مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ترامب: واللعب بالنار ...!!

ترامب: واللعب بالنار ...!!

تاريخ النشر: 2019-03-25 | 09:39

ترامب بات يلعب بالنار في الشرق الأوسط، فمن اعترافه بالقدس عاصمة (للمستعمرة الاسرائيلية) ونقل سفارته اليها الى شرعنة الاستيطان اليهودي في الضفة الفلسطينية، الى اعلانه أن آن الأوان لضم الجولان السوري الى المستعمرة الأسرائيلية الى محاولاته الجارية الى الغاء وكالة الأنروا واغلاق مكتب م.ت.ف في واشنطن ووقف كافة المساعدات التي كانت تلتزم بها الولايات المتحدة للسلطة والشعب الفلسطيني الى الغاء القنصلية الامريكية في القدس وضمها الى سفارته لدى المستعمرة الاسرائيلية ما يعني الغاء اي تمثيل لامريكا لدى فلسطين ... الى سلسلة المواقف والاجراءات المجافية لقواعد القانون والسلوك الدولي بل و متعارضة مع مواقف الرؤساء الامريكان الذين سبقوه بشأن الصراع العربي الاسرائيلي .. كتعبير واضح عن انحيازه المطلق ودون اية قيود الى رؤى اليمين الصهيوني.....
يكون ترامب بهذه السياسة الفجة والبلطجة الامريكية قد مهد الطريق والسبيل الى ادامة الصراع العربي الاسرائيلي عقودا جديدة واسقط ودمر كل امكانية لنجاح الجهود الدولية للتوصل الى اي شكل من اشكال التسوية للصراع ... بل اكثر من ذلك يهيئ الوضع كي يكون اكثر اشتعالا وسخونة من مراحله السابقة .....
يظن ويعتقد ان تلك المواقف والسياسات قد تأتي بالتوسع والامن للمستوطنة الصهيونية في فلسطين وغيرها من الاراضي العربية المحتلة ...
السيد ترامب: عليك ان تدرك ان هذه المواقف والسياسات والاجراءات المتخذة من قبلك لن تسهم في جلب الامن والسلام للمستعمرة الاسرائيلية في فلسطين والمنطقة بل تضعها على شفير النهاية والهاوية.... وانت واليمين الصهيوني تدفعون المستعمرة الى نهايتها المحتومة كأي مستعمرة انشئت على الارض العربية وغيرها ... وتسرعون بإنهيارها من الداخل اكثر مما تتخيل ...
عليك سيد ترامب ان تصغي للراي العام وللنخب المختلفة في الولايات المتحدة اولا منها النخب اليهودية فإن مثل هذة المواقف والسياسات لم تعد محل اجماع وتوافق بل ان دعم المستعمرة الاسرائيلية بات يشكل موضوعا خلافيا ينقسم الرأي العام الامريكي بشأنه .... وان الموقف من حقوق الشعب الفلسطيني وفي مقدمته حقه في العودة و الدولة وتقرير المصير اصبحت تحظى بدعم واسع لدى اوساط مهمة وباتت تشكل وزنا كبيرا في الرأي العام الامريكي .. هذا على مستوى الولايات المتحدة نفسها ... والصورة اكثر وضوحا لدى بقية دول العالم التي تسعى جادة لأن ترى نهاية للصراع في الشرق الاوسط على اسس تحترم القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية بشأنه .... وتعارض سياساتك وسياسات المستعمرة في تجاهل هذه القواعد والقرارات الدولية وتجاهل الحقوق العربية والفلسطينية .....!
ان الانحياز لأستمرار الاحتلال والاستيطان الصهيوني ومباركة ضم الاراضي المحتلة للكيان الصهيوني انما يدفع الى اشعال الحروب من جديد في المنطقة والعودة بالصراع الى المربع رقم صفر... بعد سبعين عاما مرت على هذا الصراع...!
سيد ترامب: لا تراهن على ان حالة الوهن والضعف العربي وتهافت بعض العرب على تطبيع علاقاتهم بالمستعمرة الاسرائيلية دون ما يتوجب عليها من استحقاقات في انهاء احتلالها للاراضي العربية المحتلة عام ١٩٦٧م وتمكين الشعب الفلسطيني من اقامة دولته وعاصمتها القدس انه امرا قد بات ممكننا ..!
كما لا تراهن على حالة الانقسام الفلسطيني التي بات الكيان الصهيوني معني برعايتها مع الوكلاء الاقزام في المنطقة ... من دولة قطر الى جماعة الاخوان المسلمين .. وانها كفيلة بتدمير حلم الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وبناء الدولة والقدس العاصمة .. واختزال الحلم الفلسطيني في امارة ظلامية في قطاع غزة ....!
ان يقظة الشعب الفلسطيني ستسقط كافة هذه الأوهام ..
وهذه الخطط والمؤامرات ولن يكتب لها النجاح في تصفية القضية الفلسطينية بل......
(ستحيل امن الكيان الى جحيم في لحظة لا نحددها بوقت معين وعندها لن ينفع الندم...)
كما الحاضنة العربية للشعب العربي الفلسطيني ولقضيته ستبقى دائما قائمة ومتحفزة إلى لحظة المواجهة المناسبة
التي امثالك من التجار والمستعمرين لن يدركوها الا بعد فوات الأوان ......
فلا تلعب بنار الشرق الاوسط لأنها اذا ما اشتعلت ستكون مصالحك ومصالح بلادك هي اول المتضررين. وستمحوا المستعمرة الاسرائيلية ساعتها من الوجود.....!

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط