مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أي المسارات أصوب وأسرع في التعامل مع النظام الإيراني

أي المسارات أصوب وأسرع في التعامل مع النظام الإيراني

تاريخ النشر: 2025-07-05 | 11:54

يظن بعض سذج السياسة أن الغرب لم يستطع فهم وهضم كنه العقلية( الثيوقراطية) للنظام الإيراني الفاشي الحالي بكل ما فيه من شيطنة سياسية، وخبث دبلوماسي، ومرواغة تمريرية، قائمة على الإمساك بخيوط الوقت وتحريكها بالوقت الذي تشاء، على أمل امتلاك أسلحة تقليدية وغير تقليدية من خلال تطوير قدراته العسكرية، وهو الذي سخر أموال الشعب الإيراني لخدمة مطامعه غير المشروعة، علماً أن إيران غنية بخيراتها، وفي مقدمتها الثروة النفطية، وموقعها الجغرافي المطل على المنافذ البحرية الهامة والتي يحتاجها الغرب قبل غيره من الدول الأخرى.. لذلك كان من المفترض أن يزدهر اقتصاد إيران بما ينعكس على رفاهية الشعب وتنعمه بما حباه الله به؛ في حين نجد معدلات البطالة المرتفعة في ازدياد متصاعد بين صفوف الشعب الإيراني، وتنامي الفقر بنسبه العالية المخيفة.. يرافق ذلك قمع دكتاتوري تسلطي، وتنكيل ظالم مستفحل يصل حد الإعدام بشكل لافت مريع يجري تحت أنظار العالم أجمع رغم محاولات نظام الولي الفقيه التستر والتعتيم على كل جرائمه لأنه يخشى من تصاعد موجات الانتفاضة الشعبية بغليانها المستمر فوق مرجل الحرية والكرامة، وفي ذات الوقت نجد أن الغرب في تعامله مع نظام الولي الفقيه يدور في فلك الاسترضاء المساير، والمسايسة المهادنة رغم الخطابات النارية العدوانية بجملها الاستنكارية الراعبة، والتصريحات المهددة الصادرة عن كبار الشخصيات السياسية الغربية المتوعدة.

يبدو أن التناحر الظاهري بين الغرب والنظام الديني الفاشي الإيراني بات موضع شك وتساؤلات تذهب بعيداً في التفسير المنطقي لأي تحليل سياسي ممحص فيما يتعلق بطبيعة العلاقة بين الطرفين.. لقد قالت المقاومة الإيرانية كلمتها في أكثر من مناسبة على لسان الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي بأن النظام الديني في إيران يجب أن يترك أمر إسقاطه للشعب الإيراني، وهو أولى من غيره بذلك.

 إن المنطق السليم البعيد عن المزايدات الشعاراتية، والألاعيب السياسية بدوافعها المصلحية يرى ضرورة ترك الشعب الإيراني يمارس حقه المشروع في إسقاط نظام ولاية الفقيه؛ فهو القادر على نيل حريته بأسرع وقت، وبأقصر الطرق بمجرد أن يرفع الغرب غطاء الحماية عن نظام الملالي ويتخلى عن سياسة الاسترضاء التي يتبعها خفية وعلانية، وهنا الفرق كبير بين الاتكال على الغرب المهادن المميع للوقت حسب أهوائه في إسقاط النظام الديني الإيراني، وبين اعتماد الشعب على نفسه في إسقاط جلاديه، وتقرير مصيره بنضاله ومقارعته لقوى البغي والعدوان بغية الوصول إلى عيش كريم يسوده السلم الأهلي والإقليمي، لتعود إيران كما كانت دولة حضارية خالية من السلاح النووي كما عبرت عنها السيدة مريم رجوي في أكثر من مناسبة، ومن ورائها الشعب الإيراني الحالم بنشر السلام، ومد يد المصافحة وتعزيز التقارب بين شعوب المنطقة والعالم من خلال المساهمة في ترسيخ القيم الإنسانية، ونشرها دون تحيز أو أي تمييز عنصري أضحى من ترسبات ماضٍ متخلف لا يتواءم مع ما تنشده الحضارة الإنسانية من سلام مستدام يعم الجميع، ويزدهر ليثمر بفضل مساهمة شعوب العالم قاطبة.. وعليه فإن أصوب وأسرع الخيارات هي أن يتخلى الغرب عن سياسة المهادنة والمواربة بعد سقوط الأقنعة وكشف المستور الذي فضحته الأحداث الجارية منذ عام 2003، وأن يتقدم برؤية ثابتة وموقف صريح وشفاف يبدأه بالاعتراف بالمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي للنظام وبحقها وشعبها في مقارعة وإسقاط النظام وإحلال البديل الديمقراطي.

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط