مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بيت لحم: ندوة حول القدس بعنوان "القدس بين التهويد والأسرلة"

بيت لحم: ندوة حول القدس بعنوان "القدس بين التهويد والأسرلة"

تاريخ النشر: 2015-12-06 | 20:57

أمد/ بيت لحم: شارك صباح اليوم الكاتب الصحفي راسم عبيدات والمطران عطالله حنا, مطران سبسطية وسائر الديار المقدس والدكتور ناجح بكيرات مدير مؤسسة الأقصى للتراث  في ندوة على مسرح الجامعة الأهلية بعنوان " القدس بين التهويد والأسرلة" بحضور حشد من طلبة الجامعة, وقد استهلت الندوة  بكلمة ترحيبية من رئيس الجامعة الدكتور عوني الخطيب, حيث  رحب بالضيوف, مثمنا دورهم الوطني والسياسي والديني تجاه قضية القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس وفي المقدمة منها المسجد الأقصى, وأشار الى ان هؤلاء يشكلون رموزاً وقادة على مستوى الوطن وليس القدس, وكذلك تولى عرافة الندوة الدكتور حسن عياش الذي أبدع في كلماته عن القدس والمقدسين, ودعا الى دعم ومساندة المقدسيين من اجل تعزيز صمودهم وثباتهم, وشدد على ان قضية القدس يجب ان تبقى قضية العرب والمسلمين الأولى, في حين قسمت الندوة الى ثلاثة محاور حيث كان اول المتحدثين الكاتب الصحفي راسم عبيدات عن المحور السياسي, اكد فيه بان الغزوة الصهيونية لفلسطين بدأت  ما قبل وعد بلفور, حيث في مؤتمر بازل بسويسرا, المؤتمر الصهيوني الأول اب/ 1897 , كان اول قراراته العمل على اقامة وطن قومي لليهودي في فلسطين, والمشروع الصهيوني يقوم على مرتكزين أساسين هما تهويد الأرض وإحتلال الوعي, وعملية احتلال الوعي هي الأخطر.

وقال عبيدات :" بأن الإحتلال يشن حرب شاملة على المقدسيين في كل جوانب ومناحي حياتهم, وبما يمس تفاصيل حياتهم اليومية, وهو يسعى جاهداً لفرض سيطرته الكاملة على القدس وكسر ارادة المقدسيين  وتطويعهم عبر سياسات التهويد والأسرلة, حيث التطهير العرقي من خلال "تغول " و"توحش" الإستيطان " والعقوبات الجماعية من هدم لمنازل الشهداء والأسرى والتهديد بسحب هويات واقامات عائلاتهم وتشريد اطفالهم وزوجاتهم وأسرهم, والتهديد كذلك  بإبعادهم الى  خارج مدينة القدس, والاعتقالات الادارية والابعاد عن القدس والأسرى وسن وتشريع قوانين عنصرية تجيز اعتقال اطفال من جيل 12 عام ومحاكمتهم وكذلك تشديد العقوبات على راشقي الحجارة وملقي الزجاجات الحارقة لتصل الى عشرين عاماً والتصريح بالإعدامات الميدانية, وكذلك الضرائب بأشكالها المختلفة وغيرها من الإجراءات الإذلالية والقمعية والتي تصنف كعقوبات جماعية وانتقامية وثأرية مثل الحواجز والمكعبات الاسمنتية التي قطعت اوصال القرى  والبلدات المقدسية, يضاف لذلك احتجاز جثامين الشهداء.

اما المطران عطالله حنا فقد اكد بان شعبنا في مدينة القدس بمسلميه  ومسيحيه موحدين, ويجمهم نفس الهدف والمصير, وبأن الاحتلال في الاستهداف لا يفرق بين مقدسي وآخر على خلفية الانتماء الديني, وقال بأن قضية القدس هي قضية كل أبناء امتنا العربية واذا لم نستطع ان نستعيدها الان فعلينا ان نترك ذلك للأجيال القادمة هذه الاجيال التي نرى بأنها لم تحقق حلم بن غوريون وغيره من قادة الحركة الصهيونية بالنسيان مجرد موت كبارهم, وتساءل سيادته حول العصابات الارهابية والتكفيرية التي  تقوم بالقتل والتدمير والتهجير في الوطن العربي, هل لها علاقة بالدين او الوطن..؟؟ مجيباً سيادته على انها تخدم اجندات ومشاريع مشبوهة ولا تمت بصلة للدين, ودعا الى اوسع التفاف جماهيري وشعبي حول القدس والمقدسيين والى اقامة المزيد من الندوات في الجامعات والمدارس من اجل توعية شبابنا وطلبتنا في المخاطر التي تتعرض لها القدس.

أما الدكتور ناجح بكيرات  مدير مؤسسة الأقصى للتراث,  فقد تحدث عن الانتهاكات الإسرائيلية بحق المقدسات المسيحية والإسلامية, وعدد هذه الانتهاكات بحق المقدسات الاسلامية والتي تزيد عن 2017 انتهاكا هذا العام و 39 انتهاكا بحق المقدسات المسيحية والى استمرار مسلسل الاقتحامات والحفريات اسفل وحول المسجد الاقصى  واقامة الكنس والمباني التوراتية حوله من اجل تغير طابع المشهد العربي الاسلامي للمدينة, وأضاف بكيرات بأن المقدسيين يتولون بإرادتهم وصمودهم الدفاع عن مدينتهم ومقدساتهم, وبأن المستوى السياسي الاسرائيلي يدعم عمليات الاقتحام للمسجد الاقصى ولم يعر الاتفاقيات التي تنص على منع استمرار اقتحامات المستوطنين للمسجد الاقصى أي اهتمام, ودعا الى  توعية وتبصير شبابنا وطلبتنا بقضية الاقصى والقدس.

وفي النهاية أجاب المتحدثون على اسئلة الطلبة  والحضور, وقد حضر الندوة ممثلين عن وزارة الثقافة والعلاقات العامة للجامعة وعدد من اساتذة الجامعة.

وبعد ذلك رافق الدكتور حسن عياش  وجريس ابو غنام مدير العلاقات العامة  في الجامعة وعدد من الطلبة لزيارة بيت الشهيد معتز الزواهرة من اجل تهنئة شقيقة غسان الذي كان احد الأسرى الإداريين الذين شاركوا في الاضراب المفتوح عن الطعام احتجاجا  على التمديد الاداري المستمر بحقهم, حيث أشادوا بصمود عائلة الزواهرة وتضحياتهم كعائلة وأسرة ومناضلة.

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط