مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تركيا اردوغان .. دور اقليمي واستحقاقات سياسية

الموضوع تركيا بزعامة أردوغان الذي يقود حزب إسلامي يسعى لإعادتها لمجد الخلافه العثمانيه (العثمانيون الجدد) على الرغم من سقوط مشروعه السياسي في الانتخابات التي جرت مؤخرا والذي يتمثل هذا المشروع في تعديل الدستور والغاء النظام العلماني مما يعني ذلك الفشل سقوط مدوي لمشروع الخلافة ...تركيا بزعامة الرئيس أردوغان سوف تبقى محافظة على دورها السياسي الاقليمي في المنطقة على الرغم من ننتيجة هذه الانتخابات التي اسفرت عن فوز احزاب كانت مهمشة في الحياة السياسية التركية كحزب الشعوب الديموقراطي الكردي الذي يمثل الاقلية الكردية الكبيرة المتمركزة خاصة في جنوب البلاد لذلك كله ينشط الدور التركي هذه الأيام في كل ما يتعلق بأحداث المنطقه وصراعاتها من التدخل في الازمه السوريه بشكل ملحوظ حيث تقوم الطائرات التركية بالأغارة على مواقع داعش في كل من سورية والعراق وكذلك بالسماح للطائرات الأمريكية باستخدام قاعدة أنجرلك التركية في ضرب مواقع التنظيم التكفيري وقد جره هذا التدخل العسكري اخيرا الى خوض معارك ضارية جوية وبرية ضد مقاتلي حزب العمال الكردستاني ذي التوجه الماركسي الذي يناضل منذ فترة طويلة من أجل انفصال الاقلية الكردية في تركيا عن أنقرة .. كذلك ينشط الدور التركي في موضوع حصار قطاع غزة ومحاولة العمل مع امارة قطر وبوساطة توني بلير رئيس الوزراء البريطاني الاسبق على فكه من خلال اتفاق تهداة طويلة الامد بين حركة حماس التي تسيطر على القطاع والكيان وهو الاتفاق الذي يخفي وراءه اهداف صهيونية خبيثة تتمثل في السعي لتمزيق وحدة الشعب الفلسطيني الكيانية وخلق كيان سياسي منفصل في القطاع يتوفر له ميناء ومطار ويتم توسيعه كجزء من حل إقليمي في المنطقة ... تركيا كقوة إقليميه رئيسيه في المنطقة مؤهلة بالفعل لممارسة دور كبير يتناسب مع موقعها الآسيوي الأوربي ومقدرتها العسكريه ولكن هذا الدور السياسي الاقليمي الذي يجد القبول من أطراف عربيه رسمية وشعبية عديده باعتبار تركيا دوله اسلاميه سنيه مقابل الدور الإيراني ذي المرجعية الشيعية الذي يثير مخاوف أمنية عند الغالبية السنية من أنظمة وشعوب المنطقة خاصة عند دول الخليج العربي والذي تحاول الولايات المتحدة والدول الغربية بعد الاتفاق على البرنامج النووي الإيراني استدراج هذا الدور بفاعلية و بشكل رسمي كبير ومعلن في المشاركة في الحرب التي يشنها التحالف الدولي على ما يسمى بالارهاب .. لكن هذا الدور التركي المدعوم بعقيدة دينية ومذهبية وبنزعة قومية طورانية حتى يكون لصالح شعوب المنطقه العربية وشعوب العالم الإسلامي عليه أن يتخلص من علاقة التبعية السياسية والعسكرية الكاملة للغرب الرأسمالي الامبريالي المعادي لتحرر الشعوب في سعيها للتخلص من سياسة الهيمنة السياسية والاقتصادية وهي تبعية شاملة لجوانب الحياة سادت في المجتمع التركي ذي الجذور الشرقية أورثها نهج أتاتورك العلماني لسياسة الدولة التركية الحديثة بعد سقوط نظام الخلافة العثمانية وإعلان الجمهورية وذلك بدافع من الانبهار الحضاري للغرب...لذا فأي معنى لدور تركي لصالح العرب والمسلمين في المنطقة والعالم وتركيا ما زالت عضوا له أهميته الاستراتيجية في حلف الناتو الاستعماري الذي تقوده الولايات المتحده الحليف الرئيسي للكيان الصهيوني العنصري ؟؛ وقد تدخل هذا الحلف الامبريالي عسكرياً لتحقيق الأهداف الغربيه في احداث ما سمي بالربيع العربي في ليبيا وليس لنصرة الشعب الليبي ضد الاستبداد وتمكينه من أجل بناء حياة ديموقراطية وهو ما يتأكد الآن حيث تحولت ليبيا بعد انهيار نظام القذافي إلى دولة فاشلة لا تستطيع توفير الأمن لشعبها الذي تروعه الان الصراعات المسلحة الدامية ولا تستطيع أيضا حماية حدودها الإقليمية التي أصبحت ممرا لتهريب المهاجرين الأفارقة وغيرهم وايضا تهريب السلاح .. وكذلك واي تبدل استراتيجي هام في سياسة تركيا اردوغان الشرق اوسطيه في ظل حكم الإسلام السياسي ونظام أردوغان ما زال يحافظ على علاقات سياسية وعسكرية مع اسرائيل ؟؛ لقد شنت إسرائيل ثلاثة حروب عدوانية على قطاع غزة وكان من الضروري اتخاذ خطوات سياسيه هامة ضاغطة لها تاثيرها السياسي والإقتصادي والأمني العسكري تجاه العلاقة مع إسرائيل إلا أن واحدة من هذه الخطوات لم تحدث وظلت العلاقات السياسية والاقتصادية وحتى الأمنية قائمة وها هو الرئيس التركي أردوغان يتحدث عبر وسائل إعلام تركية وأجنبية قبل فترة ليست بعيدة عن تحسين شروطها وذلك إستجابة للرغبة الإسرائيلية التي يجري البحث في تنفيذها الان عبر مصالحة اسرائيلية تركية ؛؛ .. ثم أين موقف تركيا الفاعل المؤثر فيما يجري من إجراء تهويدي عنصري وقمع يومي متصاعد في القدس والأقصى وهي الدولة الإسلامية الكبرى التي لها رمزيتها في العالم الإسلامي ؟ إنه موقف التخاذل والصمت موقف هزيل لا يتناسب مع مكانة تركيا الإقليمية ولا مع تاريخها الحضاري الإسلامي ..وبعد ، ان الذي نقوله ومن واقع الترحيب بأن يكون لتركيا دور هام في المنطقة لصالح شعوبها نظرا لذلك الدور التاريخي الإسلامي الحضاري العريق الذي كان يتمثل بدولة الخلافه التي تعرضت لمؤامرات الأمم الأوروبية فان هذا الدور عليه استحقاقات سياسية هامة يجب أن يدفعها خاصة باتجاه علاقته الامنية الإستراتيجية مع الغرب وكذلك باتجاه علاقته التاريخية مع الدولة العبرية منذ إنشائها والتي تواصلت حتى اليوم ولم تنقطع ويحاول الآن تحسينها وذلك حتى يخرج هذا النظام الإسلامي الذي كان يؤمل منه اتخاذ الكثير من القرارات والمواقف الإستراتيجية الهامة والذي يواجه معارضة سياسية داخلية متزايدة ..وذلك حتى يخرج من إطار الدعاية والجعجعة الاعلاميه وبدون دفع هذه الاستحقاقات السياسية يبقى هذا الدور السياسي الذي.يقوم به الآن هو في اطار لفظي ليس له أي تأثير كبير على معسكر الأعداء مثله في ذلك مثل النظام العربي الرسمي الذي يكتفي ببيانات الشجب والاستنكار في مواجهة الحروب العدوانيه الصهيونيه على الشعب الفلسطيني في القطاع وعلى إجراءات التهويد التي يمارسها الكيان الصهيوني في القدس والمسجد الأقصى المبارك .

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط