مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

غير مسبوقة ولكن تأثيرها العملي محدود..

بعد نيتساح يهودا.. أمريكا تعتزم فرض عقوبات إضافية على وحدات من جيش الاحتلال

بعد نيتساح يهودا.. أمريكا تعتزم فرض عقوبات إضافية على وحدات من جيش الاحتلال

تاريخ النشر: 2024-04-22 | 10:00

واشنطن: أفادت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" العبرية، أن الولايات المتحدة تدرس فرض عقوبات على وحدات عسكرية وشرطية إسرائيلية جديدة، بتهمة ارتكاب انتهاكات بشأن حقوق الإنسان ضد الفلسطينيين، وذلك إضافة إلى كتيبة "نيتسح يهودا" الحريدية، التي تعتزم الإدارة الأميركية إدراجها على لائحة العقوبات هذا الأسبوع.

وتحقق وزارة الخارجية الأميركية بشأن سلوك "نيتسح يهودا"، وبعض الوحدات الأخرى في قوات الأمن الإسرائيلية منذ أكثر من عام، بسبب انتهاكات لحقوق الإنسان، وفقاً للصحيفة.

ودفعت هذه التحركات الأميركية المرتقبة، الحكومة الإسرائيلية إلى دعوة إدارة بايدن يوم الأحد، بشكل علني وسري، إلى "إعادة النظر" في قرارها المتوقع بفرض عقوبات على كتيبة "نيتسح يهودا"، بحسب موقع "أكسيوس".

"مزيد من العقوبات"

وأعرب مسؤولون إسرائيليون لـ "أكسيوس"، عن "قلقهم البالغ من أن هذا القرار غير المسبوق قد يؤدي إلى مزيد من العقوبات على وحدات أخرى في الجيش الإسرائيلي"، فيما ذكر مسؤول إسرائيلي كبير أن "الحكومة لم تكن تعلم أنه تم اتخاذ قرار وأن الإعلان كان وشيكاً".

وأوضح مسؤول إسرائيلي، أنه خلال "اجتماع مجلس الحرب الذي جرى مساء يوم الأحد، كان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزراء آخرون وكبار مسؤولي الجيش الإسرائيلي يسعون لفهم القرار القادم، واعترفوا بأنه ليس لديهم صورة كاملة عن كيف تم اتخاذ القرار".

وعن حالة "نيتسح يهودا"، قرر جيش الاحتلال الإسرائيلي في ديسمبر 2022 نقل وحدة المشاة المكونة إلى حد كبير من المتدينين المتطرفين خارج الضفة الغربية حتى لا يكونوا على اتصال بالفلسطينيين بعد الآن.

ولم يتم اتخاذ أي خطوات لمحاسبة جنود محددين على حوادث سوء سلوك متكررة ضد الفلسطينيين التي تفشت في "نيتسح يهودا"، بحسب ما ذكره مسؤول أميركي لـ "تايمز أوف إسرائيل" الذي اعتبر أن قرار المضي قدماً في فرض عقوبات على وحدة عسكرية إسرائيلية "غير مسبوق".

"تأثير محدود"

وتوقع مصدر أميركي ثان، أن يكون "التأثير العملي للعقوبات محدوداً"، لافتاً إلى أنها "ستمنع إسرائيل من استخدام المساعدات العسكرية الأميركية لشراء أسلحة لـ(نيتسح يهودا)، لكن لا يزال بإمكان إسرائيل استخدام أموالها الخاصة لشراء أسلحة لهذه الكتيبة".

ومع ذلك، وكما هو الحال مع العقوبات التي بدأت الولايات المتحدة في فرضها على المستوطنين العنيفين، توقع المصدر الأميركي أن "تحذو دول غربية أخرى حذو واشنطن في استهداف الوحدات التي وجدت جماعات حقوقية أنها تستهدف الفلسطينيين بشكل متكرر وغير عادل". 

وفي حين أن الكثير من التركيز ينصب على السلوك الذي يحدث في الضفة الغربية، رجح المصدر، أن يتم فتح تحقيقات أيضاً بشأن الوحدات العاملة في غزة، نظراً لمقاطع الفيديو الكثيرة التي نشرها جنود الجيش الإسرائيلي على وسائل التواصل الاجتماعي طوال الحرب ضد "حماس" والتي تظهر أنهم ينتهكون مدونة قواعد السلوك الخاصة بالجيش الإسرائيلي. 

وأشار المصدر الأميركي، إلى أن إدارة بايدن تفرق بين رفضها لتصرفات إسرائيل في الضفة الغربية، ومواصلة دعمها القوي لإسرائيل على نطاق أوسع، بما في ذلك من خلال حزمة المساعدات البالغة 14 مليار دولار التي وافق عليها الكونجرس خلال عطلة نهاية الأسبوع. 

ولفت موقع "واللا" الإخباري، الذي نشر القصة بشأن العقوبات الأميركية الوشيكة، إلى أن إدارة بايدن لم تخص إسرائيل على وجه التحديد بالعقوبات المحتملة، ففي نفس الوقت تقريباً الذي بدأت فيه الولايات المتحدة التحقيق مع "نيتسح يهودا"، بدأت أيضاً التحقيق مع وحدة من القوات الخاصة في الجيش الأسترالي بشأن مزاعم بأنها ارتكبت انتهاكات لحقوق الإنسان في أفغانستان.

ولكن على عكس الجيش الإسرائيلي، اتخذ الجيش الأسترالي خطوات مهمة ضد الوحدة، بما في ذلك الملاحقة الجنائية لأحد جنود الوحدة.

وتُفرض العقوبات بموجب ما يعرف بقانون "ليهي"، الذي يحظر تقديم المساعدة العسكرية للأفراد أو وحدات قوى الأمن التي ترتكب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ولم يتم تقديمها للعدالة، كما يحظر على الوحدات المعاقبة المشاركة في التدريبات العسكرية المشتركة مع جيش الولايات المتحدة. 

وبينما تنظر وزارة الخارجية في آلاف الادعاءات بانتهاكات قانون "ليهي" كل عام، أنشأت لجنة خاصة تعرف باسم "منتدى فحص قانون ليهي الإسرائيلي" الذي يبحث الادعاءات ضد الجيش الإسرائيلي والشرطة الإسرائيلية بسبب الحساسية السياسية للقضية.

وذكرت منظمة ProPublica الإخبارية الأميركية، الأسبوع الماضي، أن وزير الخارجية أنتوني بلينكن تردد في قبول توصية اللجنة بشأن "نيتسح يهودا" لأشهر، لأنه يشعر بقلق محتمل بشأن الآثار السياسية لهذه الخطوة. 

ومع ذلك، قال مسؤول أميركي، إن الإدارة لم تتجنب الإعلان هذا الأسبوع، وكانت تخطط منذ فترة طويلة لربطه بتقرير حقوق الإنسان الصادر عن وزارة الخارجية والذي سيتم نشره هذا الأسبوع.

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط