مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ايران وهيئة الخلاص الوطني الفلسطيني

ايران وهيئة الخلاص الوطني الفلسطيني

تاريخ النشر: 2017-03-23 | 20:39

عاد بعض ممن حضروا مؤتمر طهران، وكأن الصحوة  اتت على مائدة هذا المؤتمر وورشه وفعالياته  ولم يكن البيان الصادر عن ما يسمى هيئة الانقاذ الوطني  الا متقيدا متلحفا بنفس العبارات التي هاجمت السلطة واوسلو ، يذكرني هذا التوقيت بجبهة الصمود والتصدي  بعد كامب ديفيد والتي كان مقرها دمشق ، المشكلة ليست في المحددات السياسية التي جاءت في البيان  من عدم الاعتراف باوسلو والمجالس الوطنية ما بعد اوسلو او شرعيات السلطة ومنظمة التحرير .

بعد اكثر من عقد ونصف  من الزمن فهموا هؤلاء ان اوسلو حطمت البرنامج الوطني وفهموا هؤلاء ان الكفاح المسلح هو الطريق الوحيد  ، وانتبه هؤلاء ان هناك تيارا تنازليا استسلاميا يقود المنظمة وفتح .... ولكن ومجرد تساؤل اين كانوا هؤلاء   في حينها  ومن هذا التيار الخبيث ...؟؟؟!!!

البيان الصادر عن هيئة الانقاذ الوطني الفلسطيني ونشرته عدة مواقع اخبارية  وعممته ما تبقى من فصائل دمشق  وكما يقول البيان انه أُسس من الآتي: "تداعت كوكبة من القابضين على جمر الصمود والعاضين على جرح المعاناة ، تضم قامات نضالية قيادية بارزة من أقحاح العمل الثوري المقاوم وشيوخه وكوادره المجربة من ذوي البصمات المشرفة في سجل مسيرتنا النضالية إلى سلسلة من الاجتماعات المكثفة على امتداد الأيام الأخيرة وأصدرت عنوان البيان التالي: بيان هام صادر عن “هيئة الخلاص الوطني الفلسطيني” .

وقد انوه من هؤلاء الشيوخ التاريخيين  هو من معاصري ارهاصات اوسلو الساعد الايمن لابوعمار ، وعندما  طالبته الكوادر باخذ موقف بعد استشهاد ابو عمار  تلكأ وتملص  والقصة تطول ...... اما من هم قابضين على الجمر بل يقبض..!! لا اعتقد كثيرا منهم قابض على الجمر الا من رقن قيده وقطعت رواتبه  وحورب في ارزاق اولاده وهو يقاتل ويناضل ضد هذا التيار الخبيث من بعد الخروج من بيروت على الاقل .... اما من هم يحملون الرتب العسكرية الوية وعمداء وبعد ان تضررت مصالحهم وبنظرية التوريث  التي يطالبون بها  بعد ان استبعدوا من ما يسمى المؤتمر السابع ... كنا نتمنى لهم ان يقفوا وقفات صلبة في زمانه وتوقيتاته وعندما كان يجب الوقوف والتحدي والتضحية .

تذكرني تلك الحاكورة الجديدة والتي من بيانها الاول انها وقعت تحت سقف الاستقطاب الايراني وسياساته  وبرامجه وفي هذا التوقيت بالذات وقبل انعقاد مؤتمر القمة العربي في عمان وما يحمله من امال لولادة جبهة وتحالف عربي له مهمتين اساسيتين ومن خلال  بلورة  فضاء عربي عمقه مصر قائدة للامة العربية بامتداد سعودي وما تملك ومصر بما تملك والامارات بما تملك  لمحاربة الارهاب واعادة بناء للدولة الوطنية في الوطن العربي في بعد ما احدث ما يسمى الربيع العربي دمارا يهدد الايقونة العربية  والامن القومي العربي  وظهور احلاف اخرى من خارج الخريطة العربية تبدأ من تركيا  قطر  وما بلوره هذا الحلف بمؤتمر تركيا  وحلف اخر بقيادة ايران  يسعى لخلق الهلال الايراني في المشرق العربي ، كان يتوجب وبشكل ملح امام مؤتمر القمة العربي ان توضع على لائحة اعماله ولادة هذا الفضاء العربي بابعاده العسكرية والسياسية والاقتصادية  ، في حين ان اسرائيل تشكل فضاء من الامن والقوة العسكرية  والغطرسة التي دفعتها لان تتنكر لاي حق فلسطيني في تقرير المصير .

قد تذكرني هيئة الخلاص الوطني  بجبهة الانقاذ الوطني الذي قادها  خالد الفاهوم ضد ياسر عرفات من عام 1983-الى عام 1987م ومقرها دمشق .... ولكن هل يعيد التاريخ نفسة بان يكون مقر هيئة الخلاص الوطني  دمشق ام طهران .. وعلى ضوء المعادلات العاملة في سوريا .

وكما لفت نظري في بيان هيئة الخلاص الوطني ما تم الاسترشاد به من قادة فلسطينيين شهداء ما عدى ابو عمار وهذا متجه اخر قد يضعك في محل وضع البصمات على طبيعة هذه الهيئة ومن اسسوها .

 بلا شك اننا ضد التيار العبثي .. وضد اوسلو ونتائجها والتنسيق ولسنا بحاجة الى  ان نكون بمحل استقطاب في صراعات اقليمية تدخل البيت الفلسطيني المنقسم اساسا والمتشرذم ليزداد تشرذما  وبشعارات براقة تنقصها وضع البدائل العملية لازمات الشعب الفلسطيني المعيشية والامنية والسياسية .

الاشاوس القابضين على الجمر كما يقولون عليهم ان يعملوا لاعادة فتح ووحدة فتح وهي المنطلق الاول لاعادة الحركة الوطنية الى صوابها لا ضرب التاريخ واستهواء العواطف بعبارات رنانة وبنماذج مكررة من التاريخ الفلسطيني اثبت عقمها وفشلها ... نعم نحن مع احياء الميثاق الوطني الفلسطيني واعادة بناء منظمة التحرير واللجوء للقوى والطاقات الشعبية لأن تاخذ دورها في التصحيح ولانها صاحبة المصلحة الحقيقية في حل ازماتها ..... قد اعرف  البعض من تلك الجبهة التي تسمي نفسها هيئة الانقاذ  وقبل ان يتحدثوا عن انقاذ وغيره  كان عليهم ان يتخلوا عن امتيازاتهم ورتبهم  وبعض مما اخذوه باسم الشعب من ايران وغيرها ... او في عهد ابو عمار الذي تنكروا له الان ....

نحن ضد اوسلو ولكننا ضد فوقيتكم ومزاجاتكم عندما تتعارض مصالحكم مع الوضع القائم

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط