مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أين نحن من انتصار"هيكل" نتنياهو؟

بعد ما يقارب الشهر من اندلاع المواجهات في القدس والضفة وغزة وحتى داخل أراضي فلسطين التي تقام عليها دولة (اسرائيل) ماذا حققنا كفلسطينيين أو كعرب؟ أليس لنا الحق أن نتوقف قليلا لنقرأ مسار الأحداث واتجاه الريح وطبيعة المعادلات المتشكلة؟

بعدما يقارب الشهر من #غضبة_القدس التي أسماها البعض الهبة أو الانتفاضة فيها من الأهداف السياسية السلطوية لدى البعض ما يتناءى عنه البُعد الوطني الشامل، وكأننا نكلم بعضنا بعضا من فوق جبلين بعيدين.

أما آن لنا أن نتقدم ولو بضعة أقدام، لنقدم لشعبنا انجازا ملموسا وانتصارا فعليا بعد سيل "الانتصارات" الثلاثة العظمى في حروب غزة التي أنتجت الدمار والخراب واستمرار الحصار والألم، وبعد انتصارات المفاوضات التي أفشلتها الحكومات الصهيونية، وإثر انتصارات التنسيق الأمني بين "حماس" مع الاسرائيلي لحفظ حدوده مع غزة بشكل حديدي، وما يماثله من أمان نسبي للمستوطنين والجيش في الضفة ؟

أما آن لنا أن نقف وقفة تناهض المقولة الافتراقية الانقسامية التي تصرخ قائلة: أن هناك مشروعين لا يلتقيان أبدا كما صرح مؤخرا أحد قادة "الانقلاب الوطني" الفلسطيني؟

وأما آن لنا أن لا نلعب مثل هذه اللعبة ثانية؟ أي تلك التي تساوي بين المُحق (أهو حركة فتح أم السلطة أم الشعبية أم حماس أم الجهاد أم الفصائل .... أم من؟) وبين المسيء المصرّعلى إساءته وأخطائه؟ والمصرّ على الانقلاب وشطر الشارع والجغرافيا؟ والغضبة-الانتفاضة أيضا؟

أما آن لنا أن ننظر بعين الحق لنقول للمخطئ بالسياق الوطني الشامل أنت أخطأت بكذا وكذا ، وللطرف الآخر أنت أجرمت بكذا وكذا وعليه يجب أن نتفق، فنحن برنامج واحد لا برنامجين لأننا شعب واحد بمسلميه ومسيحييه لا يشمل هذا الشعب على (إسلامي) مقابل لا إسلامي فالكل مسلم مهما علا أو هبط مستوى إيمانه فهذه علاقته مع الله وليست معي.

حتى المسيحي في بلادنا هو مسلم القيم الجامعة ومسلم الحضارة كما نحن مسيحيو الانتماء للسيد المسيح ، فلا يلعبنّ أحد هذه اللعبة المتعلقة بالإسلام.... فلم يعد الشعب مغفّلا.

نحن برنامج واحد لا برنامجين فليس هناك مناضل مقابل خائن أو وطني مقابل عميل يقوم بالتخابر كما يصور – وما زال - المخرّصون الذين يدفعون الشعب والأمة لتصطدم بالحائط، فنحن شعب بطل ومناضل ومجاهد ومرابط وصامد في وطنه وأرضه ننهض ونكبو أحيانا، وإن اختلفنا بالرؤى والوسيلة والأفكار السياسية فإن فلسطين تجمعنا، كل فلسطين، وعليه يجب أن نحاسب أنفسنا على استسلامنا للفكر الحزبي الفئوي، أو للفكر المأجور للأجنبي لكثير من صنائع الأمريكان أو سواهم فينا الذين يطرحون أنفسهم بدائل للتنظيمات الوطنية كلها.

أليس لنا والانتفاضة أو الغضبة تتصاعد أن نتوقف قليلا فنمد اليد بمبادرة تخرق المسار المعتاد فنرى الزّهار يبتسم في صورة واحدة مع عزام الأحمد، ونرى مشعل يقدم نفسه طواعية لفلسطين ومنظمة التحرير، ونرى الرئيس أبو مازن يحتضن كل المختلفين؟ فيكفينا أن يكون مثل هذا نتيجة من نتائج ثورة الشباب المتقدة.

إن الانجاز الحقيقي والملموس اليوم هو للأسف الشديد انتصار الفوضى في العالم العربي وانتصار الخراب والدمار ، كما أن انتصار الأكاذيب والخرافات في ظل بطش الاحتلال والقوة، وانتصار الهبل مقابل العقل في أمة لا تقرأ.

النصر تجاوزنا لأن "نتنياهو" اعتقله. ولأننا نحن من أهال التراب عليه بعد دفنه في فنائنا الخلفي كما ظننا، وفي المقابل لقد انتصر "نتنياهو" بإشاعة فوضى المفاهيم وبمساهمته بفوضى الإقليم بجدارة، وبنشره لأكاذيبه متسلحا بالبطش والقوة ومن نتائج ذلك الفاقعة ما أعلن عنه رفيقه الصهيوني "جون كيري" عندما تبنى يهودية المسجد الأقصى المبارك الذي أطلق عليه اسم (جبل الهيكل) وليس هنا لا هيكل ولا جبل لا تاريخيا ولا في الأحلام، وإنما لتمرير خدع "نتنياهو" التي ما زالت تتمدد بصبر وأناة وفعل يومي حول ما يسميه (أرض إسرائيل) أو أكاذيبه حول (القدس) المذكورة عشرات المرات في التوراة، وغير المذكورة ولو لمرة في القرآن على حد قوله!

اعتقل "نتنياهو" النصر بدعمه لعصابات المتطرفين في الضفة والقدس وبجعل الاستيطان سياسة لا محيد لحكومته عنها في "أرض اسرائيل" كما يسمي فلسطين، وخاصة في ما يسميها أيضا "يهودا والسامرة"، وحاول التقدم في محاولاته المسمومة بالاقتراب من المحور العربي بإعاء أنه معه ضد "داعش" العربي والفلسطيني يدا بيد العربي والأوربي والروسي.

محاولا اقتفاء آثار والده المؤرخ نشر "نتنياهو" سلسلة أكاذيب أيضا (ليس آخرها أكذوبه الحسيني وهتلر) حول ما يسميه ممالك بني اسرائيل منتسبا لها؟ وقبيلة إسرائيل هي القبيلة اليمنية العربية المنقرضة التي لا صلة له بها مطلقا، وهو غير العربي القادم من جمهورية ليتوانيا.

إن أكاذيب "نتنياهو" المتجددة ومنها حول ما يسميه "الهيكل" الأول والثاني و"جبل الهيكل" التي بدأ العالم يميل نحوها بعد ميلة "كيري" كما أكاذيبه حول الضفة من فلسطين، وأفعاله الاجرامية، سوغت للجيش ولعصابات المستوطنين كل قتل ودمار وحرق وخراب بمعطى إشعاله نار حرب ذات طابع تاريخي موهوم وديني في حقيقته احتلال واستعمار بغيض.

إن اعتقال "كيري – نتنياهو" للانتصار لروايته، وتثبيته للوضع الراهن كما يقرره هو بتهويد المسجد الأقصى المبارك على أعيننا وأعين كل المسلمين، أليست مناسبة لنتحد حول أهداف الثوار الشباب في غضبة القدس ولأجل الأرض ولأجل الاقصى فنقبل أقدامهم، ونعلن أننا طلّقنا الخلافات وأعلنا النفير العام؟

×
أخبار
الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط