مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ترتيب البيت الفلسطيني الرد على الرباعية العربية

ترتيب البيت الفلسطيني الرد على الرباعية العربية

تاريخ النشر: 2016-09-12 | 06:04

صحيح أن الرباعية العربية استيقظت وبشكل مفاجئ ، وعلى نحو غير مسبوق . وصحيح أيضاً أن هناك علامات استفهام على خطة الرباعية العربية تحت عنوان " خطة لتفعيل وتحريك الملف الفلسطيني " ، والتي وضعتها برسم رئيس السلطة الفلسطينية للسير بها حسب خارطة طريق تبدأ بتوحيد حركة فتح - " توحيد أبو مازن مع محمد دحلان " - ، وصولاً إلى تفعيل المنظمة ، مروراً بمصالحة فتح وحماس . والهدف من وراء ذلك " تحريك عملية السلام " وفق المبادرة العربية . وهذا ما اعتبر بحسب التصريحات المتلاحقة لعدد من قيادات فتح والسلطة ، ذهب بعضهم للقول " من كان يعبد محمد فإن محمد قد مات " ، ووقف في مقدمتهم أبو مازن متوعداً ب" قطع الأيدي " .

ولكن الصحيح أيضاً وأيضاً أن الأوضاع على الساحة الفلسطينية ليست على خير ما يرام ، بل هي في أسوأ حالاتها ، مما ينعكس من أخطار مضاعفة على عناوين القضية الفلسطينية . وفي استعراض للأوضاع التي تعيشها كافة المؤسسات الوطنية التشريعية منها والتنفيذية ، بدءاً من رئاسة السلطة التي انتهت بموجبها ولاية أبو مازن منذ الرابع والعشرين من كانون الثاني من العام 2010 ، وذاتها حال المجلس التشريعي التي انتهت ولايته في نفس تاريخ ولاية الرئاسة ، على الرغم من قيام المجلس المركزي في تجديد ولاية التشريعي في كانون الثاني 2010 ، وهو الأمر المضحك والمبكي في آن كون المجلس الممدد للتشريعي فاقد منتهي الصلاحية الدستورية ، وشأنه في ذلك المجلس الوطني واللجنة التنفيذية . وهذا يعني أن كل المؤسسات الوطنية منتهية الصلاحيات واستمرارها من خارج الأنظمة واللوائح الناظمة ، وهذا يعكس حالة التخبط التي تعيشها الساحة الفلسطينية .

وهنا يُطرح السؤال الكبير على السيد أبو مازن من موقعه كرئيس للسلطة واللجنة التنفيذية وحركة والقائد العام لقوات الثورة الفلسطينية ، كيف السبيل من أجل مواجهة زملائك من رؤساء وملوك وأمراء الرباعية العربية ومنع تدخلاتهم في الشؤون الداخلية الفلسطينية ؟ ، والانقسام سيد المشهد والمتحكم في كل مفاصل العمل الفلسطيني ، والمؤسسات الممنوع التجديد لها دستورياً ووطنياً عبر الانتخابات ، وهنا الانتخابات المحلية حتماً من خارجها ، وبالتالي التمسك بالخيار السياسي القائم على المفاوضات التي أُقرّ أنها عقيمة وغير مجدية في ظل السياسات الإجرامية التي يمارسها الاحتلال وبكل العناوين والسبل والطرق . ليأتي وترجمة لكذا الخيار التنسيق الأمني الذي يخدم الاحتلال وممارسات وإجراءاته القمعية ضد أبناء شعبنا والناشطين منه ، والامتناع عن نفخ الروح من جديد في الانتفاضة الثالثة من خلال رؤية شاملة قائمة على إعلان العصيان المدني الشامل في الضفة الغربية دون سواه من أنماط وأشكال المقاومة حتى لا يشكل موضع خلاف ، وبسقف مطالب مرحلية تقوم على كنس وإنهاء الاحتلال عن كامل أراضي الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس عاصمة دولتنا الأبدية .

كل هذا السياق من الإخفاق والتراجع هو من شجع ويشجع الآخرين على التدخل في الشأن الداخلي الفلسطيني ، والقول إنّ رئيس السلطة والقيادات الفلسطينية أعجز من أن يتدبروا أمورهم ويغيروا من واقعهم نحو تحسينه مما ينعكس إيجاباً على قضيتهم في مواجهة " إسرائيل " وسياساتها . واستمرار هذه الحالة ، سيدفع رؤساء وملوك وأمراء الرباعية العربية لاتخاذ خطوات أوضحوها في خطتهم وبالحرف أنه " وفي حال لم يقوم الفلسطينيين بما عليهم واستمروا في الانقسام على أنفسهم ، ستضطر بعض الدول العربية لدراسة بدائلها الخاصة في التعاطي مع ملف الصراع العربي الإسرائيلي ، وستعتمد البدء بإجراءات ضاغطة على الأطراف المعطلة أيٍ كانت هذه الأطراف في كافة مراحل التنفيذ " . وهذا لا يعني الإنصياع للرباعية العربية التي ساير رئيس السلطة سياسات بعضها في أكثر من مرحلة . ولكن هذا لا يبرر عدم التحرك من أجل إعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني ، لأن من دون ذلك لن ينفع الندم إذا بقي مكان له .

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط