مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بعض عرب يقودهم غراب

بعض عرب يقودهم غراب

تاريخ النشر: 2025-06-03 | 13:05

بعد الزيارة لدولٍ ثلاث عبَّرت بالواضح لا المرموز عن تركها قافلة العروبة (حسب اعتقادها) هائمة في صحراء شبه الجزية متخبِّطة ، التي قام بها الرئيس الأمريكي ترامب لكل من السعودية والإمارات وقطر قي بهرجة لن ينسها ولو بمرور أعوام كثيرة بوضع مُرٍّ مرتبطة ، ماذا تغير إن لم يكن الم غزة قد ازداد استفحالاً وفي الطريق ما يؤكد زوالها من الخريطة ، ، بتوافق مع مسعى إنهاء أيه شرارة آنية أو مستقبلية لمقاومة هدفها الحفاظ على أصالة أجناس بإبعادها عن اللقيطة ، اجتهدت الدول المعنية الثلاث لوضعه فوق الطاولة بدل تركه منذ سنوات تحتها مادامت منجزة ذاك الترابط الكلي لتبعية الدنيا الأمريكية مَن للأصول الأصيلة (مهما كانت الوسائل) خاطفة ، خدمة لمصلحة عروس المفاسد إسرائيل مَن لأخطر المقاصد مُخَطِّطة ، و لنفوذها الزائد عن حده في تلك المنطقة باسطة ، فحبذا لو اتجهت مصر لضبط موقعها في محيط ما يقع بدل الانزواء بعلل ظروفها الاقتصادية المانعة عليها كل تحرك خارج التعاليم أو التعليمات أو الرسومات البيانية الأمريكية الواضعة المملكة العربية السعودية على رأس الريادة الأخطبوطية وهي بكسر شوكة العروبة متورِّطة ، لقدرتها على مسح الذاكرة العربية وجعلها مستقطبة قوانين النظم الجديدة المغيرة القيم النبيلة المألوفة آنفا فوق البسيطة ، وأساسها "لا مكان للضعفاء ولا حقوق لهم عند العظماء" ومن يعارض لا يشعر إلا ورأسه طائرة بتهمة (لا أساس لها من الصحة) منحطَّة ، طبعا مصر أدرى بما يمليه عليها ما حملته من شعار "ضمير الأمة العربية" وما صرفته من جهد جهيد تحت عنوان : "القومية العربية" لتكون الحارسة الأمينة على بقاء ما يميز تلك السياسة التي تبنتها وهي تبني لنفسها قالب الدولة الكبرى الفارضة الاحترام والتوقير ومعاملة العرب بما يستحقونه من سمو موقع وحسن تصرف وأدب جم عند المخاطبة ، فماذا وقع وأي انحياز للخوف من الغد باقتناء ما يقوى الجيش وهو أقوى ما تتمتع به مصر من قوة ونسيان التوافق مع الميزانيات الضئيلة المخصصة للشعب المصري وهو الأقوى المُواجَه بما يضعفه استثمارا محليا أو وطنيا كان أو ما يجعل الهش يتبخر ولو على مراحل ، المعادلة غير منصفة إن كان الاهتمام مبني على حماس مُصدَّق من طرف جل الشعب المصري والواقع منه براء ، فلا حرب تتهيَّأ مصر لخوضها ضد الكيان الإسرائيلي ، ولا إصلاح يجعل من أولويات الشعب متمتعاً بالعيش الكريم ولو في الأدنى ، ممَّا يجعل الحالة تزداد تعقيداً دون انبلاج فرج ، توطيدا لمدخل اليأس ينخر تعقل الصابرين ويعجل بحدوث اصطدامات مجتمعية كما تمثل تلك مطمح المتربصين وعلى رأسهم توابع أمريكا في الدرجة الأولى الباحثين عن تقوية دورهم في تلك المحطات القابلة للالتهاب إن بقيت الأمور كما أراد لها من لا يحبون الخير والاستقرار لدول مثل مصر.
... المملكةُ المغربيةُ أبعَد ما تكون عن تلك التحاليل الجاعلة منها النائية عن الاهتمام بالموضوع مقدمين مسألة التطبيع مع إسرائيل عنواناً بارزاً لمثل الموقف ، والحقيقة عكس ذلك تماما ‘ انطلاقا من عدم فهم هؤلاء لوضعية تجعل ربع سكان إسرائيل هم يهود من أصول مغربية ، يتمتعون بحقوق الرجوع من حيث انطلقوا منبهرين كانوا بأحلام العيش موحدين مع يهود من أجناس أخرى محققين ما عشش في عقولهم بفرط تعاليم دينهم الذي سيطر على اعتقادهم الراسخ ، أنهم ملبين المسلك الأقوام الجاعل منهم شعباً مختاراً ينعم بمباهج النفوذ المعنوي كالمادي فوق الأرض ، لكن وهم هناك حيث حسبوا المقام نِعم أمان واستقرار ، اكتشفوا أن الخطأ صاحب اختيارهم حينما تركوا موطنهم الأجدر بالوفاء والإخلاص ، لاحتضان وجودهم من قرون موزعين عبر قرى مناطق سوس ومختلف المدن المغربية التي لا زالت محافظة على أملاكهم ومستعدة لاستقبالهم كمواطنين مغاربة لا فرق بين البارحة واليوم ، ما داموا حاملين نفس الإرادة الجاعلة الوحدة الترابية للمملكة فوق كل اعتبار، والدفاع عن مصالحها دولة وأمة أسمى الغايات الواجب التمسك بها على الدوام . علما أن هؤلاء اليهود المغاربة ما فرطوا في ارتباطهم المتين بمغربيتهم ولا صدر عنهم ما يسيء لها من قريب أو بعيد ، باستثناء بعض الأفراد الذين انسجموا مع إغراءات الصهيونية المتطرفة المنسلخين أصبحوا عن أخلاقيات المغاربة وقيمهم المحبة للتعايش المبني على احترام الإنسان لأخيه الإنسان ،والأخذ بحكمة التعقل ، والتصرف القاضي براحة الضمير، وتقديم الحوار الايجابي عن التعنت العقيم ، وهذا ما جعل المغرب الرسمي يجهر بعدم رضاه عما تقترفه حكومة إسرائيل وعلى رأسها نتنياهو من أعمال فاقت في بشاعتها ما يتجاوز بكثير ما تعنيه كلمة إجرام ، مقدما ما رآه واجباً اتجاه الشعب الفلسطيني من مساعدات تضاف لتلك المٌقدمة بواسطة صندوق الأقصى المتحمل مسؤولية تدبيره الملك محمد السادس .

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط