مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تركيا وقطر وحركة فتح

تركيا وقطر وحركة فتح

تاريخ النشر: 2016-11-01 | 10:27

على أبواب مؤتمر حركة فتح الذى يعقد فى نوفمبر الحالى نشبت موقعة شديدة الوطيس بين محمد دحلان القيادى المفصول من منظمة فتح ومحمود عباس أبومازن على رئاسة المنظمة، والحقيقة أن المتأمل فى تصريحات كل من محمد دحلان ومحمود عباس يدرك فارقا خطيرا جدا هو (العصرية) بكل معانيها، فمحمود عباس مازال يلجأ فى حلول يقدمها عن الأزمة الفلسطينية إلى نموذج (انتحاري) عبر زياراته إلى تركيا وقطر فيما يعرف على سبيل اليقين أنهما المؤيد الرئيسى لحركة حماس فى غزة، بينما دحلان يبدو داعما لوحدة القرار الفلسطينى ويدعم جهود اللجنة الرباعية المكونة من مصر والأردن والإمارات والسعودية، يعنى واحد التجأ للحلول القديمة القائمة على اللعب على الإضداد مهما تكن للبقاء فى كرسيه، والآخر احتضن القضية فى بعدها العربى والمدنى بعيدا عن كراكيب الإمارة الدينية فى غزة وما تفرضه من تداعيات خطيرة على القضية الفلسطينية.
كان أولى بمحمود عباس أبومازن معرفة أن أنقرة والدوحة هما طريق انغلق على ذاته نتيجة ما يعتنقه أصحابه من أفكار وتوجهات، وأن مصيره إلى تلاشى وزوال النموذج الذى يسعى إلى تشكيله، ولقد سقط مشروع الخلافة الإسلاموية وإحياء العثمانية والشرق الأوسط الكبير منذ ثورة 30يونيو العظمي، وهو يتآكل الآن محاولا التشبث ببقايا دور فى شمال سوريا أو فى معركة الموصل أو غرب ليبيا أو فى إطار من يحفظ لحماس بعض حقوقها فى الوجود الذى تأسس على انقلاب عسكري، وهو أبومازن لامراء الذى بدا مستعدا فى تلك السن الطاعنة أسير رغبة مستعرة فى التمسك بالسلطة على حساب التوجه الطبيعى ضد حماس وأعداء المشروع العربى إجمالا فى تحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام، وهما ـ بكل وضوح ـ قطر وتركيا.
عن الاهرام

×
أخبار
تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط