مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أولمرت: هل يستمر "الساحر" نتنياهو في خداعه.. ويذهب إلى انتخابات رابعة؟ ..

أولمرت: هل يستمر "الساحر" نتنياهو في خداعه.. ويذهب إلى انتخابات رابعة؟ ..

تاريخ النشر: 2020-07-17 | 17:30

تل أبيب: قال رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق إيهود أولمرت: "يعتقد كثيرون بأن بيبي لاعب شطرنج سياسي على أعلى المستويات، أما أنا فأشك في ذلك".

وأضاف أولمرت في مقال له نشرته صحيفة معاريف العبرية يوم الجمعة: "جلسات الحكومة والخطابات في الكنيست تعد أيضاً إطاراً للظهور، وإن كان مختلفاً بعض الشيء إلا أنه أيضاً يحتاج إلى إعداد وماكياج وتصميم شعر ولباس لائق، وبالطبع جمهور، فهو أولاً وقبل كل شيء لاعب كفؤ، وقد يكون عبقرياً، يظهر كل مساء ولا يكاد يفوت فرصة في الإذاعة والتلفزيون أو لقاء مع معجبيه".

وتابع: يستعد نتنياهو لكل ظهور كهذا بحذر، وبعناية شديدة وبمهنية تبعث على الإعجاب، كل هذه تضاف إلى الكفاءة الطبيعية، التي ليس فيها أي شك، فهو مهني بموهبة عليا، مثل كل الممثلين الكبار، لديه كفاءة تشخيص الأحاسيس الأكثر خفة في أوساط جمهوره، مثل لورانس أوليفييه يعرف كيف يشخص الذبذبات الأشد رقة، والنظرة التعبة، وحركات العيون والأيادي، الأعصاب المشدودة وانعدام الصبر بين الجمهور، هو حساس لهذا أكثر من كل المحللين والخبراء والمستطلعين ما يشعر به لن يفهموه إلا لاحقاً، وهذا سيتطلب مظاهرة كبرى أخرى، واحتجاجاً في الشوارع آخر، وتجمعاً صاخباً آخر بجانب منزله في بلفور، وفي النهاية هم أيضاً سيفهمون.

وأكد اولمرت ان "الاحتجاج لن يتوقف، و سيواصل مراكمة القوة والطاقة، وفي النهاية سينجح في المكان الذي لم تنجح فيه الانتخابات والأحزاب وصناديق الاقتراع وكل أولئك الذين حلموا بتغيير بنيامين نتنياهو وفشلوا. أن الذي فهم هذا الأمر قبل الجميع هو نتنياهو نفسه".

ولفت أن نتنياهو يعرف بأن الجمهور ليس معه، صحيح أن هذا ليس كل الجمهور، ولكن الكتلة التي تحدث الفرق فقدها نتنياهو الآن، مثل كثير من الناس الذين اعتقدوا أنهم سحرة، مضيفا: لقد نجح أيضاً في ذر الرماد طالما ظلت الكرات التي رماها، في الهواء ولم تسقط، وحتى عندما كان يخيل أنه يفقد التحكم بإحداها، نجح في الثانية الأخيرة في التقاطها وإلقاء واحدة أخرى في الهواء، وفي هذه الأثناء الإبقاء أيضاً على نظرة مركزة والتحرك بوتيرة طيران الكرات إلى أن بدأت تفلت من سيطرته.

وأوضح انه عندما تسقط الكرات ينتهي السحر. فجأة، ويتبين بأن الساحر ليس كلي القدرة، وفي واقع الأمر، لم يكن ساحراً على الإطلاق، إنما كان يذر الرماد في العيون.

وقال أولمرت إنه يمكن ذر الرماد في عيون قسم كبير من الجمهور لزمن ما، ويمكن ذر الرماد في عيون كل الجمهور لزمن أقصر، ولكن على حد قول أبراهام لينكولن، لا يمكن ذر الرماد في عيون كل الجمهور كل الوقت، والآن، أخذ نتنياهو يفهم هذا؛ فإن بعضاً من مجموعة المخصيين المستعبدين له يشعر بذلك. بعد قليل، سيردون.

وأكد أن الرد الأشد، الأكثر إيلاماً، والأكثر وحشية منها جميعاً، هو رد المعجبين الذين تحرروا من وهم السحر واكتشفوا بأن الملك عارٍ، يستقبل الاكتشاف بداية بعدم الثقة، لا يحتمل أن يكون الرجل الذي ظنناه كلي القدرة ولا شيء يقف أمامه، ويمكنه أن يلمس النقاط الأكثر حساسية.

وقال: نتنياهو في واقع الأمر جبان، مخادع، متردد، عديم الولاء الأدنى لأكثر الناس قرباً إليه، وفجأة ينكشف بطل الخيالات العاصفة لجمهور المعجبين بكامل عاره وضعفه ووهنه، عندما يحصل هذا لا مغفرة ولا معذرة، ليس هناك وحشية أكثر من خيبة أولئك الذين ضللوا، المعركة على بلفور.

وأضاف أولمرت: "إجمالاً، هذه هي المرحلة الأخطر من ناحية الرد المتوقع للرجل الذي فقد عطف الجمهور، نتنياهو الآن يقف وسط هذا المكان.. لم يهبط بعد على الأرض.. إنه الآن في مرحلة السقوط. ويؤمن حتى اللحظة بأن ثمة ألعوبة تأتي لتنقذه من التحطم. معقول أكثر أن يؤدي هذا السحر المنجي بدولة إسرائيل إلى طريق مسدود. سيجبي منها -من كل واحد من مواطنيها- ثمناً باهظاً وثمناً دموياً باهظاً".

واردف قائلا "نحن قريبون جداً من المرحلة التي تدخل فيها الأحداث إلى وتيرة مدوية وإلى فقدان السيطرة، وهذا يجد تعبيره اليوم في أحداث صغيرة. لجنة في الكنيست تقرر، بخلاف توصية رئيس الوزراء، بفتح برك السباحة والنوادي الرياضية، وبالتالي يهددون بإقالة رئيستها التي لم تطع الأوامر.

وأشار إلى أن غداً ستكون معارضة للإغلاق في الأحياء الأصولية وفجأة يتبين أن درعي وليتسمان ودفني ليسوا في جيب بدلة نتنياهو. وبعد غد سيصر “أزرق أبيض” على احترام الاتفاق الذي يلزم بتقديم ميزانية لسنتين، ويتعين على نتنياهو أن يقرر إذا ما كان يطيع القانون الغريب والهاذي الذي بموجبه بنيت الحكومة أم أنه سيفكك الحكومة ويجذب إسرائيل إلى جولة انتخابات رابعة. إذا ما أغري، فهل سينجح في إيقاف السقوط الذي هو الآن في ذروته، وهذا تقول له الاستطلاعات أيضاً، أم سيركض بكل القوة ويتحطم مع عائلته المشاغبة ومع آخر الموالين له؟.

وأضاف: لن نعرف كيف ستتطور الأمور. شيء واحد واضح لا يرتقي إليه الشك.. بتنا ندوخ في مهب الريح القادمة من اتجاهات مختلفة وتهددنا جميعاً.

وأوضح اولمرت انه في هذه النقطة الزمنية، قد تحصل أمور تنتهي بمصيبة، فمنذ زمن بعيد ونتنياهو يعمل بقوة الخوف التي تهدد بتحطيم الغلاف الملكي الذي يحميه ويحمي أبناء عائلته، وهو مستعد لأن يفعل كل شيء تقريباً كي يحمي هذا الغلاف الذي بدونه؛ أي بدون حياته حياة زوجته سارة وابنه يئير، ليست حياة. هذا الغلاف هو بلفور. بلفور في عيونهم هو قصر القيصر، السور الواقي الذي يفصل بينهم وبين كل الباقين الذين هم في معظمهم، إن لم يكونوا كلهم، أعداء ذوو نوايا شريرة، يكرهون الدولة، يساريون خطرون يجب القتال ضدهم. بلفور هو قافلة السيارات مع الأضواء الزرقاء المشجعة. بلفور هو السكرتيريا، المساعدون، المنظفات والجنائنيون. إنه تلك البركة في قيساريا التي تدفع الدولة لمياهها المتجددة. إنه الهدايا، الشمبانيا التي يسمح لرئيس الوزراء أن يتلقاها من الأصدقاء والمجوهرات التي يطلب شراءها لزوجته.

وأضاف: الآن، وفجأة، يتبين لنتنياهو أيضاً المسافة بين كل هذا وبين العزلة التي ليس هناك ما هو أصعب منها، الفجوة بين بلفور والحياة التي ليس لها خدم، ومساعدون، وسكرتيريا، ومنظفات وهدايا. إنها مجرد حياة ينبغي فيها النهوض صباحاً والكفاح ضد كل قوى السواد المهددة. هذه الفجوة آخذة في التناقص. بعد قليل سيختفي الغلاف، وكل شيء سيهرب ولن يكون معنى للحياة.

ولفت أولمرت إلى أن هذا هو الزمن الذين تقع فيه المصائب التي تغير حياة الناس والدول. هذه هي اللحظة التي يكون فيها أناس مثل بيبي، فقدوا الاتجاه وأضاعوا السيطرة والقدرة على تحديد جدول الأعمال – قادرين على القيام بالأمور الأكثر خطراً، التي لا عودة عنها ولا مخرج منها.

وقال: نحن كلنا الآن في هذه النقطة. هذه تقترب من أن تكون لحظة الحقيقة. سيستمر الاحتجاج وسيتعاظم، ولا يمكن لأي رشوة من أموال الدولة أن توقفه.

وتاع أولمرت: لا يمكن شراء الثقة بالمال، ولا يمكن خلق الولاء بالخداع. من اللحظة التي تضيع فيها الثقة يكاد يكون من غير الممكن إعادتها، مستدركا: لكن يجب الحذر والاحتماء. على الاحتجاج أن يكون غاضباً ولكن أكثر هدوءاً.. حازماً ولكن غير عنيف.. مستمراً ولكن غير مقتحم للجدار.

وأكد أن حرية التعبير لن تمنع – لا توجد أي شرطة يمكنها أن تقف في وجهها، وشرطة إسرائيل لن تحاول عمل ذلك، إذ إن أفراد الشرطة أنفسهم في نهاية المطاف يأتون من داخلنا، حتى عندما يكونون أحيانا مخطئين وعنيفين أكثر من اللازم والمناسب. فعندما يعودون إلى الديار، فإن بيتهم هو تماماً كبيتنا.

وختم أولمرت: عندما يقف كل الجمهور –مع التشديد على كل الجمهور– أمام بلفور، عليه ألا يفقد السيطرة وينجر إلى أعمال تحطم الأواني، وإلا فإن نتنياهو وسارته ويئيرهما، هم من سيفقدون ما تبقى من السيطرة واللجام وضبط النفس، ومن المسؤولية والنزاهة، ومن إشارات قف… وعندها سينتهي هذا. فجأة، سيكون واضحاً بأن بيبي لم يعد. كل الباقي، سيتدبر أمره كما ينبغي أن تكون الأمور. وحينئذ، سننتصر على كورونا أيضاً.

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط