مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أهمية المكون العائلي الفلسطيني وأثره في المستقبل السياسي لقطاع غزة  

أهمية المكون العائلي الفلسطيني وأثره في المستقبل السياسي لقطاع غزة  

تاريخ النشر: 2024-12-03 | 15:03

بات واضحا إن غزة تشهد وفي الآونة الأخيرة تصاعدًا في العنف بين بعض من العائلات الكبيرة مثل عائلات أبو شباب، الترابين، وجعرون، وهو ما تنقله بعض من منصات ومواقع التواصل الاجتماعي الفلسطينية ، ومع تصاعد أهمية هذه النقطة وضع مركز رصد للدراسات البحثية والاستراتيجية في لندن ورقة تقدير موقف عن هذه النقطة وأهميتها بالنسبة لقطاع غزة .

الورقة تقول إن هذا بعض من أشكال العنف في القطاع الحاصل الآن لا يقتصر على النزاع العائلي التقليدي، بل يرتبط بشكل مباشر بالصراع حول المساعدات الإنسانية التي تُرسل إلى القطاع في ظل حالة السيولة التي بات عليها القطاع منذ الغزو الإسرائيلي.

وتشير الورقة إلى أنه وبينما تتصارع هذه العائلات (أو بعض من أفرادها) على فرض سيطرتها على توزيع المساعدات، يبرز دورها بشكل متزايد في حماية السكان المحليين وتقديم الدعم لهم في ظل الوضع الراهن، ومن تحليل بعض من منصات وحسابات التواصل يتضح وبجلاء إن هذه العائلات لا تلعب دورًا محدودًا في الحفاظ على الأمن الاجتماعي فحسب، بل تعد أيضًا لاعبًا رئيسيًا في تشكيل مستقبل غزة في اليوم التالي بعد الحرب.

وتقول الورقة إن العائلات الكبيرة في غزة، مثل عائلات أبو شباب، الترابين، والجعرون، تمثل جزءًا لا يتجزأ من التركيبة الاجتماعية والسياسية للقطاع. هذه العائلات ليست مجرد كيانات اجتماعية تقليدية، بل هي في كثير من الأحيان مرجعية في قضايا الأمن، والإغاثة، والتنظيم الاجتماعي. وفي خضم الحرب الحالية، نرى أن هذه العائلات باتت تشكل قوة أساسية في الحفاظ على النظام وتوفير الحماية للمدنيين. وبينما تزداد معاناة السكان نتيجة الحصار والهجمات العسكرية، تعمل هذه العائلات على ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها، في الوقت الذي تواجه فيه تحديات كبيرة من الأطراف المختلفة.

وعن التأثير السياسي والاجتماعي لهذه العائلات في ما بعد الحرب تقول الورقة :

تعتبر هذه العائلات جزءًا لا يمكن تجاهله من المشهد السياسي المستقبلي في غزة. في اليوم التالي بعد الحرب، ستلعب هذه العائلات دورًا محوريًا في إعادة بناء القطاع واستقرار المجتمع. إن قدرتها على توفير الخدمات الأساسية مثل الأمن، والرعاية الصحية، والتعليم، والإغاثة الإنسانية تجعلها عناصر أساسية في تشكيل بنية الحكم القادمة في غزة. علاوة على ذلك، فإن ارتباط هذه العائلات بالمجتمع المحلي والقدرة على تنظيم وتوجيه الموارد يجعل منها عنصرًا فاعلًا في أي جهود لإعادة الإعمار.

وعن اعتماد غزة على هذه العائلات في المرحلة القادمة تشير الورقة إلى أن  العديد من العائلات في قطاع غزة تعتمد بشكل جدي على العائلات الكبيرة في القطاع لتوفير الاحتياجات الأساسية خلال هذه الأزمة. فبدلاً من الاعتماد على المنظمات الدولية أو الوكالات الحكومية، تجد العديد من العائلات أن هذه العائلات الكبيرة تمثل أملًا حقيقيًا لتوفير الخدمات الحيوية والحفاظ على الاستقرار في ظل الظروف الصعبة. إن هذه العائلات تتمتع بشبكات اجتماعية قوية يمكنها من خلالها تنسيق عمليات الإغاثة والمساعدة في توزيع المساعدات.

الخلاصة: وتنتهي الورقة بالقول إن التصعيد الحالي للعنف بين بعض من العائلات الكبيرة في غزة حول المساعدات الإنسانية لا يمكن أن يُنظر إليه فقط كقضية اجتماعية أو اقتصادية، بل كمسألة ذات تأثير سياسي عميق. بعد الحرب، ستكون هذه العائلات عناصر رئيسية في تشكيل المستقبل السياسي والإداري للقطاع، ولن يكون من الحكمة تجاهل دورها في إعادة بناء غزة. إن وجود هذه العائلات في النظام السياسي المقبل لا يمثل مجرد ضرورة، بل هو أمر حيوي لاستقرار القطاع ونجاح عملية إعادة الإعمار. لا يمكن تجاوز هذا المكون العائلي الغزاوي، بل يجب أن يكون جزءًا لا يتجزأ من أي حل سياسي مستقبلي في غزة.

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط