مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تسليم خالد السيد تعزيز للعلاقات الفلسطينية - اللبنانية

تسليم خالد السيد تعزيز للعلاقات الفلسطينية - اللبنانية

تاريخ النشر: 2017-07-04 | 08:37

لا يكاد مخيم عين الحلوة أن يغيب عن الواجهة الإعلامية حتى يعود سريعاً ليحتلها من جديد . وهذه المرة من عنوان جديد لم يكن مطروقاً أو معروفاً ، أنه المدعو خالد مسعد الملقب ب" خالد السيد " ، وهو المتهم الرئيسي الذي وقف خلف العديد من العمليات التي نفذت ، أو تلك التي كانت في طريقها نحو التنفيذ ، تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك ، وفي استهداف مكشوف للصائمين سواء في الضاحية الجنوبية أو سواها من المناطق اللبنانية ، أو نحو أهداف ومراكز عسكرية أو حيوية من ضمنها مطار رفيق الحريري .

ولكن هذه المرة تختلف عن سابقاتها ممن كُشف أنهم أو أنه يتوارى داخل مخيم عين الحلوة ، ومنهم شادي المولوي ومجموعة أحمد الأسير بما فيهم فضل شاكر ، من خلفية أن المطلوب خالد مسعد والمعتقل راهناً قد ارتبط أسمه مباشرة على أنه العقل المدبر لما اصطلح على تسميته ب" جهنم رمضان " نظراً للأهداف وحساسيتها التي اعترف بها من ألقي القبض عليهم من قبل الأجهزة الأمنية اللبنانية ، والأمن العام وقف في مقدمة تلك الأجهزة . ومضافاً لذلك أنها المرة الأولى التي يقوم فيها أحد أبناء مخيم عين الحلوة بالإعداد لتلك العمليات الإرهابية وبكل تفاصيلها . وما وضع أمام القيادة الفلسطينية من معلومات خطيرة مصحوباً بإصرار عن معهود ، وأن تسليم المطلوب " السيد " ليس كسابقيه ، الأمر الذي أخذته الفصائل على محمل الجد . ومن لحظتها عملت الفصائل بكل طاقتها من أجل تجنيب المخيم وأهله ويلات ما قد يعيد مأساة مخيم نهر البارد إلى الوجهة ، وإلى ما انتهى إليه من خسائر فادحة على الجانبين الفلسطيني واللبناني بسبب جرائم ما سمي بتنظيم " فتح الإسلام " . مع الأخذ بعين الاعتبار كل ما يحيط بتلك القضية الخطيرة من مخاطر لجهة أن في المخيم مجموعات تدين بالولاء إلى مسميات داعش والنصرة وغيرها والمتهمة أنها متورطة تنفيذاً أو تخطيطاً أو إيواءاً أو تعاطفاً لأشخاص مطلوبة للقضاء اللبناني .

ما انتهت إليه عملية إلقاء القبض على المطلوب خالد مسعد " السيد " ، وهو الأخطر والأثمن بالنسبة للأجهزة الأمنية اللبنانية ، إنما يؤكد على أن الفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية أصبحت قدرة على التحرك من أجل حماية المخيم الفلسطيني وعنوانه الوطني الكفاحي ، وعدم السماح بأن يكون مقراً أو مستقراً لأحد يعمل من خارج الأجندة الوطنية الفلسطينية الحامية لحق العودة . وبالتالي تلك العملية النظيفة وما رافقها من ارتياح على المستويين الفلسطيني واللبناني ، تشكل فرصة من أجل رص الصف الفلسطيني في لبنان لأن التحديات تتعاظم ، مما يفرض على القيادات الفلسطينية أن تغلق أبواب التباين والخلافات فيما بينها ، خصوصاً ما برز مؤخراً من تأجيل لاجتماعات القيادة السياسية على خلفية مقالة تناولت رئيس السلطة الفلسطينية . وهنا ليس المطلوب من طرف واحد أن يتقيد بل المطلوب من الجميع الابتعاد عن تناول الآخر ، لأن استمراره يسيء أولاً للكل الفلسطيني ، وثانياً يلحق الضرر بصورة المرجعية وهي المهتزة أصلاً أمام جمهورها ، وما البيانات التي صدرت مرحبة بعملية القبض على خالد مسعد من كل الأطر الإئتلافية إلاّ دليلاً على ذلك .

تسليم المطلوب الأخطر في مخيم عين الحلوة إلى الجيش والأمن العام خطوة مسؤولة تصب في مصلحة أمن مخيم عين الحلوة أولاً ومن ثم لبنان ، وتعزيزٌ للعلاقات الفلسطينية اللبنانية . وهو إنجاز يسجل في خانة عصبة الأنصار وحركة حماس والفصائل االفلسطينية التي أكدت أنها ماضية اليوم وأكثر من أي وقت في الضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه النيل من مخيماتنا ومكانتها وعنوانها الوطني .

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط