مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بالصور...."طاولة مستديرة" فلسطينية لاطلاق دراسة حول "اليآت الوساطة" في مخيم عين الحلوة

بالصور...."طاولة مستديرة" فلسطينية لاطلاق دراسة حول "اليآت الوساطة" في مخيم عين الحلوة

تاريخ النشر: 2017-10-19 | 13:39

أمد/عين الحلوة -محمد دهشة: أطلقت "نداء جنيف" وجمعية "ناشط" دراسة حول "آليات الوساطة في مخيم الحلوة" لحل النزاعات والصراعات وذلك بتنظيم "طاولة مستديرة" في مقر "جمعية التنمية للانسان والبيئة" في صيدا، بحضور ممثلين عن القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية في عين الحلوة، حيث تركز الحوار حول الوضع داخل المخيم على المستويين السياسي والأمني وتشخيص المشكلة وصولا سبل الحل والعلاج، فخلص الى اتفاق واضح بأنه لا اختلاف على حفظ الامن والاستقرار وعلى القضايا السياسية والاجتماعية والانسانية.

افتتح "الطاولة المستديرة" رئيس جمعية "ناشط" الدكتور ضافر الخطيب، فأكد على أهمية الحوار في اختيار الآليات المناسبة للحل من النزاعات والصراعات عبر تغليب مفهوم "الوساطة" على لغة العنف ولاستخدام السلاح، مشددا على "ضرورة تعميم هذه الثقافة من أجل تقليل قدر المستطاع التداعيات السلبية لأي نزاع مسلح داخل المخيم.

وأوضح مسؤول برامج منظمة "نداء جنيف" في الشرق الأوسط أرمين كوبي، ان المنظمة غير حكومية انسانية تكرس قدراتها لتعزيز احترام الجهات المسلحة غير الحكومية للمعايير الانسانية الدولية في النزاعات المسلحة وحلالات العنف الاخرى ولا سيما المتعلقة بحماية المدنيين وفي لبنان تعمل نداء جنيف منذ العام 2002 على تعزيز فهم الجهات الفاعلية الرئيسية اللبنانية والسورية والفلسطينية للمعايير الانسانية بهدف تعزيز حماية المدنيين والاشخاص الذين لا يشاركون في العنف المسلح وفي المخيمات الفلسطينية خصصت نداء جنيف تركيزا خاصا  الطفل وعملت على رفع مستوى الوعي فيما يخص المبادئ الانسانية الاساسية لدى الاجهزة الامنية المسؤولة عن الشرطة.

وشرحت معدة الدراسة الدكتورة ماري قرطام، الهدف من الدراسة في الحد من التوترات الامنية في عين الحلوة، استنادا الى مواقف القوى السياسية والمجتمع المدني وتقييم التوصيات من اجل الخروج بأفضل صيغ لتعزيز الاليات القائمة في هذا الاطار.

ووصف ممثل حركة "حماس" في منطقة صيدا الدكتور أيمن شناعة الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة انه بألف خير، قياسا على مساحته الجغرافية واحد كيلو متر مربع يقطن فيها نحو 90 الف فلسطيني، وفي ظل ظروف بالغة الصعوبة والتعقيد، داعيا الى التركيز على المشروع الاميركي الاسرائيلي الذي يستهدف شطب المخيم وقضية اللاجئين.

بينما اعتبر أمين سر حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة، ان الخلاف السياسي الضمني ينعكس توترات متنقلة على الوضع الأمني في المخيم ورغم ذلك نجحت القوى السياسية بحماية المخيم والحفاظ على العلاقة الاخوية مع الجوار اللبناني، ومنع انجراره الى اتون الخلافات اللبنانية والعربية"، معتبرا "ان التحدي الاكبر الذي يواجه الجميع اليوم هو معالجة قضية المطلوبين بموقف واحد وحاسم".

ورأى ممثل "حزب التحرير الاسلامي" الحاج علي اصلان، أن الحرمان من الحقوق المدنية والاجتماعية والانسانية والتعامل بنظرة امنية مع الواقع الفلسطيني في لبنان يولد البطالة وحالات الاحباط واليأس، فيصبح الاستغلال أسهل وترتفع دعوات الهجرة.

واشار ممثل "حركة الجهاد الاسلامي" في منطقة صيدا عمار حوران، أن جميع القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية تتفق على تحقيق مصلحة المخيم العليا في الامن والاسقرار وعدم استهداف الجوار اللبناني وفي القضايا الاجتماعية والانسانية وان المطلوب خطوات سياسية لبنانية تقابل الفلسطينية من اجل ان يعود المخيم الى طبيعته كعنوان للقضية الفلسطينية وحق العودة.

وداخل ممثلو القوى الفلسطينية، في "الجبهة الشعبية" عبد الله الدنان وأبو علي حمدان، "الديمقراطية" فؤاد عثمان، و"جبهة التحرير" يحي حجير، و"حزب الشعب" عمر النداف و"فدا" فيصل القط، فأجمعوا على ان العوامل الخارجية (أجندة خارجية) تؤثر على إستقرار الوضع الأمني في المخيم اكثر من الداخل، وان الجهود السياسية ما زالت تنصب على تحصينه ومواجهة كل التحديات.  

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط