مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بين حِلْوا عنا وتعالوا عنا !

بين حِلْوا عنا وتعالوا عنا !

تاريخ النشر: 2021-10-01 | 11:21

ثائر نوفل أبو عطيوي
ثائر نوفل أبو عطيوي

بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الدورة الـ 76 للجمعية العامة في الأمم المتحدة، الذي اعتبرناه في مقال سابق لنا "خطاب الرئيس بين القول المعهود والفعل المفقود"، الخارج بالتأكيد عن اطار المضمون المجامل أو المتحامل دون أدنى شك، رغم بعض المتغيرات في مفردات الخطاب، الذي فتح بوابة الأسئلة التي تحتاج للكثير من الأجوبة.

قبل الخطاب بأسابيع اجتمع الرئيس محمود عباس مع وزير حرب الاحتلال "بيني غانتس" في مدينة رام الله ، وكان اللقاء ايجابياً لحكومة الاحتلال ، نظراً للهدف الاسرائيلي الذي يسعى دائماً لتقديم مصالحه الاستعمارية فوق أي مصالح أخرى، وإلغاء أي مصالح مشروعة لشعبنا الفلسطيني، وحتى وإن قام الاحتلال بفتح مساحات واهية هدفها الانفراج الاسرائيلي الفلسطيني نحو حلول وأمور مستحقة لشعبنا، فإنه كعادته يتهرب منها ويتراجع وعنها، ضمن ايصال صورة اعلامية محددة أن الفلسطينيين لازالوا في حالة تعنت ورفض لأي حلول تفاوضية!.

بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الدورة الـ 76 للجمعية العامة في الأمم المتحدة ، والتلويح في مفردات جديدة نوعاً ما مضمونها اللغوي رفع سقف الخطاب الرسمي في وجه حكومة الاحتلال ، قد بات الهدف منها واضحاً ، ألا وهو استمالة حكومة الاحتلال لعقد لقاءات جانبية منفردة مع السلطة الفلسطينية ، من أجل اعادة المسلسل الذي توقف عن البث للمشاهدة سنوات طوال، والذي هو تبادل اللقاءات الفلسطينية الإسرائيلية على الصعيد الرسمي ، من منطلق تفكير السلطة الفلسطينية لعل وعسى أن تكون هكذا لقاءات مقدمة لعقد مباحثات سلام رسمية بين الجانبين ، في ظل أن السلطة الفلسطينية تعلم علم اليقين أن حكومة الاحتلال الحالية بزعامة " بينت نفتالي" ووزراء حكومته لا يعيرون أي اهتمام موضوعي وجدي لكذا لقاءات ، لأن حكومات الاحتلال جميعها مازالت وستبقى متمسكة بالنهج الاستعماري، الذي يقوم على رفض الاخر وعدم الاعتراف به أو بحقوقه المشروعة جملة وتفصيلا.

ما سبق ذكره يعتبر مدخلاً للخبر الذي تناولته وسائل الاعلام الاسرائيلية يوم الخميس الماضي حول لقاء جديد بطلب من الرئيس محمود عباس الأسبوع القادم مع وزيرين في حكومة الاحتلال، وأن الرئيس سيلتقي مع وزير الصحة "نيتسان هورويتز "، وزير التعاون الإقليمي "عيساوي فريج" في مقر الرئاسة بمدينة رام الله.

الهرولة المتسرعة في عقد لقاءات مع وزراء في حكومة الاحتلال، غير المصحوبة في وضع محددات ومعايير سياسية وطنية مسبقة، ذات مضمون وموضوعية من السلطة الفلسطينية، تعتبر مضيعة للجهد والوقت الذي يمكن استغلاله واستثماره في أماكن أخرى يحتاج لها شعبنا ،والتي على رأسها تفعيل اللقاءات الوطنية الفلسطينية الداعمة لدفن الانقسام واعلان مراسم ميلاد الوحدة وانهاء النزاع والخصام على كافة الصعد والمستويات الفلسطينية دون استثناء أو احتواء.

قبل الختام : بالتأكيد نتطلع للسلام الشامل العادل الذي يحقق الوصول الى حلم الدولة والهوية، ولكن الأولوية ترتيب صفوفنا الداخلية، من أجل الانطلاق برؤية مشتركة جماعية وحدوية.

في الختام : بين قول الرئيس محمود عباس في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة " حِلْوا عنا " وبين قوله بعد الخطاب لحكومة الاحتلال " تعالوا عنا "، تاهت مراكبنا !.

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط