مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بعد رد حزب الله ، لا تستعجلوا الرد الايراني فهو آت بلا ريب

بعد رد حزب الله ، لا تستعجلوا الرد الايراني فهو آت بلا ريب

تاريخ النشر: 2024-08-25 | 10:53

منذ قام الكيان العنصري بعمليتي الاغتيال في بيروت للقائد الشهيد فؤاد شكر وفي طهران للقائد الشهيد اسماعيل هنية، لم تتوقف التساؤلات حول الرد سواء من لبنان او من إيران على عمليتي الاغتيال.

اما وقد قام حزب الله بالرد على اغتيال القائد شكر وهو كما قال الحزب، الرد الاولي على عملية الاغتيال وهذا ربما يشي بان هنالك رد آخر في الافق، وعليه فان السؤال حول الرد الايراني سيظل قائما.

الاسىئلة التي يتم سؤلها تتمحور حول متى سيكون الرد وما هي طبيعته او طبيعة الهدف الذي سيتم استهدافه، وحجم الرد وهل سيكون الرد فقط من الجبهة الايرانية ام سيشارك  اليمن بالرد استنادا الى ما اشار إليه السيد الحوثي وهل سيشارك حزب الله بهذا الرد اذا ما استندنا الى ما صدر عن الحزب ومن ان رده فجر اليوم كان ردا اوليا.

في الواقع، من يستعجلون الرد هم اصحاب نوايا او مرامات  مختلفة، فمنهم من يسأل ويستعجل وفي ذهنيته ضرورة ترسيخ مبدأ الردع وعدم السماح للكيان بالاستمرار بقيام دور البلطجي في المنطقة، وهنالك من يسأل هادفا الى التشكيك في الموقف الايراني مستندا الى خلفيات مرتبطة بعوامل فئوية او طائفية او الى حسابات مختلفة اخرى تتمترس بشكل عام حول الموقف "المعادي" او في اقل تقدير المشكك بكل ما له علاقة بمحور المقاومة.

من المعروف ان الكيان يعمل بشكل حثيث منذ ما يزيد على عقدين من الزمن على جر امريكا بشكل خاص الى حرب على إيران وذلك منذ اعلان الاخيرة عن اطلاقها برنامجها النووي بداية الالفية.

في نيسان الماضي اقدم الكيان على استهداف القنصلية الايرانية في دمشق وهو ما اعتبرته إيران عدوانا صارخا على سيادتها، مما فرض على إيران ان تقوم بالرد، وهذا ما حصل في 13 على 14 من ابريل، وثبت في حينه ان الكيان اعجز من ان يتمكن من رد ذلك الهجوم فاستنجد بامريكا والغرب وبعض العربان، وبرغم ذلك لم تتمكن كل تلك القوى من التصدي بشكل كامل لذلك الهجوم.

الكيان الذي من الواضح انه لم يرتدع بعد الهجوم الايراني، ولأنه كما اشرنا يسعى الى جر امريكا لمواجهة مع إيران للقضاء على برنامجها النووي بشكل أساسي ، اقدم على اغتيال القائد اسماعيل هنية ومرافقه في قلب العاصمة الايرانية وهو الامر الذي يعلم الكيان انه لا يمكن لايران ان تتركه بدون رد لانه اعتداء صارخ على سيادة إيران وضيفها وكرامتها لا بل وشرفها، مما يعني استدعاء امريكا مجددا الى مواجهة مع إيران دفاعا عن الكيان وهو الامر الذي قد يتحول الى مواجهة شاملة وهو الهدف "الاسمى" الذي يسعى إليه الكيان.

من جهتها، ايران، التي بدون شك فاجأها اغتيال هنية، لا يمكن لها ان ترد بشكل آلي "اوتوماتيكي" للعديد من الاسباب والتي نعتقد ان من اهمها.

قبل ان تقوم بالرد لا بد من التخطيط و اختيار الهدف او الاهداف التي يجب استهدافها، وقبل ذلك لا بد من اخذ كل الاحتياطات اللازمة من اجل تأمين مواقعها المتعلقة بالبرنامج النووي سواء باخلائها او تفريغها مما يلزم وضروري وهذا ينطبق على كل المواقع الاستراتيجية الهامة.

المسألة الاخرى تتعلق "بالحليف" الاستراتيجي للكيان المحادد لايران وهو دولة اذربيجان التي قد تسمح للكيان باستخدام اجوائها واراضيها للهجوم على إيران.

اضافة الى ذلك فان إيران ناخذ بعين الاعتبار جميع الاتصالات الدبلوماسية من دول العالم من اجل عدم الرد.

واخيرا فان هنالك مفاوضات جارية من اجل الوصول الى صفقة بين المقاومة في غزة والكيان ولا ترغب إيران ان تكون حجر  عثرة في هذا المسار.

الرد الايراني ليس بالضرورة سيكون على هوى المستعجلين للرد، فهذه "حرب" قد تكون نتائجها مدمرة للكثير من المنجزات التي عملت إيران على بنائها على مدار اربعة عقود من عمر الثورة الايرانية، والموضوع لا يتعلق ب "كبسة زر" من اجل ارضاء هذا الطرف او ذاك، وليس المطلوب من إيران ان تخوض غمار اي حرب او حتى اشتباك قد تكون النتاىج وخيمة على إيران وشعبها.

ما هو مؤكد، ان الرد على عمليتي الاغتيال ابتدأ منذ اللحظة الاولى لعمليتي الاغتيال، الكيان منذئذ يعيش حالة من الارباك والاستنفار والطواريء والخوف والهلع والجاهزية العالية وكل هذا له اثمانه التي لا تقل تكلفتها عن المواجهة المباشرة وهي جزء هام من المواجهة المباشرة.

باختصار، الرد الايراني قادم، لكن السؤال الذي سيؤرق الكيان خلال الايام او الاسابيع القادمة، هل سيشارك حزب الله واليمن في اي هجوم إيراني قادم؟
 

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط