مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تزامن مع الغياب..

أول اعتراف رسمي إيراني بخطورة إصابة مجتبى خامنئي

أول اعتراف رسمي إيراني بخطورة إصابة مجتبى خامنئي

تاريخ النشر: 2026-06-07 | 04:51

طهران: قال عضو مجلس خبراء قيادة النظام في إيران، أحمد خاتمي، إن المرشد مجتبى خامنئي تعرض لإصابة خطيرة في ساقه خلال اليوم الأول من حرب إيران، مشيراً إلى أن حالته الصحية استدعت بحث احتمال بتر الساق قبل أن تنجح الكوادر الطبية في إنقاذها.

ويعد هذا أول اعتراف رسمي من مسؤول إيراني عن مدى خطورة إصابة مجتبى خامنئي خلال قصف صاروخي طال منزل والده علي خامنئي في الضربات الجوية الأمريكية الإسرائيلية على طهران.

وأوضح خاتمي، خلال لقاء مع نخب ثقافية وسياسية وأعضاء المجلس الإداري في مدينة سيرجان، أن مجتبى خامنئي أصيب في الهجوم الذي وقع في اليوم الأول من الحرب، مضيفاً أن "الإصابة كانت شديدة إلى درجة طُرح معها احتمال بتر الساق، إلا أن جهود الفريق الطبي حالت دون ذلك، وهو يتمتع حالياً بصحة جيدة".

كما يتزامن الاعتراف مع غياب كامل للمرشد علناً منذ انتخابه في مارس الماضي خلفاً لوالده علي خامنئي الذي اغتيل في اليوم الأول من الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران (28 فبراير الماضي).

فيما يسود الغموض حول وضعه الصحي والتساؤلات عما إذا كان يمسك بزمام السلطة في البلاد. لكن المؤشرات تزداد حول انخراطه في شؤون الحكم والقرار.

"دور في الإشراف على التوجه العام للسياسات"

وفي السياق قال فرزان ثابت، الخبير في الشؤون الإيرانية في معهد جنيف للدراسات العليا: "يبدو أن مجتبى يؤدي، بمساعدة مكتبه على الأرجح، دوراً في الإشراف على التوجه العام للسياسات، بما في ذلك المواقف الرئيسية للمفاوضات مع الولايات المتحدة".

كما أضاف ثابت: "لكن على الأرجح فإن مستوى انخراطه الشخصي في السياسة أقل بكثير مما كان عليه مستوى والده" وذلك يعود إلى الوضع الأمني وحالته الصحية. وأردف: "مع استقرار الوضع الأمني وتحسن صحته، أتوقع أن يكون له دور أكبر"، حسب ما نقلت فرانس برس.

وكانت تقارير دولية قد أفادت في وقت سابق بتعرض مجتبى خامنئي لإصابة خطيرة خلال الهجمات التي شهدتها إيران في مستهل المواجهة العسكرية التي أطلقت عليها طهران اسم "حرب رمضان" في 28 من شباط/ فبراير الماضي، إلا أن السلطات الإيرانية قللت من أهمية الإصابة ومدى خطورتها.

ومنذ إعلان تولي مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى خلفاً لوالده علي خامنئي في مطلع مارس الماضي، لم يظهر بشكل علني أو متلفز، واقتصر حضوره على بيانات ورسائل مكتوبة نُشرت عبر القنوات الرسمية، ما أثار تساؤلات واسعة بشأن وضعه الصحي والأمني وطبيعة إدارته لشؤون الدولة.

من جهته، رأى الأستاذ في جامعة أوتاوا توما جونو أن "دور مجتبى خامنئي غير واضح". وقال إنه "من المستبعد جداً في هذه المرحلة أن يكون متمتعاً بنفوذ يضاهي حجم النفوذ الذي كان يتمتع به والده".

غير أن جونو أشار إلى أنه "من المعروف أيضاً أنه قريب من العديد من اللاعبين المهيمنين اليوم" في البلاد، بمن فيهم شخصيات أساسية في الحرس الثوري. وأوضح أن السلطة تبدو في أيدي "لجنة غير رسمية" من قادة الحرس الثوري وحفنة من كبار السياسيين من بينهم رئيس وفد التفاوض ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، والذي كان من القياديين الكبار في الحرس الثوري.

"التواصل مستمر مع المرشد"

من جهته، أوضح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن التواصل مستمر مع المرشد، وذلك بعد تأكيده أن المحادثات مع الجانب الأميركي عبر الوسطاء لم تتوقف، رغم عدم توصلها لتوافق.

كما أضاف عراقجي أن "توجيهات خامنئي تصل إلى الحكومة في وقتها"، في نفي غير مباشر لما رددته الإدارة الأميركية وبعض المسؤولين الأميركيين حول صعوبة التواصل بين المرشد والمفاوضين الإيرانيين، ما يتطلب وقتاً لتسليم الإجابات والردود.

كذلك شدد على أن السلطة السياسية تتبع توجيهات وتعليمات خامنئي بدقة، ما يعني أن استمرار التفاوض مع أميركا أتى بتعليمات منه، رغم اتهام خامنئي الخميس "الولايات المتحدة وإسرائيل بمحاولة زرع الانقسام بين الإيرانيين".

"لقاء بزشكيان وعبداللهي"

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال الأربعاء إن مجتبى خامنئي "منخرط، بكل تأكيد" في المفاوضات. فيما أشار وزير الخارجية ماركو روبيو الثلاثاء إلى أن "هناك مؤشرات على أنه يشارك بشكل متزايد على مستوى ما".

بينما أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وقائد مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، علي عبداللهي، سابقاً أنهما التقيا مجتبى خامنئي، من دون أن يتم نشر أي صور لهذين اللقاءين.

علماً أنه حتى الآن، اقتصرت تصريحات المرشد على بيانات مكتوبة كان آخرها الخميس، وقد تُلي أثناء إحياء الذكرى السابعة والثلاثين لوفاة الخميني، حيث دعا فيه إلى "مواجهة النوايا الخبيثة للأعداء" في إشارة إلى أميركا وإسرائيل.

يذكر أن منصب المرشد يعد ركيزة أساسية بنظام الحكم في إيران، اذ يحظى بالكلمة الفصل في السياسات العليا ويحدد الخطوط العامة لعمل الأجهزة السياسية والأمنية والعسكرية.

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط