مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بلومبرغ: تنظيم داعش يُحكم قبضته على ليبيا ..وامريكا لا ترى ضرورة للتدخل!

بلومبرغ: تنظيم داعش يُحكم قبضته على ليبيا ..وامريكا لا ترى ضرورة للتدخل!

تاريخ النشر: 2015-02-10 | 05:32

امد/ واشنطن: حذر موقع وكالة "بلومبرغ" في تقرير له من توسّع الأنشطة الإرهابية لتنظيم داعش في ليبيا، مسلطاً الضوء على مطالبات الحكومة الليبية بأن تضع واشنطن ليبيا ضمن أجندتها الدولية للكفاح ضد هؤلاء المتطرفين.
وأشار التقرير إلى قلق مسؤولين في المخابرات الأمريكية إزاء توسع تنظيم داعش في شمال أفريقيا بعد مجموعة من الأعمال التي تثير الفوضى، أبرزها الهجوم الجريء على فندق كورنثيا في طرابلس، والذي أدى إلى وفاة 12 شخصاً بينهم مقاول أمريكي.
وصرح مدير وكالة استخبارات الدفاع التابعة للجنة الخدمات المسلحة اللواء فنسنت ستيوارت، في مجلس النواب هذا الأسبوع أن "تنظيم داعش، في ظل وجود فروع تابعة لها في الجزائر ومصر وليبيا، بدأت في تجميع بصمة دولية متنامية تشمل مناطق لا تسيطر عليها حكومات أو تسيطر عليها حكومات ضعيفة".
وأوضح التقرير أن إرهاب المجاهدين الإسلاميين ليس مفاجئاً للحكومة الليبية المعترف بها دوليّاً في طبرق، والتي تخوض اشتباكات في عدة مدن ليبية، بما في ذلك بنغازي. (وهي تخوض أيضا حرباً أهليةً ضد حكومة منافسة في طرابلس، العاصمة، تحت قيادة رئيس الوزراء عمر الحاسي) وصرح مسؤول كبير في حكومة طبرق لمسؤولين أمريكيين خلال زيارته إلى واشنطن هذا الأسبوع أن "هناك توسع متنامي لتنظيم داعش في ليبيا أسوء بكثير مما يبدو للعيان".
ونوّه التقرير إلى أن تنظيم داعش امتلك قاعدة لعملياته في ميناء مدينة درنة لسنوات، ولكنه ثبتت مقراً الآن في مركز المؤتمرات الرئيسي في سِرت، حيث بات يسيطر على المطار. وتوسع أيضاً في جنوب ليبيا من حيث تجنيد عناصر جديدة وإقامة قواعد، ونظّم مسيرات مفتوحة في طرابلس.
وحول علاقة تنظيم داعش في ليبيا بتنظيم داعش في العراق والشام، أفاد التقرير أن هذه العلاقة تأسست منذ فترة طويلة حيث عمل تنظيم داعش في ليبيا كطريق للمال وكقاعدة لتدريب المقاتلين المتوجهين إلى سوريا والعراق. لكن وسائل الإعلام الاجتماعي للجماعة وتصريحاتها الرسمية تؤكد الآن أنها تخطط لتوسيع "الخلافة" في ليبيا فضلاً عن استخدامها كقاعدة للعمليات لشن مزيد من الهجمات على الغرب، وهو ما يمكن أن يكون نذير شؤم لأوروبا المجاورة، التي لا تزال تعاني من الهجوم على مجلة شارلي ابدو في باريس.
أعداد المقاتلين  في تزايد
ولفت التقرير إلى التقديرات غير المؤكدة التي تشير إلى وجود 2000-3000 مقاتل إسلامي في ليبيا موالين لتنظيم داعش، حسبما ذكر عارف علي نايض، سفير ليبيا لدى الإمارات العربية المتحدة. وكان البرلمان الليبي في طبرق أصدر الأسبوع الماضي بياناً يدعو فيه قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم تنظيم داعش في سوريا والعراق لتوسيع غاراته الجوية إلى الأراضي الليبية.
وأشار التقرير إلى نبذة من تقرير مؤسسة "كلام" للأبحاث والإعلام في أبو ظبي وطبرق الذي تضمن قائمة شاملة بأنشطة تنظيم داعش في ليبيا مؤخراً، حيث يشير إلى ثلاثة تفجيرات بسيارات ملغومة وقطع أربع رؤوس في نوفمبر (تشرين الثاني) بالمنطقة الشرقية من برقة، وانفجار سيارة مفخخة خارج السفارة الجزائرية في طرابلس في شهر ديسمبر (كانون الأول)، و خطف مسيحيين مصريين في سرت، وهجوم على القوات الليبية في المنطقة الجنوبية من فزان في شهر يناير (كانون الثاني).

ولفت التقرير إلى أن ليبيا تعد "أكبر قاعدة أجنبية لدعم تنظيم داعش حسبما ورد في الطبعة الخامسة من المجلة الإلكترونية لتنظيم داعش المعروفة باسم ’دابق‘، مضيفاً "أن الزيادة الكبيرة في التفجيرات والخطف وقطع الرؤوس في جميع أنحاء ليبيا من قبل المنظمات المتحالفة مع داعش يثبت على ما يبدو صحة هذا الادعاء. لقد تمكنت داعش في ليبيا من الاستفادة من الاضطراب السياسي بعد الثورة لتأسيس قاعدة من الدعم، وإن كان بدرجة أقل، باستخدام نفس التكتيكات التي اتبعتها في العراق وسوريا".
ونقل تقرير بلومبرغ وجهات النظر المختلفة التي تفيد بأن الولايات المتحدة لا تفكر في توسيع الضربات الجوية ضد التنظيمات الجهادية في ليبيا في هذا الوقت. وكان أوباما قد صرح في عطلة نهاية الأسبوع لشبكة "سي إن إن" الإخبارية أن أمريكا لا يمكنها إرسال الجيوش لمحاربة كل جماعة إرهابية.
يقول دان بايمان الباحث بمعهد بروكينغز "إن الناس الذي يعترفون بداعش وينضمون لها ويتوسعون في ليبيا. وهي مشكلة كبيرة بالنسبة لليبيا، ولكن وجهة النظر الأمريكية تفيد بأن ليبيا ليست أولوية بالنسبة للولايات المتحدة".
واختتمت الوكالة تقريرها بالقول بأن الحكومة الليبية الحالية لا تستطيع التعامل مع تنظيم داعش الذي يمكن أن يحدث عدم استقرار في ظل الدول الفاشلة ويمثل تهديدات مباشرة جدا للمصالح الأمريكية، كما حدث في هجمات 11 سبتمبر (أيلول)، ودعا التقرير إدارة أوباما إلى التوصل إلى حل وسط قبل فوات الأوان إذا كانت الضربات الجوية ليست في متناولها حالياً.

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط