مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تحذيرات لمسئولين إسرائيليين من التورط في حرب ثالثه مع لبنان

تحذيرات لمسئولين إسرائيليين من التورط في حرب ثالثه مع لبنان

تاريخ النشر: 2024-09-25 | 15:30

صدرت تصريحات عديدة لمسئولين إسرائيليين تحذر من التورط في حرب ثالثة مع لبنان، وأشارت الى ان الحرب الشاملة لن تكون في صالح إسرائيل ، وهذا ما حذّر منه نائب رئيس هيئة الأمن القومي الإسرائيلي سابقاً، عران عتسيون.
وفي مُقابلة مع "القناة 13"، أضاف عتسيون أنّ "الاتفاق الذي سيحقق وقفاً لإطلاق النار في قطاع غزّة، سيحقق وقفاً لإطلاق النار أيضاً في الشمال".كما رأى أنّ "إسرائيل وحزب الله لا يريدان حرباً شاملة، على الرغم من أنّهما "كانا في مراحل معيّنة قريبين من تصعيد شامل سيبدو مختلفاً تماماً".
وتحت هذا الإطار، أوضح عتسيون أنّ "الوضع فيه نوع من تناقض يصعب شرحه قليلاً، فالطرفين لا يريدان التصعيد، لكن طيلة الوقت هناك تصعيد يتطوّر بشكل غير مسيطر عليه تماماً، ويتجسّد، من بين جملة أمور، بتوسيع حزب الله المديات وبإدخال التسليحات الدقيقة، وباستهداف أهداف جديدة، فيما يقول إنّه سيُدخل إلى سلّة أهدافه بنى تحتيّة استراتيجية في خليج حيفا، حيث يوجد بنى تحتية للطاقة ومواقع أخرى من هذا النوع كان يتجنّبه حتى اليوم".
ومع تصاعد التوتر بين إسرائيل وحزب الله اثر العمليات الإسرائيلية ، يبدو أن المنطقة تقف على شفا مواجهة جديدة قد تكون بداية لحرب لبنان الثالثة. عمليات حزب الله الأخيرة على الحدود الإسرائيلية وهجمات الجيش الإسرائيلي المكثفة تشير إلى رغبة كل طرف في توجيه رسالة واضحة للآخر، ولكن مع تكثيف العمليات العسكرية، يتساءل كثيرون ما إذا كان هذا التصعيد سيتحول إلى حرب شاملة .
ووفق المحللين والمتابعين فان سياسة التصعيد المتدحرج مع حزب الله ، بحيث بات يخشى بأن يتحول هذا التصعيد المتدحرج إلى حالة متدحرجة نحو الحرب الشاملة.
صعدت إسرائيل منذ الأسبوع الماضي اعتداءاتها في لبنان، بدءا بتفجير آلاف أجهزة "بيجر"، ولاحقًا تفجير أجهزة الاتصال اللاسلكي، واغتيال قيادات عسكرية وازنة في حزب الله في مقدمتهم مسئول العمليات إبراهيم عقيل، وصولا إلى الاعتداءات الجوية المتتالية منذ صباح الإثنين، والتي أدت إلى استشهاد وإصابة مئات. وبطبيعة الحال فان ردود حزب الله سيكون لها انعكاساتها وتداعياتها كما تكشف عنه تطورات الصراع وبقراءة متأنية لتطورات الصراع مع حزب الله فان - استعادة صورة الردع الإسرائيلية التي تضررت بشكل جدي بعد السابع من أكتوبر لم تتحقق
ووفق التطورات وفي حال صمود حزب الله واستمرار قدرته على توجيه ضربات موجعه لإسرائيل فانه ليس بالضرورة أن تتحقق طموحات نتني اهو ، وهي بالفعل طموحات وليست أهدافا سياسية إستراتيجية، لذلك يتبع نتني اهو سياسة التصعيد المتدحرج كما أعلن أكثر من محلل أمني وعسكري إسرائيلي، وذلك بهدف إتاحة المجال للضغوطات السياسية والدولية على دولة لبنان وحزب الله بقبول تسوية دبلوماسية تسمح بعودة سكان البلدات الشمالية وتعيد قوات حزب الله إلى ما خلف شمال نهر الليطاني، أي "تغيير الوضع القائم" على الجبهة الشمالية، وهذا يتفق مع ما قاله بنيامين نتنياهو، بأننا "نقوم بتغيير موازين القوى في الشمال"، وذلك على وقع الضغط العسكري الإسرائيلي العنيف والمكثف والإضرار ماديا وبشريا باللبنانيين، وخصوصا في المناطق التي تعتبر مناصرة لحزب الله.
إن عدم إعلان الحرب الثالثة من قبل إسرائيل على لبنان تعود لاعتبارات منها عدم الشرعية الخارجية للحرب، وعدم رغبة إسرائيل بتحولها لحرب إقليمية رغم أن جهود نتنياهو ورغبته بتوسع الحرب ويهدف إلى (توريط الولايات المتحدة بمواجهة مع إيران)؛ وكذلك قدرة إسرائيل الإستراتيجية على خوض حروب أو معارك على أكثر من جبهة ولفترات طويلة، فالحرب على غزة تدخل قريبا عامها الثاني. كذلك يستند إلى محاولة "حشر حزب الله" بين خيارين: إما القبول بتسوية تبعد قواته عن الحدود إلى شمال نهر الليطاني؛ وإما الذهاب نحو مواجهة أشمل يخسر فيها الحزب المزيد من قدراته العسكرية وتحديدا الصاروخية، بحيث يتحول قرار إعلان الحرب بيد حزب الله، الذي أكد منذ السابع من أكتوبر بأنه غير معني بخوض حرب شاملة مع إسرائيل، وإن ما يقوم به على الحدود هو جبهة إسناد للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
لكن يخشى من التصعيد المتدحرج وتحوله الى مواجهة شاملة، فالتطورات قد تخرج عن سيطرة الطرفين، خصوصا في ظل الأعداد الكبيرة من الشهداء اللبنانيين، كما حصل في اليومين السابقين مع إطلاق إسرائيل غارات جوية عنيفة استهدفت مئات المنازل للمدنيين اللبنانيين

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط