مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ومستشفيات عائمة..

باريس تستعد لاستضافة مؤتمر حول حرب غزة مع التركيز على ممر بحري

باريس تستعد لاستضافة مؤتمر حول حرب غزة مع التركيز على ممر بحري

تاريخ النشر: 2023-11-07 | 18:02

عواصم – رويترز: تعقد القوى العالمية مؤتمرا في باريس يوم الخميس المقبل، بهدف تنسيق المساعدات وتقديم العون للجرحى في قطاع غزة الفلسطيني، فيما أشار دبلوماسيون أوروبيون إلى احتمال النظر في إنشاء ممر بحري ومستشفيات عائمة على متن السفن ومستشفيات ميدانية.

وبعد شهر من هجوم السابع من أكتوبر تشرين الأول الذي شنته حركة (حماس) الفلسطينية وأدى إلى مقتل 1400 شخص في إسرائيل، يتزايد القلق إزاء الخسائر في صفوف المدنيين التي ارتفعت بفعل القصف الانتقامي الإسرائيلي.

وتسبب القصف في مقتل أكثر من عشرة آلاف فلسطيني وإصابة عدد أكبر بكثير وإجبار آخرين على ترك منازلهم.

ويشارك في المؤتمر عدد من الدول أصحاب المصلحة في المنطقة مثل مصر والأردن ودول الخليج بالإضافة إلى قوى غربية وأعضاء مجموعة العشرين باستثناء روسيا. ومن المقرر أن تشارك في المؤتمر أيضا المؤسسات الدولية والمنظمات غير الحكومية العاملة في غزة.

وسوف تشارك السلطة الفلسطينية في المؤتمر كذلك. ورغم عدم توجيه دعوة لإسرائيل، فإنها ستبقى على علم بالتطورات.

والهدف العام من هذا المؤتمر هو حشد الموارد المالية وإيجاد طرق لإيصال المساعدات إلى القطاع، بالإضافة إلى إخراج المصابين بجروح خطيرة نظرا للانهيار السريع للبنية التحتية الطبية في غزة.

واقترحت قبرص، وهي أقرب دولة عضو في الاتحاد الأوروبي إلى غزة، إيصال المزيد من المساعدات إلى غزة عبر ممر بحري.

وقال أربعة دبلوماسيين إن ذلك سيوسع القدرات المحدودة إلى ما هو أبعد من معبر رفح الواقع بين مصر وغزة، لكنهم أقروا بأن الفكرة صعبة.

وقال الدبلوماسيون إن المسؤولين الإسرائيليين سيرغبون في فحص جميع البضائع القادمة من ميناء ليماسول في قبرص.

وقال دبلوماسيان إن الأشخاص الذين سيتلقون المساعدات يجب أن يكونوا معروفين نظرا لوجود مخاوف من احتمال وقوع مواد الإغاثة في أيدي حماس.

وأضافا أن إسرائيل ستريد أيضا التحقق من المساعدات التي ستذهب إلى غزة كما أنها تعارض إمداد القطاع بالوقود الذي تشتد الحاجة إليه.

وقال مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي "لا يوجد في غزة ميناء مناسب لمثل هذا الغرض... سيتطلب الأمر بناء مرسى عائم من قبل دولة تتمتع بخبرات بحرية مناسبة".

وفي حالة المضي قدما في هذا المقترح، فسيتعين ضمان سلامة عملية نقل المساعدات ومن المرجح أن تحتاج إلى توقف مؤقت في القتال.

* مستشفيات على متن سفن
بالإضافة إلى الاقتراح القبرصي، قال دبلوماسيون إن فرنسا اقترحت أيضا المضي قدما بالفكرة وتوسيع الممر لإجلاء المصابين بجروح خطيرة إلى مستشفيات على متن سفن في البحر المتوسط قبالة ساحل غزة.

وقال مسؤولون فرنسيون إنهم يناقشون الفكرة مع السلطات الإسرائيلية والمصرية، لكن النقطة الأهم تتعلق بالحصول على دعم بضع دول ترغب في إرسال سفن ذات قدرات طبية ضرورية.

وتجهز باريس حاملة مروحيات لهذا الغرض تتضمن أسرة وقدرات تمكنها من إجراء جراحات ومزودة بعقاقير وطاقم طبي. ومن غير المتوقع أن تصل إلى المنطقة قبل عشرة أيام.

وقال الكولونيل الإسرائيلي إيلاد جورين، رئيس وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق للصحفيين يوم الثلاثاء "فيما يتعلق بالممر الإنساني مع فرنسا، هناك فكرة تتعلق بإحضار سفينة بها بعض القدرات الطبية".

وأضاف "نعمل مع الفرنسيين ومع المصريين لمحاولة وضع آلية لإجلاء الجرحى لكن العمل ما زال جاريا".

وقال دبلوماسيان إن وزير الدفاع الإيطالي كتب في رسالة لنظرائه الأوروبيين في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني، يقول إن بلاده أيضا مستعدة لإرسال سفينة مجهزة بجناح للعناية المركزة وإمكانيات لإجراء عمليات جراحية في أقرب وقت ممكن.

وقال أحد الدبلوماسيين "لكن السؤال هو كيف سيتم الإجلاء من البر إلى السفن؟... من البر أولا عبر مصر أو إسرائيل؟ مباشرة من غزة عن طريق البحر؟ الأمر معقد جدا".

وقال ثلاثة دبلوماسيين إن المستشفيات على متن سفن هي، على أي حال، حل مؤقت فحسب والهدف سيكون في نهاية المطاف إقامة مستشفيات ميدانية إما بالقرب من الحدود في غزة أو على الجانب المصري.

وقال أحد الدبلوماسيين "المصريون لا يريدون إقامة مستشفيات ميدانية متعددة في جانبهم من الحدود لأنها قد تستخدم كذريعة لدفع الفلسطينيين إلى سيناء".

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط