مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"بنو إسرائيل" القبيلة المندثرة، والضلال

"بنو إسرائيل" القبيلة المندثرة، والضلال

تاريخ النشر: 2023-03-29 | 09:38

كثيرًا ما يشار لبني إسرائيل القدماء المندثرين بأنهم هم أنفسهم اليهود، وهم أنفسهم محتلو فلسطين اليوم. وفي ذلك خلط كبير وخطأ خطير وشائع.

فالقدماء المتسمّين بنو إسرائيلهم قبيلة أو جماعة قديمة مندثرة، كما اندثرت عديد الأقوام أوالقبائل القديمة الذي ذكرها القرآن الكريم مثل أقوام عاد وثمود وقوم صالح وقوم لوط ...الخ، وهي الأقوام التي سكنت هذه المنطقة، واندثروا سواء بالعذاب الرباني، أو بالاختلاط بالآخرين واتّباع عبادات أخرى، أو انقطاع الأنساب أواختلاط الأنساب بين القبائل.
وعليه فالقدماء المتسمين بني إسرائيل ليسوا بالمطلق هم الغزاة من سكان بلادنا فلسطين اليوم ضمن الكيان المسمى "إسرائيل"-وإن اقتدوا بهم أو ادعوا الانتساب لهم، أو للديانة اللاحقة حسب شريعتهم.

في القرآن الكريم وضوح الفصل بين القبيلة (بني إسرءيل) وبين أتباع الديانة/الشريعة اليهودية، وهي الديانة/الشريعة المحرفة للتوحيد الذي جاء به الأنبياء، والتي ارتبطت في العصور المتأخرة عن بداية القبيلة (بني إسرءيل) وضمن ارتباط اللاحقين من القبيلة وغيرها من الأقوام بمنطقة أيوديا (اليهودية) سواء كانت موجودة في فلسطين حسب تأصيل تاريخي محدد لأستاذة كبار، أو في اليمن القديم حسب آخرين.

لقد اعتنق من أصبحوا يتسمون باليهود شكلًا مختلفًا من الديانة التوحيدية التي جاء بها الانبياء ومنهم النبي موسى عليه السلام حيث وقع الانشقاق بين اليهودية الناشئة كديانة، وبين السامرية التي اعتبرت ذاتها التوحيدية الموسوية الأصل.

الإسرائيليون القدماء جماعة أو قوم أو قبيلة انتهت من التاريخ فلم يعد لها وجود، ومحتلو فلسطين اليوم 80% (وفي تقديرات أخرى 90%) منهم من أصول أوربية غالبها من الخزر أي المنطقة ما بين البحرين الأسود وقزوين، وهم من القبائل الخزرية التي اعتنقت اليهودية في القرن 8 وأقامت دولتها وتواصلت حتى القرن 11 الميلادي.

أما الديانة اليهودية فهي استحداث لا صله له مطلقا لا بالأنبياء إبراهيم ولا اسحق ولا اسماعيل ولا يعقوب الذين قال فيهم الله سبحانه وتعالى بمحكم التنزيل في سورة البقرة : (وَوَصَّىٰ بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ (132) أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133))
إذن فإن الفكرة التافهة القائلة بعمومة يهود اليوم مع المسلمين أو العرب (أولاد عم!؟) لا أصل لها في النسب بتاتًا، فاليهود ديانة وليست قومية ولا صلة لمنتسبيها بالانبياء كما لا صلة قومية معنا، كما أن الأنبياء أجمعين كانوا متبعين الديانة التوحيدية والمؤمنين بهم، أما اليهود الديانة المحرفة/أو الشريعة اليوم فلا صلة لهم نسبًا ولا ديانه بهؤلاء الأنبياء، وإن ادّعوا ذلك، أو وإن فهم بعض المسلمين ذلك بشكل اعتباطي.

إن القول الإلهي الفصل فيما سبق أن الأنبياء الذين يدعي يهود اليوم أنهم آباؤهم!؟ تاريخيًا، هم موحّدين ولا صلة لهم بالديانة اللاحقة أي اليهودية المستحدثة، كما إن الجنس أو القومية (القومية اليهودية المخترعة حديثًا-أنظر شلومو ساند اختراع الشعب اليهودي- رغم أنه لا قومية لدين البتة) لم تنشأ منهم وإنما استطاعت الديانة/الشريعة اليهودية أن تضم أقومًا عدة وجنسيات مختلفة كديانة مفتوحة وليست مغلقة عبر التاريخ غالبهم اليوم هم من جنسيات وأقوام الخزر وروسيا وشرق أوربا.

تكتب بالرسم إسرءيل حسب مقترح د.زياد منى وآخرين للتمييز عن الغزاة المدعين اليوم.

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط