مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

وروسيا تعتبره أمر حيوي..

تركيا تعد "خارطة طريق" للقاء أردوغان والأسد..مبادرة عراقية للاستضافة

تركيا تعد "خارطة طريق" للقاء أردوغان والأسد..مبادرة عراقية للاستضافة

تاريخ النشر: 2024-07-13 | 08:01

عواصم: أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، أن وزير الخارجية هاكان فيدان، يعمل مع نظرائه في عدة دول لتحديد خارطة طريق بشأن لقاء محتمل بينه والرئيس السوري بشار الأسد، فيما كشف وزير الخارجية العراقي عن مبادرة من بلاده لجمع الطرفين في بغداد.

ونقلت وكالة أنباء "الأناضول" التركية الرسمية، عن أردوغان قوله: "وزير خارجيتنا يحدد حالياً خارطة الطريق من خلال محادثاته مع نظرائه، وبناء على ذلك سنتخذ الخطوة اللازمة".

وأضاف أن بلاده ستكون "أكثر من يستفيد من السلام العادل في سوريا"، معتبراً أن الخطوة الأكثر أهمية في عملية بناء السلام هي "بدء حقبة جديدة معها".

وتابع أردوغان: "نريد السلام في سوريا، وننتظر من كل من يدعم السلام أن يدعم دعوتنا التاريخية هذه... نبذل جهوداً منذ سنوات لإطفاء الحريق المندلع لدى جارتنا، وأهم ما نتطلع إليه هو ألا ينزعج أحد من المناخ الذي سيتيح لسوريا بناء مستقبل جديد وموحد".

واعتبر أن الولايات المتحدة وإيران لا بد وأن "تكونا سعيدتين بهذه التطورات الإيجابية وتدعما العملية الرامية إلى إنهاء كل المعاناة" في سوريا.

كان أردوغان قال، الأحد، إن أنقرة قررت توجيه الدعوة إلى الرئيس السوري في أي لحظة لزيارة تركيا، وأضاف: "نرغب في أن نعيد العلاقات التركية - السورية إلى ما كانت عليه في الماضي".

وتوقع أن تبذل "التنظيمات الإرهابية" قصارى جهدها لتسميم هذا المسار في سوريا، وأن تخطط لاستفزازات وإحاكة الألاعيب، دون أن يوضح طبيعة أو مكان هذه التنظيمات.

وأضاف: "لكننا ندرك كل ذلك جيداً ومستعدون لمواجهتها".

والاثنين، قال الناطق باسم حزب "العدالة والتنمية" التركي الحاكم عمر جليك، إن موعد اللقاء بين أردوغان والأسد، لم يحدد بعد، مشدداً على أن "عملية تطبيع العلاقات" تسعى من خلالها تركيا لأن تكون "سوريا آمنة للملايين الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم".

وأضاف جليك في مؤتمر صحافي عقب اجتماع للمجلس التنفيذي المركزي للحزب الحاكم برئاسة أردوغان، أن "العمل بشأن هذا الأمر مستمر، ولم يتم توجيه دعوة للأسد بعد، وبالتالي ليس هناك وضوح بشأن مكان اللقاء وموعده حتى هذه اللحظة".

وفي 28 يونيو، أعرب أردوغان عن استعداد بلاده للعمل على تطوير العلاقات مع سوريا، مؤكداً أنه ما من سبب يحول دون ذلك، وأنه لا توجد أي نية للتدخل في شؤونها الداخلية.

ونقلت وكالة "الأناضول" للأنباء عن أردوغان قوله في تصريحات بإسطنبول: "مستعدون للعمل معاً على تطوير العلاقات مع سوريا تماماً كما فعلنا في الماضي.. لا يوجد أي سبب لعدم إقامتها".

وتابع: "لا يمكن أن يكون لدينا أبداً أي نية أو هدف مثل التدخل في الشؤون الداخلية لسوريا".

والعراق يرحب

في السياق ذاته، قال وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، في مؤتمر صحافي عقده بسفارة بلاده بالعاصمة الأميركية واشنطن على هامش مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو): "العلاقات السورية التركية علاقات معقدة، وهناك تواصل بين الجانبين عبر العراق، وهناك مبادرة عراقية لجمع الطرفين في بغداد، وهناك تواصل مستمر مع القادة من الجانبين، وجمعني لقاء مع وزير خارجية تركيا، وهناك موافقة مبدئية على المبادرة ولكن لم يحدد موعد الاجتماع بعد".

روسيا تعتبره أمر حيوي

أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن "تطبيع العلاقات بين تركيا وسوريا"، يحظى بأهمية حيوية فيما يتعلق بالتوصل إلى حل شامل في سوريا وتعزيز الأمن الإقليمي.

وأعربت ماريا زاخاروفا عن ترحيب موسكو بمسار التطبيع بين تركيا وسوريا.

وأضافت: "هناك إشارات من تركيا، بما في ذلك من الرئيس رجب طيب أردوغان، حول استعدادهم لتطبيع العلاقات مع سوريا، ونحن نرحب بهذا الاتجاه، ونثق في أنه سيتم اتخاذ خطوات عملية في هذا الاتجاه من الجانبين".

وأشارت زاخاروفا إلى أن "صيغة أستانا هي الآلية الدولية الفعالة الوحيدة في تطوير الحل السلمي في سوريا"، مؤكدة: "نحن مصممون على مواصلة تعاوننا الوثيق مع شركائنا الأتراك وفق صيغة أستانا".

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط