مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بلومبيرغ: الانسحاب الأمريكي من أفغانستان سيترك أثاراً مزلزلة إقليمياً ودولياً

بلومبيرغ: الانسحاب الأمريكي من أفغانستان سيترك أثاراً مزلزلة إقليمياً ودولياً

تاريخ النشر: 2021-08-15 | 16:45

واشنطن: حول مضاعفات الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، كتب روث بولارد في موقع بلومبيرغ الأمريكي، إن التمدد قد بدأ فعلاً، حتى قبل أن تصل طالبان إلى كابول.

وبينما تسقط مدينة تلو أخرى في أيدي المتمردين الإسلاميين فإن هؤلاء يقتربون من العاصمة. وسيتجه الأمر نحو الاسوأ بينما النزاع يتوسع إلى ما وراء الحدود.

هناك قلق من احتمال تدفق المقاتلين الأجانب مجدداً على أفغانستان من أنحاء العالم
ولفت إلى إن المجموعات الجهادية التي تتمركز في البلاد، وبعضها يحمل أفكاراً عابرة للحدود مثل "القاعدة"، ستبدأ التفكير في إلحاق الهزيمة بحكومات مدعومة من قوى رئيسية وقد تشجعت بالتقدم السريع لطالبان.

ويحدث ذلك في الوقت الذي تتعرض الحركات الجهادية، للمرة الأولى منذ عقدين، لأقل ضغط في ميدان مكافحة الإرهاب، مما يمنح هذه الحركات حرية في النشاط.

وحذر الخبير في أمن جنوب آسيا لدى المعهد الأمريكي للسلام أسفنديار مير، من أنه سيكون ثمة اتحاد خطير عندما تتصاعد التهديدات بينما تتراجع الجهود المبذولة لمكافحتها.

وأضاف أن "جهاديي آسيا الوسطى بدأوا في عرض عضلاتهم، إذ هاجم جهاديون معادون للصين رعايا صينيين في باكستان، كما أن المزيد من العنف الإقليمي قد يبدو أمراً وارداً إلى حد كبير-إن التهديد متواصل، ونحن نتحدث عن تصعيد من الآن فصاعداً".

إن انهيار الجمهورية الأفغانية عقب الرحيل الأمريكي سيترك تداعيات مماثلة لمرحلة ما بعد الغزو عقب هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001، أو انسحاب القوات السوفياتية وسقوط النظام الشيوعي الموالي لموسكو. وقال مير "إن هذا بمثابة انتقال مزلزل من شأنه تغيير السياسات في هذا الجزء من العالم" وسيكون من الصعب التنبؤ بمآلاته.

ومن المتوقع أن يحل الخطر الفوري إقليمياً -في جنوب آسيا وفي آسيا الوسطى-لأن الجغرافيا والإمكانات تحد من الضرر الأولي.

وسبق للمصالح الصينية في باكستان أن تعرضت لضربات.

ففي أبريل (نيسان)، انفجرت عبوة ناسفة في فندق فخم كان يستضيف السفير الصيني في كويتا ليس بعيداً عن معاقل طالبان في جنوب أفغانستان.

وتبنت الهجوم حركة تحريك طالبان باكستان، وهي عبارة عن تنظيم إرهابي فضفاض على علاقة بتنظيم "القاعدة"، ينتشر على طول الحدود الأفغانية-الباكستانية.

والشهر الماضي، انفجرت عبوة ناسفة بباص كان في طريقه إلى مشروع سد هيدرو-كهربائي في داسو قرب الحدود الباكستانية مع الصين، مما أسفر عن مقتل 12 شخصاً بينهم تسعة من الرعايا الصينيين.

ولم تعلن أي جهة المسؤولية، لكن بكين كانت قلقة جداً بحيث أنها استضافت ممثلين عن طالبان أجروا مباحثات مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي.

والخطر يتهدد مشاريع استثمار صينية في باكستان مقدارها 60 مليار دولار، كجزء من مبادرة "الحزام والطريق" للرئيس الصيني شي جين بينغ، فضلاً عن مصالح صينية مهمة في المناجم داخل أفغانستان.

وبينما هذه ليست الزيارة الأولى لطالبان إلى الصين، فإن مستوى التمثيل الصيني فيها كان غير مسبوق، وكان بمثابة رسالة علنية مفادها أن بكين تعترف بالحركة كقوة سياسية شرعية، وفق ما لاحظ مدير برنامج الصين في مركز ستيمسون للأبحاث يون سون.

وما تريده الصين في المقابل هو أن تفي بوعدها على صعيد قطع كل علاقاتها مع التنظيمات الإرهابية، ومنها "حركة تحرير تركستان الشرقية الإسلامية" (وهي تنظيم تنسب بكين إليه الاضطرابات في منطقة شينجيانغ والتي شطبتها الولايات المتحدة من لائحة التنظيمات الإرهابية في أكتوبر بعدما قالت إنها لا تملك دليلاً على استمرار وجودها).

وأي هجمات جديدة على رعايا صينيين يعملون في جنوب آسيا، سواء تبنتها طالبان أو نفذت بمباركتها، ستؤثر بلا شك على العلاقات المستقبلية، على رغم أنه من غير الواضح كيف سترد الصين.

إن الخطر يحدق خصوصاً بالدول الست التي تجاور باكستان. وفضلاً عن الصين، تشمل هذه الدول إيران وباكستان وكذلك الهند القريبة، التي ستراقب عن كثب ولاية كشمير ذات الغالبية المسلمة، التي كانت سبباً لتفجر حربين مع باكستان، خوفاً من لجوء المتمردين إلى العنف.

وستكون روسيا قلقة من التأثير على أوزبكستان وتركمانستان وطاجيكستان، وحيال أي هجمات إرهابية على أراضيها.

وهناك قلق من احتمال تدفق المقاتلين الأجانب مجدداً على أفغانستان من أنحاء العالم. ويوجد الآن متمردون من دول أخرى هناك، لكن معظمهم من دول مجاورة.

وعندما يبدأ هؤلاء بالقدوم من أماكن أبعد، فإن ذلك يزيد من احتمال حصول هجمات على نطاق أوسع في العالم.

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط