مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

حذر فرنسي..

بعد فوز اليمين الإيطالي بقيادة ميلوني..قلق أمريكي – أوروبي وتفاؤل روسي

بعد فوز اليمين الإيطالي بقيادة ميلوني..قلق أمريكي – أوروبي وتفاؤل روسي

تاريخ النشر: 2022-09-26 | 20:00

عواصم – وكالات: من المتوقع أن تصبح جورجيا ميلوني أول امرأة تتسلم رئاسة الوزراء في إيطاليا بعد فوز حزبها الشعبوي "إخوة إيطاليا" ذو الجذور الفاشية بـ26% من الأصوات في الانتخابات التشريعية التي بدأت الأحد، وأعلنت نتائجها يوم الإثنين.

تقود ميلوني ائتلافاً يتوقع أن يفوز بغالبية مقاعد البرلمان، ويؤلف حكومة هي الأكثر يمينية في إيطاليا منذ الحرب العالمية الثانية.

يمثل نجاحها تغييراً هائلاً في إيطاليا العضو المؤسس للاتحاد الأوروبي، وثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، بعد أسابيع فقط من انتصار اليمين المتطرف في الانتخابات في السويد.

تغير كبير

كتبت صحيفة "ريبوبليكا" اليومية في عنوانها الرئيسي "ميلوني تظفر بإيطاليا"، بينما قال ستيفانو فولي في افتتاحيتها، إن إيطاليا "تستيقظ هذا الصباح وقد تغيرت للغاية".

وأضاف فولي، "إنها المرة الأولى منذ عقود التي يتغير فيها الوجه السياسي للبلاد بشكل كامل. لا نعرف حتى الآن ما إذا كان مصيرها في أوروبا قد تغير أيضاً، لكن هذا السؤال هو الأول من بين العديد من الأسئلة" التي تواجه الإيطاليين الآن.

مع ارتفاع التضخم وأزمة الطاقة التي تلوح في الأفق والحرب في أوكرانيا، سعت المرأة البالغة 45 عاماً إلى طمأنة القلقين بشأن افتقارها إلى الخبرة وماضيها الراديكالي.

وقالت جورجيا ميلوني، إن الناخبين بعثوا "برسالة واضحة" لدعم حزبها في قيادة الائتلاف اليميني إلى السلطة.

وحلّ حليفاها في الائتلاف، حزب "الرابطة" اليميني المتطرف بقيادة ماتيو سالفيني و"فورزا إيطاليا" بزعامة رئيس الوزراء الأسبق سيلفيو برلسكوني، خلف حزبها وفق النتائج الجزئية.

ويُتوقع أن يفوزوا جميعاً بنحو 44% من الأصوات، وهو ما يكفي لتأمين غالبية في مجلسي البرلمان.

وبعد تصدر حزب إخوة إيطاليا بقيادة جورجيا ميلوني نتائج الانتخابات في إيطاليا، أثيرت مخاوف في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من تراجع التعاون مع روما. 

مطالبات أمريكية

وأعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن اليوم الإثنين، أن بلاده تتطلّع إلى العمل مع الحكومة الإيطالية الجديدة غداة فوز اليمين المتطرّف بالانتخابات العامة، لكنه شدد على ضرورة احترام حقوق الإنسان.

وكتب بلينكن على تويتر، "نحن حريصون على العمل مع حكومة إيطاليا على أهدافنا المشتركة: دعم أوكرانيا حرة ومستقلة واحترام حقوق الإنسان وبناء مستقبل اقتصادي مستدام".

حذر

من جهته، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الإثنين، أنه يحترم "الخيار الديموقراطي" للإيطاليين الذي أدى إلى فوز اليمين المتطرف بالانتخابات العامة، داعياً روما إلى "مواصلة التعاون" مع الأوروبيين.

وقال في خطاب نشره قصر الإليزيه، "اتخذ الشعب الايطالي خياراً ديموقراطياً وسيادياً. نحن نحترمه"، مضيفاً "بصفتنا جيران وأصدقاء، علينا مواصلة التعاون فيما بيننا".

صمت في ألمانيا

من جهتها، امتنعت الحكومة الألمانية عن إبداء تقييم شامل عن توجهات الحكومة الإيطالية المستقبلية بعد توقعات بفوز تحالف يمين الوسط بقيادة حزب "إخوة إيطاليا" في الانتخابات.

وقال نائب المتحدث باسم الحكومة الألمانية، فولفغانغ بوشنر، اليوم الإثنين في برلين: "إيطاليا بلد موال للغاية لأوروبا به مواطنون موالون للغاية لأوروبا.

ونحن نفترض أن هذا لن يتغير"، مضيفاً أن هذا هو موقف المستشار أولاف شولتس، مشيراً إلى أنه يجب أولاً نتظار النتيجة النهائية الرسمية حتى يمكن إبداء أي تأملات.

تفاؤل في روسيا

ومما يثير قلق الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، احتمال التقارب الأكبر بين روما وموسكو. وأعلن الكرملين بعد صدور نتائج الانتخابات الإيطالية استعداده لتطوير علاقات "بناءة" مع روما بعد فوز زعيمة اليمين المتطرف جورجيا ميلوني.

وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، لدى سؤاله عن فوز ميلوني، "نحن مستعدون لاستقبال أي قوى سياسية قادرة على تخطي التيار السائد المشحون بالكراهية لبلدنا...وتُبدي رغبة في أن تكون بناءة في العلاقات مع بلدنا".

مخاوف

ورغم رفض ميلوني أي إشارة إلى أن حزبها يشعر بالحنين إلى الحقبة الفاشية ونأيها بنفسها عن تعليقات أدلت بها وهي مراهقة، وكانت تشيد فيها بموسوليني، حليف الزعيم النازي أدولف هتلر في الحرب العالمية الثانية، لا تزال زعيمة إيطاليا المحتملة تثير مخاوف في بروكسل وواشنطن. 

ومن المقلق بالنسبة لبروكسل أيضاً تفكير ميلوني بسحب إيطاليا من منطقة اليورو. وتطالب ميلوني بأن روما يجب أن تشدد على مصالحها أكثر، وتتبنى سياسات تتحدى بروكسل في كل شيء تقريباً من قواعد الإنفاق العام إلى موجات الهجرة الواسعة.

يريد تحالفها أيضاً إعادة التفاوض بشأن صندوق الاتحاد الأوروبي للتعافي من تداعيات الوباء، وترى أن الـ200 مليار يورو (193 مليار دولار) التي من المقرر أن تتلقاها إيطاليا يجب أن تأخذ في الاعتبار أزمة الطاقة.

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط