مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بعد انتهاء دورة المجلس الوطني: تفاؤل حذر وتخوفات مشروعة

بعد انتهاء دورة المجلس الوطني: تفاؤل حذر وتخوفات مشروعة

تاريخ النشر: 2018-05-04 | 20:36

لأن منظمة التحرير العنوان الوحيد المتبقي للشعب الفلسطيني بعد تعثر الوصول للدولة وبعد فشل كل محاولات خلق بديل عن المنظمة  فقد أيدنا بل ودافعنا عن عقد دورة المجلس الوطني الأخيرة بالرغم من مقاطعة قوى وأحزاب فاعلة وشخصيات وطنية ،وعبرنا عن رأينا في المطلوب من المجلس الوطني ، على أمل أن يصحح المجلس الوطني المسار أو يعطي أملا بذلك ، دون أن ينتابنا وهم بإمكانية عودة المنظمة إلى ما كانت عليه في عصرها الذهبي في الستينيات والسبعينيات .

عديد الملاحظات و الانتقادات يمكن تسجيلها على الدورة الثالثة والعشرين  للمجلس سواء من حيث تدبير النصاب العددي أو كيفية اختيار الأشخاص في مؤسستي اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي والأسس التي تم اعتمادها في اختيارهم ، أو نسبة تمثيل قطاع غزة والشتات واللاجئين في هاتين المؤسستين الأمر الذي يضعف من الصفة التمثيلية الشاملة للمنظمة ، أيضا التباس موقف الرئيس من موضوعي التسوية السياسية والمصالحة الوطنية وخصوصا الاختلاف بين خطاب افتتاح الدورة وخطاب نهاية الدورة  . بالرغم من ذلك فقد أوجدت المخرجات النصية لهذه الدورة حالة من التفاؤل الحذر وأسست لإمكانية مراجعة استراتيجية من خلال : المطالبة بإعادة النظر بالاعتراف بإسرائيل ، نهاية المرحلة الانتقالية التي نص عليها اتفاق أوسلو ، المطالبة بالعودة لبيان الاستقلال لعام 1988 ، التأكيد على حق العودة والحق بالمقاومة ،الدعوة لتنفيذ مقررات المجلس المركزي في دورتيه الأخيرتين ، المطالبة برفع الحصار عن غزة ، رفض صفقة العصر ، بالإضافة إلى ضخ دماء جديدة في المؤسسات القيادية .

هذه المخرجات ردت الاعتبار نسبيا لمنظمة التحرير وجددت شرعيتها وحققت ما يريده الرئيس أبو مازن بحيث يمكن القول بأنها دورة الرئيس أبو مازن بكل معنى الكلمة ، ولكن ماذا بعد ذلك ؟ . القرارات والتوصيات لوحدها لا تعني حدوث تحول استراتيجي ، المحك العملي للحكم على التغيير يأتي من التنفيذ الفعلي لهذه القرارات أو تحويل المخرجات النصية إلى سلوكيات عملية .  

إن استكمال وتأكيد شرعية المنظمة كممثل شرعي ووحيد يتطلب ، بالإضافة إلى تنفيذ ما سبق ، استيعابها لكل القوى السياسية وخصوصا حركتي حماس والجهاد ، وإن كان التخوف سابقا من أن يؤدي دخول الحركتين للمنظمة وهذه الأخيرة ضعيفة ومهمشة لهيمنة حماس على المنظمة ،فإن استنهاض المنظمة لنفسها يجعلها أكثر قوة لاستيعاب قوى جديدة ، ونتمنى أن تدعو القيادة وبأسرع وقت لدورة جديدة على أساس مخرجات اللجنة التحضيرية في مؤتمر بيروت ، في المقابل على حركة حماس عدم الاستمرار بالمكابرة من خلال استمرار مراهنتها على تشكيل بديل أو التشكيك في شرعية المنظمة ، فقرارات المجلس الوطني وبيانه الختامي يلبيان كثيرا من مطالب حماس ويتوافقا مع رؤيتها السياسية ، أما تنفيذ هذه القرارات فيحتاج إلى جهود الجميع  .

إن صفقة العصر التي  تُنفَذ فعليا على الأرض قامت على الأمر الواقع الذي صنعته إسرائيل في الضفة والقدس من استيطان وتهويد وضم ، وعلى أساس واقع الانقسام الفلسطيني ووجود حكومتين وسلطتين وعنوانين للفلسطينيين ، وإن استمرت حالة الانقسام فإن  ترامب وصفقته وأية تسوية قادمة لن يكونوا أكثر حرصا على المصلحة والوحدة الوطنية من الفلسطينيين . فكيف ننتظر تسوية سياسية تمنحنا دولة مستقلة في الضفة وغزة والفلسطينيون أنفسهم منقسمون إلى كيانين جغرافيين و سلطتين وحكومتين ، بل هناك من يشتغل على دولة في غزة فقط ؟ ! 

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط