مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بين غزة والضفة… تمثيل بلا حضور أم مسؤولية بلا فعل؟صرخة تنظيمية قبيل المؤتمر الحركي الثامن

في اللحظات المفصلية من تاريخ الحركات الثورية، لا يكون السؤال: من يحمل اللقب؟
بل: من يحمل العبء؟
وغزة اليوم، وهي تحت نار الإبادة، تعيد طرح هذا السؤال بقسوة على كل من تصدّر موقعًا قياديًا باسمها، وخصوصًا أبناء المحافظات الجنوبية في اللجنة المركزية لحركة فتح.
فبين الدم النازف هنا، والحضور الباهت هناك، تتسع فجوة مؤلمة، تحتاج إلى وقفة صادقة، لا مجاملة فيها ولا تبرير.
ليس سرًا أن أبناء غزة في اللجنة المركزية محسوبون تنظيميًا على المحافظات الجنوبية، لكن واقعهم الحياتي والسياسي يتموضع في الضفة—في الجزء الآخر من الوطن.
وهنا لا تكمن المشكلة في الجغرافيا، بل في الأثر:
هل ظلّوا على تماس حيّ مع نبض غزة؟
هل حملوا وجعها إلى طاولة القرار؟
هل شكّلوا حالة ضغط حقيقية لحماية كوادر الحركة وتعزيز صمودهم؟
ثم يأتي السؤال الأكثر إلحاحًا في هذه المرحلة:
أين هم من الحراك التنظيمي المرتبط بالمؤتمر الحركي الثامن في غزة؟
المؤتمر ليس مجرد استحقاق تنظيمي عابر، بل محطة لإعادة بناء الحركة، وتصويب مسارها، وتجديد دمائها، وترتيب بيتها الداخلي على أسس تعكس تضحيات القاعدة، لا حسابات المواقع.
لكن القاعدة الفتحاوية في غزة تتساءل بمرارة:
هل هناك دور فاعل لهؤلاء القادة في التحضير لهذا المؤتمر داخل غزة؟
هل ساهموا في تفعيل الأطر التنظيمية؟
هل اقتربوا من الكادر، استمعوا لهمومه، أو شاركوا في رسم ملامح المرحلة القادمة؟
أم أن المشهد ما زال يُدار عن بُعد، بمنطق التمثيل الشكلي، دون انخراط حقيقي في تفاصيل الواقع الغزّي المعقّد؟
إن المرحلة لا تحتمل هذا النوع من “التمثيل الرمزي”.
غزة اليوم بحاجة إلى قيادة حاضرة، لا غائبة.
مبادِرة، لا متلقّية.
منخرطة، لا مراقِبة.
فمن غير المقبول أن يبقى الكادر الفتحاوي في غزة في حالة انتظار، بينما قيادته المفترضة غائبة عن تفاصيل حياته اليومية، وعن استحقاقاته التنظيمية الكبرى.
في ختام سطور مقالي:
قبيل المؤتمر الحركي الثامن، لا بد من إعادة طرح السؤال بصراحة:
هل نحن أمام قيادة تمثل غزة فعلًا… أم مجرد أسماء تُحسب عليها؟
إن إعادة الاعتبار للدور القيادي لأبناء المحافظات الجنوبية في اللجنة المركزية، تبدأ من العودة إلى الناس، إلى المخيمات، إلى الكادر، إلى الوجع الحقيقي.
ففتح لا تُبنى من فوق، بل من القاعدة.
ولا تُقاد عن بُعد، بل من قلب الميدان.
وغزة… التي دفعت أثمانًا باهظة،
لن تقبل بعد اليوم إلا بقيادة تُشبهها.

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط