مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

 أوسلو.. والتحرك الفلسطيني في الأمم المتحدة

 أوسلو.. والتحرك الفلسطيني في الأمم المتحدة

تاريخ النشر: 2022-09-18 | 09:57

يبقى اتفاق المبادئ الذي تم توقيعه بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي "أوسلو" في البيت الأبيض، وبحضور واعتراف دولي، هو الأساس الاعتباري "سياسيا وقانونيا" الذي يستند عليه الشعب الفلسطيني وقيادته للوصول لاقامة دولته على ما احُتل في الرابع من حزيران من العام 1967.

وبالمقارنة بين الظروف السياسية والاقتصادية التي شهدها العالم قبيل توقيع اتفاق اوسلو خلال تسعينيات القرن المنصرم واليوم.. نرى التشابه الكبير في المشهد ذاته؛ فالوضع الدولي الذي تشّكل ابان انهيار موازين القوى عقب سقوط الاتحاد السوفياتي، وحالة الاحتقان السياسي في ذلك الوقت داخل اسرائيل.. والانقسام في الموقف العربي بعد أزمة احتلال العراق للكويت، وتراجع مكانة القضية الفلسطينية آنذاك، ذاته يتكرر بوضع دولي جديد يتنبأ بانهاء حالة هيمنة القطب الواحد للعالم، مع ركود اقتصادي ترافقه ازمات بالطاقة والعذاء ستعيد ترتيب خارطة القوى الدولية مجددا، بالاضافة الى عدم الاستقرار نظام الحكم داخل "اسرائيل".. وانقسامات في البيت العربي نتيجة عوامل عديدة منها؛ موجة التطبيع مع كيان الاحتلال.. مما أدى الى تراجع مكانة القضية الفلسطينية على سلم أولويات العرب.

 كل ذلك أنتج.. حالة "الجمود التفاوضي" بين الجانبين الفلسطيني الاسرائيلي، وغياب الارادة الدولية بايجاد حل سياسي بناء على الشرعية الدولية الناتجة بالمقام الأول لعدم وجود قيادة اسرائيلية قادرة على اختراق حالة التصلب السياسي الذي فرضه "اليمين الاسرائيلي" ، الذي سعى الى خلق حالة عدم استقرار سياسي داخل الكيان معلنا حالة عداء وكراهية ضد كل ما هو فلسطيني.. مما جعل الاحزاب والائتلافات السياسية الاسرائيلية الاخرى تتجنب تبني طرح "الحل التفاوضي" مع الجانب اللفلسطيني خوفا على شعبيتها بعدم قدرتها على الوصول الى الكنيست الاسرائيلي، وتماهيا مع الخطاب اليميني الاسرائيلي المتشدد، فكيان الاحتلال شهد في السنوات الاخيرة عددا من الانتخابات لم تفضي لاستقرار حكومي اسرائيلي يتبنى مشروع تفاوضي جاد مع الجانب الفلسطيني.

 أهمية "أوسلو" تكمن بحقيقة ثابتة؛ انه جاء لتثبيت حق الشعب الفلسطيني بأرضه.. كحكم ذاتي انتقالي يفضي الى دولة فلسطينية مستقلة خلال فترة لا تتجاوز الخمس سنوات من توقيع الاتفاق.. فسعت اجهزة الكيان والاحزاب السياسية العابرة للحكم في إسرائيل الى اجهاض هذا الاتفاق منذ توقيعه.. وطمسه وتعطيله؛ بدءً من اغتيال رئيس وزراء الكيان الأسبق "اسحاق رابين" مرورا بكل محاولات خلق حقائق جديدة على ارض الواقع تقضي على حل الدولتين وضرب مؤسسات السلطة الفلسطينية واضعفها، وهذا ما اعلنته مرارا وتكرارا شخصيات حزبية اسرائيلية، تقر ببرامجها السياسية عدم السماح باقامة الدولة الفلسطينية من أجل الوصول الى سدة الحكم داخل كيان الاحتلال، ورغم ذلك استطاع الفلسطيني بناء اركان دولته ومؤسساتها السياسية والقانونية والحفاظ عليها، وهو ما اعترفت به الجمعية العامة في العام 2012 بقرارها التاريخي باعتماد دولة فلسطين دولة مراقبة غير عضو في الأمم المتحدة.

اليوم، القيادة الفلسطينية مطالبة باختراق سياسي تماما كأتفاق أوسلو.. بعيدا عن الجائب الاسرائيلي الضعيف والادارة الامريكية المهزوزة، وكسر حالة الجمود التفاوضي بتحرك دبلوماسيا داخل أورقة الامم المتحدة من اجل ترسيخ كيان الدولة الفلسطينية وهو ما يسعى اليه الرئيس محمود عباس حاليا.. بتحقيق العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة.. التي اصبحت مؤسساتها قادرة على الانتقال من حكم ذاتي انتقالي تأسس بعد "أوسلو".. الى مفهوم الدولة باجهزتها وكيانها الاعتباري استنادا على الشرعية الدولية وقراراتها، فعلى العالم ان يدرك ان التحرك الفلسطيني يصب في سبيل الحفاظ على حل الدولتين المعترف به دوليا نتيجة اتفاق اوسلو الذي وقع العام 1994.

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط