مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بطيخ الأردن أشْقَر اللَّوْن (1من3)

بطيخ الأردن أشْقَر اللَّوْن (1من3)

تاريخ النشر: 2019-07-16 | 14:21

لسان المنطق، بما يجيزه العقل ينطق، الكل يقبل هذا باستثناء المنافق، الأردن لم تعد للعيش على المساعدات الأجنبية تطيق، كأنها أرض خلاء يستوطنها جفاف لقحطٍ مُزْمِن على الدوام يعانق، ويتمرغ في مساحتها بالكامل داء الأزمات الفتاك الخانق، وحبذا لو كانت تلك المنح تذهب لمن أعطيت من أجله بل يتلقفها عنوان من عناوين الالتفاف على الحقيقة المرة المتحدث بها وعنها ركبان تغَرِّبُ وتُشَرِّق ، لا يُعقل أن يصف المرء نفسه بالشريف العفيف ويداه ممدودتان لتسوّل مأكله ومشربه وما يمتعه برحلة تَرْوي عن غرائبها شهرزاد المُنَعَّمَة بالإشراف على زورق ، مهيأ للإبحار سراً وعلانيةً متى الخطر لذاك العُش الفاسد اخترق ، الناس في عمّان جلهم يعلمون بقدرة المدينة على الإنتاج لتغطية الاكتفاء الذاتي وبالتالي ما يفوق حاجاتها من المواد الأساسية الإستراتيجية لو تم التسيير باعتماد الحق ، قانونا يُطبَّق على الجميع .. وإنصافاً يطال الطموحين في اكتساب أي منفعة مشروعة .. وكفاءةً مطلوبة في المتقدمين الصفوف على رأس مسؤولية يتولى بها خدمة المواطنين وليس حفنة من بياعي الأوهام ما عرفت جلود أصحابها ما تفرزه بالتعب في العمل الشريف من عرق، مشغولة باقتسام ما غيرها لصالح تنفيذ أوامرها سَرَق . المتموقعة بين الإنس والجن لباسها الداخلي شر يلازم الفُسَّاق ، أما الخارجي كأنه عاد من الحج والعمرة منظفا روحه ممزقا ملف ألعن ما سبق ، فاتحاً للحاضر كالمستقبل آخَرَ بطيب أعمال للاستشهاد بها مدونة بالحبر الذهبي على أنصع أوراق. السَيِّئ يَسُوءُ بالأسْوَأ منه ولا فرج يلوح في الآفاق ، سوى تفريخ ما يشابه الأحياء العشوائية المُقامة مع الظلم في الظلام ، ومَن يفضل عدم الاكتراث مع التصورات العسلية ينام , ليستيقظ في الصباح قادرا على التلويح بالسياط ، مذكرا المعوزين أن الأردن له مَن يحكمه وما على الجميع إلا الطاعة بلا سؤال لمن ومتى وكيف ؟؟؟.
... عشتُ مرحلة من حياتي في أوربا ووقفت عند المقارنة بين حكامها وحكامنا نحن في شمال إفريقيا والشرق الأوسط لأجدَ أن سبب تقدم فرنسا وبلجيكا وألمانيا وهولندا والسويد وتأخر جل دول العرب نابع عن البعد الشاسع الحاصل بين قمة هرم الحكم وقاعدة تشمل الشعب أساس الدولة الأول والأخير، بُعْداً يضع هؤلاء الحكام في مرتبة السادة المقدسين ،كلمتهم نافذة، وتصرفاتهم (مهما كانت) مباحة ، وتمتعهم بمباهج الحياة تُشَرَّعُ من أجلها قوانين تضاف للحماية المباشرة وغبرها كثير، في دساتير يُصَوَّتُ عليها بصورة مثيرة للجدل بأغلبية خرافية تجعل الواقع حقيقة والحقيقة التزام يعَرض من لا يتشبَّث به طوال حياته للخطر ، فيترتب الموضوع / الظاهرة ، بتلخيص شديد ، على خدمة الشعب بكل مقوماته المتعددة وإرادته وممتلكاته ونبوغه وكل حقوقه ، لفرد واحد ملكاً كان أو رئيس جمهورية ، في أوربا شيء معاكس الحاصل تماماً ، يلج العقل من باب القبول به عن طيب خاطر وتقدير موضوعي سطحاً وجوهرا ، الحاكم هناك خادم أمين للشعب ، مصلحته تبتدئ كما تنتهي مع الشعب ، يأخذ عن خدماته المُقدمة على الوجه الصحيح للشعب ، ما يراه المُشَرِّعُ كافياً لتحديد العيش اللائق بمنصب رئيس الدولة في حدود مُتَّفَقٍ عليها جماهيرياً لا تضر باقتصاديات الوطن على الإطلاق . بمحض الصدفة وجدتُ نفسي مرة في مدينة أوطْرٍيخْتْ الهولندية على مقربة من الملكة جوليانة لنتبادل التحية بأدب جم وهي تتجوَّل بين الناس دون بهرجة وبلا صداع ولا حراسة مبالغ فيها ولا مظاهر تقديس أو أي شيء من هذا القبيل كأن الأمر متعلق بسيدة محترمة ومواطنة لها حق التواجد العلني في بلدها بما شدني لتلك الحرية المعززة بالتربية الفكرية الأخلاقية السياسية المسؤولة أسمى ما تكون المسؤولية العاملة بالدرجة الأولى على تكريس النماء المتفاعل تصاعديا مع المراحل المقطوعة بدقة الحساب الفارض تلقائيا التطور المنشود المنتهي للتقدم المحافظ على درجة من النجاح كمؤشر أمان يُطمْئِنُ الأجيال بالقدرة عل إتمام الطريق القويم بما هو أفضل وفق إمكانات صلبة متينة معمولة بتنسيق مع اجتهادات العلم والعلماء المتعاقبة كضرورة لتمكين الممكن من إفراز آليات مواجهة تحديات أي عصر منتهيا كان أو منتظرا الظُّهور مُقَدَّراً في سُنَّةِ الحياة .( للمقال صلة) 

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط