مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تحريض نتنياهو العنصري الفاقع

تحريض نتنياهو العنصري الفاقع

تاريخ النشر: 2018-12-17 | 09:22

حينما جرت انتخابات البرلمان الاسرائيلي في مناطق الاحتلال الأولى عام 1948، يوم 17/3/2015، انتض نتنياهو بعنصريته الفاقعة، ودعا اليهود للذهاب الى صناديق الاقتراع رداً على تجاوب فلسطينيي الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة لنداء القائمة البرلمانية المشتركة، للمشاركة في الانتخابات والذهاب الى صناديق الاقتراع، على أثر تشكيل القائمة المشتركة من تحالف التيارات السياسية الفاعلة لدى الجمهور العربي في مناطق 48 : 1 – التيار اليساري المكون من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحزب الشيوعي، 2 – التيار الاسلامي، 3 – التيار القومي المتمثل بالتجمع الوطني الديمقراطي، ومعهم حزب الحركة العربية للتغيير برئاسة أحمد الطيبي.
نتنياهو أطلق يوم الانتخابات ذاك، نداء العنصرية بقوله « ان العرب يتدفقون الى صناديق الاقتراع مثل الدبابير « وحث على الذهاب الى صناديق الاقتراع من قبل اليهود بهدف رفع نسبة مشاركتهم وتقليص نسبة وتأثير الصوت العربي في نتائج صناديق الاقتراع، وقد كانت تقديرات نتنياهو صحيحة، فقد زاد تمثيل الوسط العربي الفلسطيني في تلك الانتخابات من 11 الى 13 مقعداً.
بنفس طريقة تدخله تلك، لم يتردد نتنياهو في التأثير على نتائج انتخابات المجالس البلدية التي جرت يوم 30/10/2018، وخاصة لدى البلدات المختلطة، وهي : حيفا وعكا ويافا واللد والرملة والناصرة العليا وكرميئيل، ففي هذه المدن السبعة، لديها أكثر يهودية اسرائيلية وأقلية عربية فلسطينية لا تقل عن عشرين بالمائة من عدد سكانها، وقد برزت نتائجها بشكل ايجابي، عبر نجاح ممثلين للوسط العربي فازوا بنسب غير مسبوقة في الانتخابات البلدية وهذا يعود الى : 1 – زيادة الوعي الوطني القومي بأهمية المشاركة في الانتخابات لتعزيز صمود الفلسطينيين في وطنهم وفي بلداتهم وضرورة الحصول على الخدمات التي يستحقونها طالما أنهم يدفعون الضرائب المطلوبة والمفروضة عليهم، ولذلك انتصرت المعادلة التي تقول مقابل الضرائب نريد خدمات ومقابل التصويت نريد مواقع نيابية لتمثيلنا سواء في البلديات أو البرلمان، أما السبب الثاني المحفز لتوسيع حجم المشاركة في الانتخابات البلدية فيعود الى نجاح كتلة القائمة البرلمانية المشتركة في التحالف والأئتلاف، وشكلت نموذجاً يُحتذى وقاعدة للاعتماد عليها وعلى نتائجها لدوافع المشاركة في الانتخابات البلدية.
في الحالتين الانتخابيتين تدخل رمز العنصرية نتنياهو، في الانتخابات البرلمانية يوم 17/3/2015، وفي انتخابات المجالس البلدية والمحلية يوم 30/10/2018، لتقليص التأثير العربي على النتائج وعرقلة التحالفات في تشكيل القوائم، ومنع نتائج التصويت من الحصول على حقائب خدمات مهمة لممثلين عرب نجحوا في المجالس البلدية المختلطة والتي حققوا فيها نتائج متقدمة لأول مرة بهذا المستوى من التمثيل العددي، فقد تدخل نتنياهو لدى بلدية حيفا أكبر المدن المختلطة ليحول دون أن يكون رجا زعاترة من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة نائباً لرئيس البلدية، وقد اتصل شخصياً ومباشرة مع رئيسة البلدية المنتخبة عينات كليشروتم وحرضها على عدم التوصل الى اتفاق بينها وبين زعاترة، مثلما تدخل لنفس السبب وزير الداخلية أريه درعي ووزيرة الثقافة ميري ريغف.
وقد عزا الكاتب تسفي برئيل في هأرتس سبب تدخل نتنياهو ودرعي وريغف الى أن مضمون الاتفاق بين رئيسة البلدية وزعاترة عن الجبهة الديمقراطية، ينص على أن « الطرفين يلتزمان بصد كل خطاب عنصري، وادانة كل جهة تؤيد العنصرية ضد أي مجموعة سكانية مهما كانت دون التمييز في القومية، أو الدين، أو العرق، أو الجنس، بما في ذلك ضد السكان العرب « وشمل أيضاً أن « رئيسة البلدية تعتبر السكان العرب مواطنين متساوي الحقوق ولهم اسهام خاص في البلدية، ورأس المال البشري فيها، الى جانب كل سكان حيفا من كل الطوائف «.
نتنياهو ودرعي وريغف رفضوا هذا المضمون لأنه ببساطة يتعارض وينسف قانون « يهودية الدولة « العنصري الذي تم تشريعه من قبلهم من خلال حكومة نتنياهو والأحزاب والكتل عبر البرلمان الاسرائيلي يوم 19/7/2018.
[email protected]

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط