مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

زيادة لا تصل إلى مستحقيها..

أ ب: "العصابات المسلحة" تفرض سلطتها على مشهد المساعدات في غزة- فيديو

أ ب: "العصابات المسلحة" تفرض سلطتها على مشهد المساعدات في غزة- فيديو

تاريخ النشر: 2025-08-01 | 10:22

واشنطن: دفعت الاحتجاجات الدولية، إثر صور الأطفال الهزيلين وتزايد التقارير عن وفيات ناجمة عن الجوع، إسرائيل إلى السماح بدخول المزيد من المساعدات إلى قطاع غزة. هذا الأسبوع، أوقفت إسرائيل القتال في أجزاء من غزة وألقت مساعدات غذائية جواً.

لكن جماعات الإغاثة والفلسطينيين يقولون إن التغييرات كانت تدريجية فقط وليست كافية لعكس ما يقول خبراء الغذاء إنه " أسوأ سيناريو للمجاعة" الذي يتكشف في الأراضي التي مزقتها الحرب. حسب تقرير لوكالة "أسوشيتيد برس"

أدت الإجراءات الجديدة إلى زيادة عدد شاحنات المساعدات الداخلة إلى غزة. لكن لا يصل منها تقريبًا أي شيء إلى مخازن الأمم المتحدة للتوزيع.

بدلاً من ذلك، تُجرّد جميع الشاحنات تقريبًا من حمولتها على يد حشودٍ تغمرها على الطرق أثناء انطلاقها من الحدود. تتألف هذه الحشود من مزيج من الفلسطينيين المتعطشين للطعام، وعصاباتٍ مسلحة بالسكاكين والفؤوس والمسدسات، تنهب البضائع ثم تُخزّنها أو تبيعها.

في الأيام القليلة الماضية، شوهدت شاحنات وطائرات المساعدات وهي في طريقها إلى قطاع غزة، في محاولة لتخفيف حدة المجاعة المتفشية، بعد سماح إسرائيل بدخول المزيد منها إلى القطاع المحاصر نتجية ضغوط دولية، إلا أن ما يدخل يومياً يبقى بحسب الخبراء يبقى دون المستوى المطلوب لإنهاء "أسوأ سيناريو للمجاعة" في المنطقة المنهكة من الحرب الطويلة.

ويقول التقرير، إن منظمات الإغاثة والفلسطينيين في غزة يرون أن هذه التغييرات كانت تدريجية فقط، وليست كافية لعكس ما يصفه خبراء الأغذية بأنه "أسوأ سيناريو للمجاعة" في القطاع.

وأدت الإجراءات الجديدة إلى زيادة طفيفة في عدد شاحنات المساعدات التي تدخل غزة. لكن لا يصل أي منها تقريباً إلى مستودعات الأمم المتحدة للتوزيع.

صراع اليائسين وأصحاب النفوذ

وبدلاً من ذلك، تُجرد جميع الشاحنات تقريباً من حمولتها بسبب حشود تهاجمها على الطرق أثناء انطلاقها من الحدود. وتتكون هذه الحشود من مزيج من الفلسطينيين المتلهفين للحصول على الطعام، و"عصابات مسلحة بالسكاكين والفؤوس والمسدسات، تنهب البضائع لتخزينها أو بيعها"، حسب تقرير للوكالة.

كما قُتل الكثيرون أثناء محاولتهم الاستيلاء على المساعدات، ويقول شهود عيان إن القوات الإسرائيلية غالباً ما تطلق النار على الحشود المحيطة بشاحنات المساعدات، وأفادت المستشفيات بمقتل وجرح المئات.

واستُؤنفت عمليات الإنزال الجوي الدولية للمساعدات، لكن منظمات الإغاثة تقول إنها لا تنقل سوى جزء ضئيل مما تستطيع الشاحنات نقله.

ومن الأسباب الرئيسية لعدم كفاية المساعدات لجميع المحتاجين في غزة القيود المفروضة منذ فترة طويلة على دخولها والتي خلقت بيئة غير متوقعة، وعلى الرغم من أن توقف القتال قد يسمح بدخول المزيد من المساعدات، إلا أن الفلسطينيين غير واثقين من وصولها إليهم.

وصرحت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أولغا شيريفكو، "لقد أدى هذا إلى تفريغ العديد من قوافلنا مباشرةً من قِبل أشخاص يتضورون جوعاً ويائسين، إذ لا يزالون يواجهون مستويات عميقة من الجوع ويكافحون لإطعام أسرهم".

وأضافت، أن "الطريقة الوحيدة للوصول إلى مستوى من الثقة هي من خلال تدفق مستمر للمساعدات على مدى فترة من الزمن".

وقالت شيريفكو، إن هناك "تحسينات طفيفة" في الموافقات التي يمنحها الجيش الإسرائيلي لتحركات الهيئات الأممية، و"انخفاضاً في أوقات الانتظار" للشاحنات على طول الطريق.

وزادت، أن بعثات الإغاثة "لا تزال تواجه قيوداً". ويقول مسؤولون في الأمم المتحدة، إن تأخير الموافقات العسكرية يعني بقاء الشاحنات خاملة لفترات طويلة، ولا يزال الجيش الإسرائيلي يقيد المسارات التي يمكن للشاحنات أن تسلكها على طريق واحد، مما يُسهّل على الناس معرفة وجهة الشاحنات.

الأقوى يبقى

وقال أنطوان رينارد، الذي يُدير عمليات برنامج الغذاء العالمي في غزة والضفة الغربية المحتلة، يوم الأربعاء، إن الأمر استغرق ما يقرب من 12 ساعة لإدخال 52 شاحنة على طريق يبلغ طوله 10 كيلومترات (6 أميال).

وأكد محمد شحادة، المحلل السياسي من غزة والزميل الزائر في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، أن "الحصول على المساعدات أصبح مسألة بقاء للأقوى. وأضاف: "إنها ديستوبيا داروين، الأقوى يبقى".

وقال سائق شاحنة يوم الأربعاء، إنه نقل إمدادات غذائية أربع مرات من معبر زيكيم على الحدود الشمالية لقطاع غزة، وفي كل مرة، كانت حشود بطول كيلومتر واحد تُحاصر شاحنته وتُصادر كل ما عليها بعد عبوره نقطة التفتيش على أطراف المناطق الحدودية الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي.

×
أخبار
الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط