مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بالصور... ممثلو المنظمات الأهلية يؤكدون على ضرورة عقد مجلس وطني توحيدي برؤية وطنية شاملة

بالصور... ممثلو المنظمات الأهلية يؤكدون على ضرورة عقد مجلس وطني توحيدي برؤية وطنية شاملة

تاريخ النشر: 2018-04-26 | 15:07

أمد/ رام الله: اكد ممثلو منظمات أهلية على ضرورة تكثيف الجهود من اجل عقد مجلس وطني توحيدي برؤية وطنية شاملة قادرة على تحقيق الأهداف الوطنية  والعمل على ضمان مشاركة القوى الفلسطينية كافة.

كما شددوا على أن الشراكة السياسية هي المدخل الرئيسي للمصالحة ولإنهاء الانقسام ولمواجهة مخطط تصفية الهوية الفلسطينية مؤكدين على أهمية دور المجتمع المدني بكل أطيافه في تقديم  آليات وحلول من أجل تضييق الفجوة وحماية المصلحة الوطنية.

جاء ذلك خلال الجلسة الحوارية التي نظمتها شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية بعنوان " ابعاد انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني والأوضاع السياسية الراهنة " والتي استضافت مدير المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية مسارات هاني المصري  وذلك ضمن مشروع تعزيز الديمقراطية وبناء قدرات المنظمات الأهلية بالشراكة مع المساعدات الشعبية النرويجيةNPA.

وفي كلمته الترحيبية اكد محسن أبو رمضان عضو الهيئة التنسيقية في الشبكة بأن هذه الجلسة تعقد ونحن على مشارف انعقاد المجلس الوطني في ظل جدل غير مسبوق في الساحة الفلسطينية. هذا بالإضافة الى التحديات الكبرى والخطيرة التي تواجه القضية الفلسطينية منها صفقة القرن، واستمرار الحصار، والانقسام الداخلي ، وتجزئة الأراضي الفلسطينية، وتهويد القدس، وقرارات الادارة الأمريكية الاخيرة بنقل سفاراتها الى القدس وتقليص تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الاونروا” وتأثير ذلك على خدماتها التي تُقدم لحوالي ثلاثة أرباع سكان القطاع.

وأشار أبو رمضان الى أن مختلف مؤسسات المجتمع المدني أصدرت العديد من البيانات والنداءات التي تدفع باتجاه عقد مجلس وطني توحيدي يستطيع أن يضم كافة القوي دون استثناء، حيث ان التحديات والمخططات التي تهدد الهوية الفلسطينية لا تُواجه الا من خلال جهد جماعي عنوانه الوحيد المصلحة الوطنية.

كما طالب أبو رمضان بضرورة أن تكون هناك وقفة جادة ومسؤولة من صُناع القرار لمراجعة السياسات حيث ان تحقيق المصالحة والاستقلال يأتي من خلال تعزيز صمود الشعب وليس من خلال حرمانه قوت يومه.

وبدوره أكد هاني المصري أن المجلس الوطني هو أعلى سلطة في منظمة التحرير ويجب الحرص على أن تبقى كذلك.  وأشار  إلى  أهمية تحقيق الوحدة الوطنية فهي الكفيلة بإفشال المخططات والصفقات التي تتربص بشعبنا وقضيته العادلة مؤكدا على ضرورة أن تعمل كافة الاطراف بمسؤولية لتدارك أي تداعيات سلبية في حال انعقاد المجلس في شكله الحالي.

وتطرق المصري إلى التحديات التي تواجه عقد المجلس الوطني والتي من شانها ان تُكرس الانقسام وتصب في مصلحة الاحتلال في وقت أن عقد المجلس الوطني بات ضرورة حيوية لإنقاذ الشرعية من التآكل التام بعد مرور هذه الفترة الطويلة وتعاظم التحديات والمخاطر التي تهدد القضية الفلسطينية خصوصا في ظل التحول في الموقف الامريكي من الانحياز لإسرائيل الى الشراكة مع الاحتلال.

وأوضح المصري أن عقد مجلس وطني توحيدي يتطلب أولاً انهاء الانقسام، وهذا بدوره يتطلب تكثيف الجهود في ظل المخاطر التي تهدد الشعب الفلسطيني، وبضرورة جعل الوحدة الوطنية أساس القضية وليس مجرد خيار من الخيارات التي تُطرح.

وأضاف أن المطلوب الآن ارادة قوية واتفاق على اسس وقواعد الشراكة الحقيقة ووضع أسس ومعاير بحيث يعرف كل فصيل ما له وما عليه ولتكن قضيتنا واحدة وبرؤية واحدة.

وشدد المصري على ضرورة عقد مجلس وطني توحيدي على اساس رؤية وطنية شاملة وعلى اساس استراتيجية سياسية ونضالية قادرة على تحقيق الأهداف الوطنية، مشيرا الى أن الوقت من دم والتاريخ لا يرحم ويجب أن نكون بمستوى تضحيات شعبنا وبمستوى التحديات والمخاطر حتى لا نندم حيث لا ينفع الندم.

كما أشار الى إنجازات مسيرة العودة الكبرى وهذا الحراك الشعبي السلمي الذي أربك الاحتلال وأعاد حق الفلسطينيين الى الطاولة، مشددا على ضرورة دعمها والحفاظ على استمرارها وعلى هدفها الوطني.

وفي نهاية الجلسة شدد المشاركون /ات بأن التحديات كثيرة وخطيرة على شعبنا وقضيتنا، وبأن الأجندات تُوضع والمخططات تُحاك ومسؤولية افشالها تقع على عاتق الجميع، وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية هو الخيار الوحيد والأهم لإنهاء الانقسام ومواجهة كل التداعيات.

كما أكدوا على أهمية أن يُبدع الكل الفلسطيني من قيادات وقوى ومجتمع مدني في كيفية دعم مسيرة العودة والمحافظة على شكلها السلمي في غزة ونقلها للضفة الغربية بما يعزز من فرص نيل حقوقنا الثابتة والمشروعة.

 

 

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط