مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

انقلاب سوري على عمّان

في بحر اسبوع، انقلبت السياسة السورية تجاه الاردن، من التعزية بالطيار والحث على التنسيق المشترك بين البلدين لمحاربة الارهاب، الى قصف سوري ثقيل على الاردن وسياساته، عبر محطتين لافتتين للانتباه.
القصف السياسي، وان كان طاغيا خلال السنين الفائتة، الا انه توقف بعد حادثة الطيار، وعاد واشتد، واللغة الطرية، استردت خشونتها بطريقة واضحة.
تجلى ذلك في تصريحات وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، ونائبه فيصل المقداد، اذ تغيرت اللغة في تصريحاتهما، من تلك المفردات الدافئة التي تحدثت عن مصاب الطيار، وضرورة التنسيق في وجه الارهاب، نحو اتهام الاردن بكونه يدعم الارهابيين، والبارحة حث على التنسيق، واليوم اتهام بالارهاب!.
 هم يقصدون هنا، الجيش الحر والنصرة حصراً، وكأنهم يقول ان حرب الاردن هي ضد داعش فقط، وليس ضد كل الفصائل التي تحارب في سورية.
جاء هذا في سياقات محلية واقليمية، فالسوريون ايضا تنبهوا الى مايجري في العراق، من نية لحرب برية في العراق، بدعم دولي، لتطهير غرب العراق من داعش، وقياسا على هذه الحالة فالمخاوف لدى دمشق الرسمية من تكرار ذات السيناريو على الارض السورية، والسوريون يظنون ان داعش هي المقصد المعلن، فيما القصد النهائي، الدخول البري الى سورية لغايات اخرى.
هذا يفسر رفض السوريين للتدخل البري في اراضيهم، هذا على الرغم من معرفتهم، ان جنوب سورية تحديدا خارج سيطرة الجيش السوري، وامكانية التدخل برا تبدو عاليا لانشغال الجيش السوري في مواقع اخرى.
سبب تركيز السوريين على ايواء الارهابيين، واتهام عمان يعود الى اعتقادهم ان التدخل البري في سورية، لن يكون بقوات عربية او دولية او اردنية، في المراحل الاولى، اذ ان اي تطهير بري سيكون عبر عشرات الاف السوريين المدربين جيدا والذين سيتولون المهمة، اي تطهير جنوب سورية، ولااحد يعرف لمن ستكون نتيجة هذه العمليات، سياسيا، اذ قد تقود لاحقا الى مواجهة مع دمشق الرسمية، وقد تصب في توقيت ما، لصالح انفصال الجنوب السوري، في حال انشطار بنية الدولة السورية.
مهمة التطهير هنا، غامضة في مآلاتها السياسية، على عكس مهمة التطهير على الارض العراقية.
في كل الحالات، لم يكن هناك اي داع لهذا القصف السياسي في هذا التوقيت، لاعتبارات كثيرة، اقلها ان حادثة الطيار، كان ممكنا توظيفها اقليميا بشكل اعمق، لاقناع دول كثيرة، باعتماد دمشق الرسمية محطة اساس لمحاربة الارهاب، واعادة التموضع تجاهها، وانهاء العداء السياسي.
مثل هذا الكلام السوري، فيه اعتراف ضمني، ان دمشق اكتشفت ان ملف داعش من جهة، وقصة الطيار من جهة اخرى، لن يلعبا دورا حاسما، في رد الدور الاقليمي لدمشق، ولن يمنحاها توصيفا وظيفيا جديدا بحيث تكون وكيلة العالم في محاربة الارهاب، وهذا يقول في المحصلة، ان دمشق فقدت الامل، كليا، في استصلاح العلاقات العربية والدولية، تحت عنوان محاربة الارهاب، واضطرت هنا لاطلاق النيران عشوائيا على دول

عن الدستور الاردنية

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط