مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

إنهاء الأونروا تمهيد لتصفية القضية والعمل بصفقة القرن مع عودة

إنهاء الأونروا تمهيد لتصفية القضية والعمل بصفقة القرن مع عودة

تاريخ النشر: 2025-02-03 | 14:10

خدمات جمة قدمها ويقدمها الرئيس الأمريكي خلال فترة رئاسته السابقة والحالية لكيان الاحتلال الإسرائيلي والهدف منها توسيع رقعة الكيان الإسرائيلي لإحتلاله لمناطق جديدة يضمها لكيانه وسأذكر منها أهم النقاط الرئيسية :
أولا : الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لكيان الاحتلال ونقل السفارة الأمريكية إليها .
ثانيا : الاعتراف وبشكل رسمي بضم الجولان إلى كيان الاحتلال.
ثالثا: وهو الأخطر ألا وهو محاولة شطب وكالة الأونروا من خلال محاولة الكيان بث السموم ضد وكالة الأونروا الشاهد الأول والأخير على نكبتنا بمسعى خبيث لوقف أنشطتها وإغلاقها لشطب قضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة من الوجود .
والمتابع لخطابات وممارسات الرئيس الأمريكي فإنها تصب بشكل رئيسي ضمن مشروع نتنياهو التوسعي من خلال الإقرار وضم الضفة الفلسطينية بالكامل لكيان الاحتلال كما فعل الاحتلال سابقا عندما ضم مدينة القدس للكيان وأعلنها عاصمة موحدة لكيانه وذلك بتاريخ 06/12/2017 .
تليه ضم المستوطنات الحالية على أرض الضفة الفلسطينية مع الريف الفلسطيني وذلك لينفذ ما أسماه سابقا بصفقة القرن والتي تتمثل بعدة نقاط أبرزها :
• ضم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة إلى كيان الاحتلال.
• وضع وادي الأردن تحت السيادة الإسرائيلية كونه بزعم الاحتلال استراتيجيا وعنصر رئيسي مهم لأمن الكيان.
• مدينة القدس موحدة عاصمة لكيان الاحتلال وبالطبع زيارة الأماكن المقدسة في القدس مفتوح لجميع الديانات والمسجد الأقصى وتبقى تحت الوصاية الأردنية .
• عاصمة دولة فلسطين حسب ماهو مرسوم لها ستكون إلى الشرق والشمال من الجدار المحيط بأجزاء من مدينة القدس.
• نزع السلاح الفلسطيني في غزة وفي كافة المناطق الفلسطينية على أن تصبح الأراضي الفلسطينية والتي تخضع لدولة فلسطين مناطق منزوعة السلاح وربط الأراضي الفلسطينية ببعضها البعض عن طريق مواصلات سريعة تمر من خلال الأراضي الاسرائيلية .
• إعتراف كلى الطرفين بالدولة الفلسطينية على أنها دولة للشعب الفلسطيني وكيان الاحتلال هو دولة للشعب اليهودي .
• أخيرا وفق هذه الخطة التي ستمتد لمدة أربعة سنوات وبشرط رئيسي بشرط أن لا تبنى مستوطنات جديدة في المناطق التي تخضع لكيان الاحتلال.
وهنا أود الإشارة لخطاب المفوض العام لوكالة الأونروا فليب لازاريني أمام مجلس الأمن 28/01/2025 والذي يعتبر إدانة واضحة لسلوك كيان الاحتلال الهمجي ضد شعبنا الفلسطيني والاستهداف المنظم ضد وكالة الأونروا ومحاولة تصفيتها وشطب قضية اللاجئين بلصق تهمة الإرهاب للوكالة من خلال وصف موظفيها بالإرهابين أو متعاطفين مع الإرهاب وقد ظهر ذلك جليا من خلال ترويج كيان الاحتلال للوحات إعلانية بالعديد من دول العالم تتهم وكالة الأونروا بالإرهاب و مغطاة التكاليف من قبل حكومة الاحتلال.
ويستخلص لازاريني إلى نتيجة في غاية الدقة والأهمية علينا الوقوف عندها بقوله :
" أن الهجمات السياسية على وكالة الأونروا مدفوعة بالرغبة في تجريد الفلسطينيين من وضعهم كلاجئين وبالتالي التغيير الأحادي الجانب للمعايير الراسخة للحل السياسي ، ويكمن الهدف في حرمان اللاجئين الفلسطينيين من حق تقرير المصير ومحو تاريخهم وهويتهم ".
وفي الختام تُحتّم إجراءات كيان الاحتلال الإسرائيلي ضد وكالة الأونروا على شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية التحرك سياسياً ودبلوماسياً على المستوى الدولي، وربط الحملة الإسرائيلية على وكالة الأونروا بمخططات كيان الاحتلال المتواصلة لتقويض قضية اللاجئين، وتصفية قضيتنا الفلسطينية، كما وينبغي للإعلام الفلسطيني استغلال التعاطف الشعبي العالمي مع شعبنا الفلسطيني وقضيتنا في وجه الإبادة الجماعية في قطاع غزة وعموم فلسطين ، ونشر حملة إعلامية دعماً لوكالة الأونروا، وفضح الأهداف الحقيقية وراء قرار كيان الاحتلال وقف أعمال وكالة الأونروا ومصادرة مبانيها في القدس ومحاولة إنهاء وكالة الأونروا.
فليس من السهل استنتاج كيفية إنهاء قضية اللاجئين الفلسطينيين. فالمشروع الاستيطاني الاسرائيلي في فلسطين لا يزال قائماً ومستمراً، وشعبنا الفلسطيني بكل أطيافه داخل فلسطين وفي الشتات مستمرون في إحباط سياسات الاحتلال الاسرائيلية وبالمرصاد، ومع أن هذا الكيان دائماً ما يستخدم أدواته "القانونية" للتخلص من شعبنا الفلسطيني وطمس قضيتنا ، إلّا ان شعبنا الصامد مستمر ومصمم على الصمود والبقاء وإفشال العديد من خطط كيان الاحتلال الخبيثة لتصفية قضيتنا .
وشعبنا الفلسطيني ليس عاجز عن الوقوف في وجه الاحتلال ومخططاته ، غير أن كيان الاحتلال لا يزال يعتقد في الوقت نفسه انه يتمتع باليد العليا في محاولة تغيير مسار الأمور إلى ما يطمح إليه.

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط