مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بعد صدور مرسوم الإنتخابات العالم في إنتظار قرار الشعب الفلسطيني

بعد صدور مرسوم الإنتخابات العالم في إنتظار قرار الشعب الفلسطيني

تاريخ النشر: 2021-01-18 | 14:44

نضال ابو شمالة
نضال ابو شمالة

ستُجرى الإنتخابات العامة الفلسطينية بالتتالي في مايو ويوليو القادمين ولا يمكن التراجع عن ذلك القرار بغض النظر عن نتائج الحوار الفصائلي الشامل الذي سيعقد في القاهرة خلال الايام القليلة القادمة، فتلك الحوارات على قدر اهميتها فلا قيمة لها من الناحية العملية خاصة وانها تكررت على مدار سنوات طويلة دون ان تُفضي لأي نتائج ايجابية على الارض وبالتال فإن قرار الانتخابات جاء نتاج لضغوط ومتغيرات دولية واقليمية فرضت نفسها وجعلت من الانتخابات الفلسطينية وتجديد الشرعيات امرا لا بد منه ستجد الفصائل الفلسطينية نفسها مضطرة لخوضها بغض النظر عن موقفها من مناخات اصدار المرسوم الانتخابي.

تأخرت الانتخابات اثني عشر عاما "2009/2021" عاش خلالها الشعب سنوات من الضياع لا اريد التحدث عنها فقد سبقني الكثير في تناولها ولكن ما يهمنا الآن ان مرسوماً قد صدر وهذا يمثل الخطوة العملية الاولى على طريق انعاش العملية الديمقراطية وتجديد الشرعيات، ولذلك فإن العملية الإنتخابية بالترشح والإنتخاب هي حق مشروع مُكتسب يكفله النظام والقانون والدستور تتساوي فيه جميع الفصائل والأحزاب والمعارضين والمؤيدين والأفراد المستقلين فالجميع في هذا الحق سواء، ولا تستطيع كافة القوى التنفيذية والمتنفذة حجر هذا الحق عن أحد بضمانة الإنتماء للوطن والقضية، وأن المعركة الإنتخابية تستوجب فتح أبواب ميادينها على مصراعيها لفرز الأصلح في مناخات من الديمقراطية تَفسح المجال أمام قوى الشعب وجماهيره لتجديد عقدها الإجتماعي والسياسي مع من يفرزه صندوق الإقتراع وبمزاج وطني خالٍ من أي شوائب أو اي ضغوطات ولن يستطيع احد التلاعب بنتائج هذه الانتخابات التي ستخضع لرقابة عربية واقليمية ودولية تمتلك الجرأة في الاشارة وفضح اي عمليات "تلكك" او تلاعب في النتائج والمخرجات.

 وهذا من شأنه التأسيس لسلاسة عملية نقل السلطات والصلاحيات وافساح المجال امام معارضة برلمانية تستطيع ممارسة دورها في مناخات تفرض فيها الشفافية نفسها على الطاولة علما بإن الانتخابات الثلاثية القادمة لن تسمح بسلطة الفرد الواحد او الاستفراد بالحكم فرئيس السلطة لن يكون رئيس منظمة التحرير والمجلس التشريعي مهمته التشريع ومراقبة اعمال الحكومة في الداخل في حين ان الشأن السياسي سيكون من الصلاحيات المطلقة الخاصة بمنظمة التحرير الفلسطينية .

الانتخابات الفلسطينية " تشريعية رئاسية مجلس وطني" غاية في الاهمية ينتظر العالم بأسره مخرجاتها التي ستقود حتما الى حلول سياسية للصراع مع "اسرائيل" وبالتالي فإن الكلمة الآن للشعب الفلسطيني الذي عليه ان يقول كلمته ويحدد معالم مستقبله السياسي وهذا يفرض على الناخب الفلسطيني قبل الوقوف امام صندوق الاقتراع استحضار تجربة خمسة عشر عاما من التيه والمعاناة والتغييب العمد والتنكر لكافة حقوقه سواء كانت المعيشة والوظيفية او السياسية والاقتصادية ....الخ.

أقرأ في الانتخابات القادمة انها ستخلو من الرومانسية الوطنية والحزبية وان اصحاب الشعارات العنترية والتغني بأمجاد الماضي لن يجدوا من يسمعهم وان الواقعية والعقلانية ستفرض نفسها والشعب الفلسطيني يتحمل المسئولية بالكامل عن تقرير مصيره امام العالم فالكرة في ملعبه والعالم في انتظار قراره.

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط