مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

إنها القدس!

إنها القدس!

تاريخ النشر: 2021-04-24 | 11:46

أحمد طه الغندور
أحمد طه الغندور

نعم إنها القدس يا سادة التي نجحت مساء أمس في كسر كافة عادات الفلسطينيين الرمضانية! وأنست الكبار والصغار مخاوفهم من انتشار وباء "كورونا"، ودفعتهم إلى النزول إلى الشوارع، والميادين ونقاط التماس مع العدو، والاشتباك معه بكافة الوسائل المتاحة حسب البعد عن " العاصمة "!

في القدس كانت الحشود تُدافع عن نفسها ضد "العنصرية" و "الإرهاب" من قِبل "الاحتلال" و "مستوطنيه" بالأيدي العارية!، بينما في الضفة فكانت المواجهة مع الجنود بمهاجمة "الأبراج ونقاط التفتيش" و "ناقلات الجند والمستوطنين" بـالحجارة والزجاجات الحارقة!، أما في "قطاع غزة" فكانت " القذائف قصيرة المدى " ثم الزحف إلى حدود القطاع لمواجهة العدو في عتمة الليل مهما كان الثمن!

وكل هذه " التضحيات " كانت هي الاستجابة الفطرية لنداء الواجب الذي أطلقته القدس!

القدس التي سعت وتسعي "الصهيونية" و "الاحتلال" و "أتباعهم" من "المُطبعين" من "الأنظمة العربية" إلى تهويدها، وتدمير مقدساتها، ومسح عروبتها وهويتها الإسلامية عن وجهها!
الأمر الذي دفع الإدارة الأمريكية الحالية إلى التعبير عن قلقها!

لذا من المهم أن نقرأ ما جاء في تغريدة "نيد برايس" المتحدث باسم وزارة الخارجية على تويتر، حيث قال: "نشعر بقلق عميق إزاء تصعيد العنف في القدس"، داعياً إلى "رفض خطاب المتظاهرين المتطرّفين الذين يردّدون شعارات تنمّ عن كراهية وعنف".

وأضاف "ندعو إلى الهدوء والوحدة، ونحضّ السلطات على ضمان سلامة الجميع في القدس وأمنهم وحقوقهم“.
لا شك بأن هناك ملاحظات هامة من الممكن أن نستخلصها من هذا البيان المقتضب للخارجية الأمريكية، والذي جرى صياغته بلغات ثلاثة تحمل ذات المعنى، هي الإنجليزية، والعبرية، والعربية!

من هذه الملاحظات؛
أولاً: أن البيان جرى صياغته باللغات الثلاثة السابق الإشارة إليها، ليكون رسالة مباشرة مفهومة من قِبل كافة الأطراف وليست بحاجة إلى تفسير أو تأويل.
ثانياً: أن إدارة "بايدن" ترفض بشكل قاطع "الممارسات غير القانونية" لـ "الاحتلال" و "المستوطنين"، كما ترفض ممارسة "الأبارتيد" ـ سياسات الفصل العنصري ـ ضد الفلسطينيين، كما ترفض "الاحتلال" وما يتبعه من "استيطان استعماري" غير شرعي! وصنفته بـ "التطرف والكراهية" أي بـ "الإرهاب"!
ثالثاً: أكاد البيان على رفض الإدارة الأمريكية الحالية للإجراءات التي اتخذها "ترامب" و "ناتنياهو" لـ "ضم" و "تهويد" القدس، معتبراً أن الوجود "الإسرائيلي" "طارئ" لإنها " قوة احتلال"، وأن هناك حقوق أصلية، وسلطة أصلية للشعب الفلسطيني يجب احترامها وحمايتها!

أخيراً: أنها ترفض وتتابع ما يجري على الأرض!
هذا الموقف الأمريكي المتقدم حث الدول الأوروبية أن تحذو حذوه، وتصدر بياناً أخر تُدين فيه الأحداث!

نعم إنها القدس يا سادة!
هي التي تحدد لمن السيادة على الأرض!
وهي التي أصدرت قرارها بشأن الانتخابات، وهي التي أفرزت نتائجها قبل أن تبدأ!

ولله دُرُ القائل:
• القدس ليست خيمة عربية ضاعت فردد شاعر أنفاسها ... القدس ليست قصة وهمية تذرو الرياح الذاريات كلامها.
• القدس تولد من هنا شمسها ومن الروابي يحتسين ضرامها ومن العقول وقد تبلج نورها ومن الحضارة ركزت أعلامها.
• القدس أرضي... القدس عرضي... القدس أيامي وأحلامي النديــة... يا من قتلتم أنبياء الله الأتقيــاء... يا من تربيتم على سفك الدمــاء... الذل مكتـوب عليكم والشقـــــاء.
• يا "بني صهيون" يا شر البريــة القدس ليست وكركم... القدس تأبى جمعكم... القدس تلفظ رجسكم... فالقدس يا أنجاس عذراء تقية... القدس يا أدناس طاهرة نقية.
• يا قدس يا حسناء طال فراقنا وتلاعبت بقلوبنا الأشجان من أين نأتي والحواجز بيننا ضعف وفرقة أمة وهوان من أين نأتي والعدو بخيله وبرجله متحفز يقظان.

وبالرغم من ذلك؛ فقد قالت القدس كلمتها، ووحدت آمتها، فهل نستمر على طريق الوحدة؟!

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط