الأواخر من رمضان, ما هي دوافعهم الحقيقية لذلك, ولماذا لا يخشون ردات الفعل الفلسطينية والعربية والإسلامية على هذه الاستفزازات, التي من الممكن ان تؤدي إلى انتفاضة جديدة على غرار انتفاضة الأقصى عام 2000م عندما اقتحم المجرم ارئيل شارون المسجد الأقصى المبارك, لتنفجر في وجهه انتفاضة عارمة زلزلت هذا الكيان وكبدته خسائر كبيرة على كل المستويات, والسؤال لماذا يتكرر المشهد الآن.

أولا: لأن اليمين الصهيوني المتطرف يتمدد وحقق مكاسب عديدة في انتخابات الكنيست الماضية, والمجتمع الصهيوني يميل نحو التطرف بشكل اكبر, وهناك توجه لأي حكومة قادمة لمحاولة كسب اليمين والظفر بتأييده. 

ثانيا: المشهد الرسمي العربي والإسلامي اللاهث وراء "إسرائيل" ي محاولة لخطب ودها, شجع اليهود على الإسراع بتنفيذ مخطط التقسيم الزماني والمكاني في الأقصى, فالوقت مناسب تماما لتحقيق هذه الغاية الآن. 

ثالثا: يجب إلا نغفل "صفقة القرن" اعتبار الأمريكان للقدس عاصمة موحدة للكيان المجرم, دون ردات فعل من العالمين العربي والإسلامي على هذا القرار الخطير, الذي مر على امتنا مرور الكرام وكأن شيئا لم يكن.

رابعا: حالة الضعف التي تعيشها السلطة الفلسطينية في مواجهة سياسات الاحتلال وقطعان مستوطنية, وعدم استخدام خيارات قوية بيد السلطة للضغط على الاحتلال, حتى الخيارات السلمية أسقطوها من يدهم المرتعشة.

خامسا: التطبيع العربي مع الاحتلال وتياشيره التي تلوح في الأفق, سواء بتبني صفقة القرن, أو الدعوة لورشة عمل اقتصادية في الدوحة, للبحث عن حلول اقتصادية للقضية الفلسطينية على حساب حقنا السياسي في أرضنا المغتصبة والتي تخلى عنها الجميع, واعتبروها خطرا على عروشهم, فتفاقمت نكبتنا في أعرابنا. 

انتفاضة الاقصى ستندلع, وزيادة أطماع اليهود في الاقصى تعجل بها, وشعبنا قادر على الدفاع عن أقصاه, ولن يتخلى عن واجبه, ان كل هذا الانحناء العربي للاحتلال لن يكسر شوكتنا, وسيدفعنا للمزيد من العطاء والتضحيات.

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط