مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بالصدفة اكتشاف خارطة النظام السياسي ... والسلفيون الجدد

(1) بالصدفة اكتشاف خارطة النظام السياسي

قراءة خارطة النظام السياسي الفلسطيني وتمركز مراكز النفوذ أو القوة في مفاصله له دلالات وأبعاد، قد تثير ملاحظات دارسي العلوم السياسية؛ لتحديد طبيعته لجهة هيمنة جهة جغرافية أو طبقة اجتماعية أو إحدى مؤسسات الدولة أو تهميش أخرى من المشاركة في صناعة القرار السياسي خاصة عند ربطها مع مراكز النفوذ والقوة في النظام العربي، القراءة في هذا المقال جاءت بالصدفة وهي تحتاج الى مزيدا من التحليل لكن اليوم نوصف الحالة دون تحليل دلالاتها.

الرئاسات والشمال: يحوز شمال الشمال على رئاسات السلطات الثلاث في النظام السياسي للسلطة الفلسطيينة؛ فرئيس الحكومة د. رامي الحمدالله ورئيس مجلس القضاء الأعلى المستشار فريد الجلاد من محافظة طولكرم، ورئيس السلطة التشريعية فعليا في ظل حالة الانقسام  النائب عزام الاحمد من محافظة جنين، ورئيس السلطة الفلسطينية الرئيس محمود عباس من مدينة صفد شمال شمال فلسطين كما علمنا آباءنا.

مؤسسات الرقابة خليلية: "تستولي" الخليل على مؤسسات الرقابة في الدولة؛ فهيئة مكافحة الفساد التي يتولى رئاستها السيد رفيق النتشة، فيما يتولى د. سمير أبو زنيد رئاسة ديوان الرقابة المالية والإدارية وهما يتمتعا بالحصانة من العزل طوال السنوات المحددة في القانون الخاص بهما، ويتمتعان بصلاحيات واسعة للرقابة على المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، بالإضافة الى مفوض الهيئة المستقلة لحقوق الانسان د. أحمد حرب وهم جميعا من محافظة الخليل. وهنا كان الاستغراب من الاحتجاج على قلة المناصب الوزارية في الحكومة الخامسة عشر.

الاجهزة الامنية ومكتب الرئيس: تشير تعيينات رؤساء الاجهزة الامنية في السنوات الاخيرة إلى أن اغلبهم جاؤوا من مكتب الرئيس أو مؤسسة الرئاسة، أي أن رؤساء الاجهزة الامنية هم ممن عملوا في مكتب الرئاس أو حرس الرئاسة كقائد الأمن الوطني وقائد الشرطة ورئيس جهاز الدفاع المدني.

موقع المخيمات في الحكومات:  عينت ستة عشر حكومة فلسطينية منذ العام 1994 الى اليوم، وفيها تولى ما يقارب 180 وزيرا فيها. لكن لم يكن من بينهم من سكان مخيمات الضفة إلا اثنان هما النائب السابق حاتم عبد القادر من مخيم شعفاط والنائب عيسى قراقع من مخيم العزة. شكلت الحكومات دون المرور بالمخيمات كجنين والفارعة ونورشمس وطولكرم وبلاطة وعسكر القديم والجديد وعين بيت الماء والجلزون والامعري وقلنديا وعقبة جبر وتل السلطات والدهيشة والعروب والفوار وما بينهما وما خلفهما.

(2) السلفيون الجدد

 

اثارت حادثة اغتيال اسرائيل لثلاثة شبان فلسطينيين، جنوب مدينة الخليل، وصفتهم بالانتماء الى حركات جهادية عالمية أو السلفية الجهادية، لكن بتنظيم محلي، للمرة الاولى في الضفة الغربية النظر أو اعادة النظر في طبيعة الحركات السلفية وطرق التعامل معها.

صحيح ان هناك حركات سلفية تعيش في اوساط الشعب الفلسطيني منذ زمن بعيد، لكن التحولات التي جرت بعد العام 2001 ينبغي النظر اليها بتعمق. وفلسطينيا يبدو ان فشل حركة حماس في الحكم، كما هم يرغبون بتطبيق الشريعة، بعد عام 2006 سواء بعد الانتخابات أو السيطرة على قطاع غزة مدّ الحركات السلفية ببعض العناصر المتشددة، وقد برز ذلك في قطاع غزة. مما يعني تأثر البعض باستخدام القوة لإحداث التغيير الداخلي في المجتمع الفلسطيني خاصة في حالة تعاظم قوتهم أو سمح لها في النمو داخل المجتمع.

تكمن خطورة الحركات السلفية ليس فقط انها ليست سياسية كأحزاب الاسلام السياسي "مثل حماس والجهاد الاسلامي ....الخ" بل بعدم ايمانها بقيم المجتمع القائم وبعدم اعترافها على الاقل بأولويات المجتمع وطبيعة الصراعات. كما أنها تصعد الصراعات الثانوية كأسلمة المجتمع على الصراع الرئيسي مع الاحتلال الاسرائيلي.

وإذا كان بعض السياسيين يعتقدون ان دعم الحركات السلفية، وان كانت غير جهادية، في اطار المواجهة مع احزاب الاسلام السياسي كحركة حماس للسيطرة على معاقلها "المساجد" فان ذلك كمن يلعب في النار أو كمن لم يفهم تجربة الولايات المتحدة في دعمها "للثوار" الأفغان والمجموعات التي في أصلها سلفية في حربها ضد الاتحاد السوفييتي لوقف المد الشيوعي، على حد تعبيرهم، مما انتج بعد ذلك تنظيم القاعدة الذي صوب سهامه نحو داعمه الاول الولايات المتحدة. وبالتالي ربما لن تحرق اصابع بعض السياسيين بل ستحرق المجتمع بأسره، وذلك بسبب ان هذه الحركات السلفية التي تتحول الى جهادية مشبعة بثقافة التكفير للمجتمع.

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط